الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[1093]
عبد الله بن أبي بكر الْمقدمِي
بَصرِي، أَخُو مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي.
قَالَ ابْن عدي: وَمُحَمّد ثِقَة، وَعبد الله ضَعِيف {
سَمِعت أَحْمد بن عَليّ بن الْمثنى غير مرّة يَقُول: ثَنَا عبد الله الْمقدمِي - وَكَانَ ضَعِيفا، وَكَانَ أَبُو يعلى لَا يحدثنا عَنهُ بِحَدِيث إِلَّا قَالَ: وَكَانَ ضَعِيفا.
وَقَالَ مُوسَى بن هَارُون: ترك النَّاس حَدِيثه فِي حَيَاته.
وَقَالَ [ابْن عدي: وَلم أر لعبد الله كثير حَدِيث، إِنَّمَا الحَدِيث الْكثير لِأَخِيهِ مُحَمَّد، وَمِقْدَار مَا لعبد الله غير مَحْفُوظ] .
[1094]
عبد الله بن هَارُون البَجلِيّ (الصرفي) .
روى عَنهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، وَصَفوَان بن عِيسَى.
قَالَ ابْن عدي: وَلم أر لعبد الله غير هَذِه الْأَحَادِيث، وَلَعَلَّ لَهُ غَيرهَا، وَفِي هَذِه الْأَحَادِيث بعض الْإِنْكَار. قَالَ: وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما.
[1095]
عبد الله بن هَارُون بن مُوسَى
وَهُوَ ابْن أبي عَلْقَمَة، الْفَروِي - مديني.
[قَالَ: نَا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حَدثنِي ابْن أبي ذِئْب، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -
قَالَ: " أقيلوا ذَوي الهيئات عثراتهم " رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن عبد السَّلَام " مَكْحُول ".
قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد.
وَقَالَ مَكْحُول: نَا عبد الله حَدثنِي قدامَة بن مُحَمَّد بن خشرم حَدثنِي أبي عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج عَن ابْن شهَاب عَن أنس: قَالَ رَسُول
الله: " من عزى أَخَاهُ الْمُؤمن من مُصِيبَة كَسَاه الله حلَّة يحبر بهَا " قيل: يَا رَسُول الله} مَا يحبر بهَا؟
قَالَ: " يغبط بهَا يَوْم الْقِيَامَة ". وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل] .
قَالَ ابْن عدي: وَلم أر لعبد الله أنكر من هَذِه الْأَحَادِيث، وَعبد الله بن مسلمة من ثِقَات النَّاس [وأفاضلهم] .
[1096]
عبد الله بن مُحَمَّد بن سِنَان
أَبُو مُحَمَّد، الوَاسِطِيّ، يعرف ب " الروحي " من كَثْرَة مَا روى لروح بن الْقَاسِم.
وَحدث عَن قوم ثِقَات بِالْبَوَاطِيل، وَيسْرق حَدِيث النَّاس - قَالَه ابْن عدي.
[1097]
[عبد الله بن عمر
قَالَ ابْن عدي: شيخ مَجْهُول، خراساني] .
يحدث عَن اللَّيْث بن سعد بمناكير، وَيحدث عَنهُ زُهَيْر بن عباد.
[1098]
عبد الله بن سُلَيْمَان القبائي
[من أهل قبَاء] روى عَنهُ القعْنبِي.
قَالَ ابْن عدي: (والقبائي) أَصله مدنِي، سكن الْبَصْرَة، وَهُوَ يحدث عَن قوم مجهولين من أهل الْمَدِينَة.
[1099]
عبد الله بن شبيب بن خَالِد
أَبُو سعيد، مكي، سكن الْبَصْرَة.
قَالَ فضلك الرَّازِيّ: يحل ضرب عُنُقه.
وَقَالَ عَبْدَانِ: قلت لعبد الرَّحْمَن بن خرَاش: هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي يحدث بهَا غُلَام الْخَلِيل. . من أَيْن لَهُ؟ قَالَ: سَرَقهَا من عبد الله بن شبيب، وسرقها عبد الله من النَّضر
ابْن سَلمَة شَاذان، ووضعها شَاذان {} !
وَقَالَ ابْن عدي: ولعَبْد الله من الْأَحَادِيث الَّتِي أنْكرت عَلَيْهِ كثير.
[1100]
عبد الله بن حَفْص الْوَكِيل
قَالَ ابْن عدي: شيخ ضَرِير، كتبت عَنهُ بسر من رأى، وَكَانَ يسرق الحَدِيث، وأملى عَليّ من حفظه أَحَادِيث مَوْضُوعَة، وَلَا أَشك أَنه هُوَ الَّذِي وَضعهَا.
[1101]
عبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث
وَسليمَان: أَبُو دَاوُد السجسْتانِي، وَعبد الله يكنى أَبَا بكر.
وَقَالَ عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْجُنَيْد: سَمِعت أَبَا دَاوُد السجسْتانِي / يَقُول: ابْني عبد الله هَذَا كَذَّاب. وَكَانَ ابْن صاعد يَقُول: كفانا مَا قَالَ أَبوهُ فِيهِ.
