الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سعيد وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وَحَمَّاد بن زيد وَيزِيد بن زُرَيْع وَإِسْمَاعِيل.
وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير: إِذا حدث ابْن إِسْحَاق عَمَّن سمع مِنْهُ من المعروفين فَهُوَ حسن الحَدِيث صَدُوق، / وَإِنَّمَا أُتِي أَنه يحدث عَن المجهولين بِأَحَادِيث بَاطِلَة.
وَقَالَ عبد الْعَزِيز الدرواردي: كُنَّا فِي مجْلِس ابْن إِسْحَاق نتعلم، فأغفى إغْفَاءَة، قَالَ: إِنِّي رَأَيْت فِي الْمَنَام السَّاعَة: أَن إنْسَانا دخل فِي الْمَسْجِد وَمَعَهُ حَبل فَوَضعه فِي عنق حمَار فَأخْرجهُ {فَمَا لبثنا أَن دخل رجل الْمَسْجِد مَعَه حَبل حَتَّى وَضعه فِي عنق ابْن إِسْحَاق فَأخْرجهُ} {} فَذهب بِهِ إِلَى السُّلْطَان فجلد - قَالَ ابْن دَاوُد الزنبري: من أجل الْقدر.
وَقَالَ حميد بن حبيب: رَأَيْت ابْن إِسْحَاق مجلودا فِي الْقدر، جلده إِبْرَاهِيم بن هِشَام - خَال هِشَام بن عبد الْملك.
وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ ابْن إِسْحَاق قدريا، وَكَانَ رجلا (عَاقِلا) .
وَسُئِلَ أَحْمد عَن ابْن إِسْحَاق فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا أَقُول؟ {قَالَ يحيى: سُئِلَ هِشَام فَقَالَ: هُوَ يحدث عَن امْرَأَتي} أَكَانَ يدْخل على امْرَأَتي؟ ! قَالَ أَحْمد: وَقد يُمكن أَن يسمع مِنْهَا وَقت تخرج إِلَى الْمَسْجِد أَو خَارِجَة فَسمع، وَالله أعلم.
وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ.
وَمرَّة قَالَ: لم يسمع ابْن إِسْحَاق من طَلْحَة بن نَافِع شَيْئا.
وَقَالَ شُعْبَة: لَو كَانَ لي سُلْطَان لأمرت ابْن إِسْحَاق على الْمُحدثين.
وَمرَّة قَالَ: ابْن إِسْحَاق أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي الحَدِيث.
وَمرَّة قَالَ: أما جَابر وَابْن إِسْحَاق فصدوقان.
وَقَالَ ابْن عدي: ولمحمد بن إِسْحَاق حَدِيث كثير، وَقد روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن سعد وَسَلَمَة بن الْفضل وَمُحَمّد بن سَلمَة وَيحيى بن سعيد الْأمَوِي وَسَعِيد بن بزيع وَجَرِير بن حَازِم وَزِيَاد البكائي وَغَيرهم.
وَقد روى " الْمُبْتَدَأ " و " المبعث "، وَلَو لم يكن لَهُ من الْفضل إِلَّا أَنه صرف الْمُلُوك عَن كتب لَا يحصل مِنْهَا شَيْء وَصرف أشغالهم حَتَّى اشتغلوا بمغازي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -
ومبعثه ومبتدأ الْخلق، فهذ فَضِيلَة سبق بهَا، ثمَّ بعده صنفه قوم آخَرُونَ، وَلم يبلغُوا
مبلغ ابْن إِسْحَاق، وَقد فتشت أَحَادِيثه الْكَثِيرَة فَلم أجد فِي أَحَادِيثه مَا يتهيأ أَن يقطع عَلَيْهِ بالضعف، وَرُبمَا أَخطَأ وَوهم فِي الشَّيْء بعد الشَّيْء كَمَا يخطيء غَيره، وَلم يتَخَلَّف عَنهُ فِي الرِّوَايَة عَنهُ أحد من الثِّقَات وَالْأَئِمَّة، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ.
[1624]
مُحَمَّد بن عبيد الله بن [أبي] رَافع
عَن دَاوُد بن الْحصين.
قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ هُوَ بِشَيْء، وَلَا ابْنه معمر - قَالَه البُخَارِيّ.
/ وَمرَّة قَالَ: مُنكر الحَدِيث، يروي عَنهُ عَليّ بن هَاشم ومندل.
وَقَالَ ابْن معِين: يحدث عَنهُ حبَان بن عَليّ، لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء.
وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ كُوفِي، ويروي عَنهُ الْكُوفِيُّونَ وَغَيرهم، وَهُوَ فِي عداد شعية الْكُوفَة، ويروي من الْفَضَائِل أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا.
[1625]
مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الأندلسي
عَن الْأَوْزَاعِيّ، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابْن عدي: لَيْسَ لَهُ عَن الْأَوْزَاعِيّ إِلَّا الشَّيْء الْيَسِير، وَهُوَ رجل مَجْهُول لَا يعرف.
[1626]
مُحَمَّد بن السَّائِب بن بشر الْكَلْبِيّ أَبُو النَّضر - كُوفِي
قَالَ أَبُو مُعَاوِيَة: قُلْنَا للكلبي: بَين لنا مَا سَمِعت من أبي صَالح وَمَا هُوَ قَوْلك، فَإِذا الْأَمر عِنْده قَلِيل.
وَقَالَ سُفْيَان عَن الْكَلْبِيّ: قَالَ لي أَبُو صَالح: انْظُر كل شَيْء رويت عني عَن ابْن عَبَّاس فَلَا تروه.
وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: اتَّقوا الْكَلْبِيّ. قيل لَهُ: فَإنَّك تروي عَنهُ! قَالَ: أَنا أعرف صدقه من كذبه.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن السَّائِب أَبُو النَّضر الْكُوفِي، تَركه يحيى بن سعيد وَابْن
مهْدي. قَالَ عَليّ ثَنَا يحيى عَن سُفْيَان قَالَ لي الْكَلْبِيّ: قَالَ لي أَبُو صَالح: كل مَا حدثتك فَهُوَ كذب. وروى مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَنهُ.
وَقَالَ الثَّوْريّ: قَالَ لي الْكَلْبِيّ: كل شَيْء أخذت عَن أبي صَالح فَهُوَ كذب.
وَقَالَ زَائِدَة: كنت أختلف إِلَى الْكَلْبِيّ أَقرَأ عَلَيْهِ الْقُرْآن، فَأَتَيْته يَوْمًا فَسَمعته يَقُول: مَرضت مرضة فنسيت مَا كنت أحفظ فَأتيت (آل) مُحَمَّد فتفلوا فِي فيّ فَحفِظت مَا كنت نسيت! فَقلت: لَا وَالله مَا أروي عَنْك بعد هَذَا شَيْئا - فتركته.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي عَن قُرَّة بن خَالِد: كَانُوا يرَوْنَ أَن الْكَلْبِيّ (يزرف) . قلت: مَا التزريف؟ قَالَ: الزِّيَادَة.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: مُحَمَّد بن السَّائِب كَذَّاب سَاقِط.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن الْمثنى: مَا سَمِعت يحيى وَلَا عبد الرَّحْمَن يحدثان عَن الْكَلْبِيّ بِشَيْء.
وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع: ثَنَا الْكَلْبِيّ - وَكَانَ سبئيا.
وَقَالَ عباد بن صُهَيْب: دخلت الْكُوفَة فَرَأَيْت الْكَلْبِيّ يعْمل عمل السُّلْطَان وَعَلِيهِ ثِيَاب سَواد، فَلم أكتب عَنهُ، فاضطررت بعد ذَلِك إِلَى [أَنِّي] كتبت عَن رجل عَنهُ.