وَقَالَ [ابْن بكير: سَمِعت] إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ يَقُول: أَبُو بكر بن أبي دَاوُد كَذَّاب.
وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ وَقد كتب إِلَيْهِ ابْن أبي دَاوُد رقْعَة يسْأَله عَن لفظ حَدِيث، فَقَالَ لما قَرَأَ رقعته: أَنْت - وَالله - عِنْدِي منسلخ الْعلم.
وَقَالَ عَبْدَانِ: سَمِعت أَبَا دَاوُد يَقُول: وَمن الْبلَاء أَن عبد الله يطْلب الْقَضَاء.
وَقَالَ ابْن عدي: وَابْن أبي دَاوُد قد تكلم فِيهِ أَبوهُ وَإِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ، وَنسب فِي الِابْتِدَاء إِلَى شَيْء من النصب، ونفاه ابْن فرات من بَغْدَاد إِلَى وَاسِط، ورده عَليّ بن عِيسَى، وَحدث وَأظْهر فَضَائِل [عَليّ] ثمَّ تحنبل فَصَارَ شَيخا فيهم، وَهُوَ مَعْرُوف بِالطَّلَبِ، وَعَامة مَا كتب مَعَ أَبِيه أبي دَاوُد، وَدخل مصر وَالشَّام وَالْعراق وخراسان، وَهُوَ مَقْبُول عِنْد أَصْحَاب الحَدِيث، وَأما كَلَام أَبِيه فِيهِ فَلَا أَدْرِي أيش تبين لَهُ مِنْهُ، وَلَوْلَا أَن شرطنا أَن كل من تكلم فِيهِ مُتَكَلم أَن أذكرهُ [مَا ذكرته] فِي كتابي هَذَا.
[1102]
عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز
أَبُو الْقَاسِم، الْبَغَوِيّ، ابْن بنت أَحْمد بن منيع، ابْن أخي عَليّ بن عبد الْعَزِيز،
كَانَ صَاحب حَدِيث، وَكَانَ وراقا من ابْتِدَاء أمره يورق على جده وَعَمه وَغَيرهمَا، وَكَانَ يَبِيع أصل نَفسه فِي [كل] وَقت، ووافيت الْعرَاق سنة 297 وَالنَّاس مُجْتَمعين على ضعفه، وَكَانُوا زاهدين فِي حُضُور مَجْلِسه، وَمَا رَأَيْت فِي مَجْلِسه فِي ذَلِك الْوَقْت قطّ إِلَّا دون الْعشْرَة غرباء، بعد أَن يسْأَل بنوه الغرباء مرّة بعد مرّة حُضُور مجْلِس أَبِيهِم، فَيقْرَأ عَلَيْهِم لفظا، وَمَا علمت أحدا حدث عَن عَليّ بن الْجَعْد أَكثر مِمَّا حدث هُوَ، وسَمعه قَاسم الْمُطَرز يَوْمًا يَقُول: ثَنَا عبيد الله العيشي. فَقَالَ الْقَاسِم: فِي (حرم) من يكذب؟ وَتكلم قوم فِيهِ عِنْد عبد الحميد الْوراق ونسبوه إِلَى الْكَذِب، فَقَالَ عبد الحميد: هُوَ (أنفس) من أَن يكذب - (أَنى) يحسن يكذب. وَكَانَ بذيء اللِّسَان يتَكَلَّم فِي الثِّقَات، فَلَمَّا كبر وأسن وَمَات أَصْحَاب الْإِسْنَاد احتمله النَّاس واجتمعوا عَلَيْهِ ونفق عِنْدهم، وَمَعَ نفَاقه وَإِسْنَاده كَانَ مجْلِس ابْن صاعد أَضْعَاف مَجْلِسه! وَكَانَ مَعَه طرف من معرفَة الحَدِيث، وَمن معرفَة / التصانيف، وَهُوَ من بَيت الحَدِيث: جده وَعَمه، وَطَالَ عمره واحتمله النَّاس واحتاجوا إِلَيْهِ وَقَبله النَّاس، وَلَوْلَا أَنِّي شرطت أَن كل من تكلم فِيهِ أذكرهُ وَإِلَّا كنت لَا أذكرهُ.
[1103]
عبد الله بن حمدَان بن وهب أَبُو مُحَمَّد، الدينَوَرِي
[قَالَ ابْن عدي:] كَانَ يعرف ويحفظ.
سَمِعت عمر بن سهل يرميه بِالْكَذِبِ وَيُصَرح بِهِ.
وَسمعت أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد يَقُول: كتب إِلَيّ ابْن وهب جزأين من غرائب الثَّوْريّ فَلم أعرف مِنْهَا إِلَّا حديثين، قد سواهَا عامتها على شُيُوخه الشاميين، ويذكره عَنْهُم عَن الثَّوْريّ ليخفى مَكَان تِلْكَ الْأَحَادِيث، وَكنت أَتَّهِمهُ بِتِلْكَ الْأَحَادِيث أَنه سواهَا على الشاميين.
قَالَ ابْن عدي: وَعبد الله قد قبله قوم وَصَدقُوهُ.