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وخاصة عَن أبي صَالح، وَهُوَ رجل مَعْرُوف بالتفسير، وَلَيْسَ لأحد تَفْسِير أطول وَلَا / (أشْبع) مِنْهُ، وَبعده مقَاتل بن سُلَيْمَان، إِلَّا أَن الْكَلْبِيّ يفضل على مقَاتل لما قيل فِي مقَاتل من الْمذَاهب الرَّديئَة، وَحدث عَن الْكَلْبِيّ الثَّوْريّ وَشعْبَة، وَإِن كَانَ حَدثا عَنهُ بالشَّيْء الْيَسِير غير الْمسند، وَحدث عَن الْكَلْبِيّ ابْن عُيَيْنَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وهشيم وَغَيرهم من ثِقَات النَّاس، ورضوه بالتفسير، وَأما فِي الحَدِيث فخاصة إِذا روى عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس فَفِيهِ
مَنَاكِير، (ولشهرته) فِيمَا بَين الضُّعَفَاء يكْتب حَدِيثه.
[1627]
مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الضَّبِّيّ
عَن أبي الْمُعَلَّى الْعَطَّار، روى عَنهُ عَليّ بن حميد أَبُو الْحسن (الدهكي) ، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ.
[1628]
مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن طريح بن إِسْمَاعِيل
عَن أَبِيه عَن جده: " شهِدت أُميَّة بن أبي الصَّلْت فِي الْمَوْت "، لَا يُتَابع عَلَيْهِ - قَالَه البُخَارِيّ.
[1629]
مُحَمَّد مُسلم بن تدرس
أَبُو الزبير، الْمَكِّيّ، مولى حَكِيم بن حزَام.
قَالَ ابْن جريج: مَا كنت أرى أَن أعيش حَتَّى أرى حَدِيث أبي الزبير يرْوى.
وَقَالَ عَطاء: كُنَّا إِذا خرجنَا من عِنْد جَابر [تَذَاكرنَا] حَدِيثه، وَكَانَ أَبُو الزبير أحفظنا للْحَدِيث.
وَقَالَ أَبُو عوَانَة: كُنَّا عِنْد عَمْرو جُلُوسًا ومعنا أَيُّوب، فَحدث أَبُو الزبير بِحَدِيث، فَقلت لأيوب: مَا هَذَا؟ قَالَ: هُوَ لَا يدْرِي مَا حدث {أَدْرِي أَنا} {
وَقَالَ هشيم: سَمِعت من أبي الزبير، فَأَخذه شُعْبَة فمزقه.
وَقَالَ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز: قَالَ لي شُعْبَة: لَا تكْتب عَن أبي الزبير، فَإِنَّهُ لَا يحسن يُصَلِّي. قَالَ: ثمَّ ذهب فَكتب عَنهُ}
وَقَالَ ابْن معِين: لم يسمع أَبُو الزبير من عبد الله بن عَمْرو وَلم يره.
وَقَالَ يعلى بن عَطاء: حَدثنِي أَبُو الزبير الْمَكِّيّ - وَكَانَ أكمل النَّاس و (أحفظهم) .
وَقَالَ ابْن معِين: أَبُو الزبير أحب إِلَيّ من أبي سُفْيَان.
وَمرَّة قَالَ: أَبُو الزبير أثبت من أبي سُفْيَان.
وَفِي مَوضِع آخر: أَبُو الزبير ثِقَة.
وَقَالَ اللَّيْث بن سعد: أتيت أَبَا الزبير الْمَكِّيّ، فَدفع إِلَيّ كتابين، فَلَمَّا صرت إِلَى منزلي قلت: لَا أكتبهما حَتَّى أسأله، فَرَجَعت إِلَيْهِ، فَقلت: هَذَا كُله سمعته من جَابر؟
قَالَ: لَا. قلت: فَأعْلم لي على مَا سَمِعت. قَالَ: فَأعْلم لي على هَذَا الَّذِي كتبته عَنهُ.
وَقَالَ عِيسَى بن يُونُس: قَالَ لي شُعْبَة: يَا أَبَا عَمْرو {لَو رَأَيْت أَبَا الزبير / لرأيت شرطيا فِي يَده خَشَبَة} !
وَقَالَ ابْن عدي: وللثوري عَن أبي الزبير مشاهير وغرائب، وَقد حدث عَنهُ شُعْبَة أَحَادِيث إِفْرَادَاتٌ، كل حَدِيثه ينْفَرد بِهِ رجل عَن شُعْبَة، ولزهير عَن أبي الزبير عَن جَابر نُسْخَة، ولحماد بن سَلمَة عَن أبي الزبير أَحَادِيث، وروى هشيم وَابْن عُيَيْنَة وَابْن جريج أَحَادِيث.
وروى عَنهُ مَالك، وَكفى بِأبي الزبير صدقا أَن يحدث عَنهُ مثل مَالك؛ فَإِن مَالِكًا لَا يروي إِلَّا عَن ثِقَة، وَلَا أعلم أحدا من الثِّقَات تخلف عَن أبي الزبير إِلَّا وَقد كتب عَنهُ، وَهُوَ فِي نَفسه ثِقَة إِلَّا أَن يروي عَنهُ بعض الضُّعَفَاء فَيكون ذَلِك من جِهَة الضَّعِيف لَا من قبله، وَأَبُو الزبير يروي أَحَادِيث صَالِحَة، وَلم يتَخَلَّف عَنهُ أحد، وَهُوَ صَدُوق ثِقَة لَا بَأْس بِهِ.
[1630]
مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي
قَالَ أَحْمد: مَا أَضْعَف حَدِيثه - وَضَعفه جدا.
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق: مَا كَانَ أعجب مُحَمَّد بن مُسلم إِلَى سُفْيَان الثَّوْريّ.
وَقَالَ (معرف) بن وَاصل: رَأَيْت الثَّوْريّ يكْتب بَين يَدي مُحَمَّد بن مُسلم.
وَقَالَ ابْن معِين: مُحَمَّد بن مُسلم لَيْسَ بِهِ بَأْس.
وَمرَّة قَالَ: ثِقَة.
وَمرَّة: لم يكن بِهِ بَأْس، وَكَانَ ابْن عُيَيْنَة أثبت مِنْهُ وَمن أَبِيه وَمن أهل قريته، كَانَ إِذا حدث من حفظه يخطيء، وَإِذا حدث من كِتَابه فَلَيْسَ بِهِ بَأْس، وَابْن عُيَيْنَة أثبت مِنْهُ فِي عَمْرو بن دِينَار وأوثق مِنْهُ، وَمُحَمّد بن مُسلم أحب إِلَيّ فِي عَمْرو من دَاوُد الْعَطَّار.
وَقَالَ ابْن عدي: أَحَادِيثه حسان غرائب، وَهُوَ صَالح الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ، وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا.
[1631]
مُحَمَّد بن أبان بن صَالح
قَالَ أَحْمد: كَانَ يَقُول بالإرجاء، وَكَانَ رَئِيسا من رُؤَسَائِهِمْ؛ فَترك النَّاس حَدِيثه من أجل ذَلِك، وَكَانَ أَصْحَاب مُحَمَّد بن الْحسن يكثرون عَنهُ، وَكَانَ كوفيا جعفيا.
وَقَالَ ابْن معِين: ضَعِيف.
وَمرَّة: لَيْسَ بِشَيْء.
وَمرَّة: ضَعِيف الحَدِيث، لَا يكْتب حَدِيثه.
وَقَالَ البُخَارِيّ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدهم، حَدِيثه فِي الْكُوفِيّين، يَتَكَلَّمُونَ فِي حفظه، لَا يعْتَمد عَلَيْهِ.
وَمرَّة قَالَ: حَدِيثه لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
وَقَالَ ابْن عدي: وَفِي بعض مَا يرويهِ نكرَة لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَمَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه.
[1632]
مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان الْيَشْكُرِي / الْمَيْمُونِيّ
قَالَ ابْن معِين: كَانَ كذابا خبيثا.
وَقَالَ أَحْمد: مُحَمَّد بن زِيَاد الْمَيْمُونِيّ، أَعور، كَذَّاب خَبِيث، يضع الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن معِين: اجْتمع النَّاس على طرح هَؤُلَاءِ النَّفر، لَيْسَ يذاكر بِحَدِيثِهِمْ، وَلَا يعْتد بهم - مِنْهُم مُحَمَّد بن زِيَاد.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ كذابا خبيثا، يحمل على مَيْمُون بن مهْرَان.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: يروي عَن مَيْمُون بن مهْرَان، مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث، قَالَ عَمْرو بن زُرَارَة: مُحَمَّد بن زِيَاد يتهم بِوَضْع