الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِثِقَة، فَلَا تأخذن عَنهُ شَيْئا.
وَقَالَ أَحْمد: مُنكر الحَدِيث جدا، قَالَ مَالك: كُنَّا نتهمه بِالْكَذِبِ.
وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِثِقَة.
وَمرَّة قَالَ: كَذَّاب، حدث عَنهُ ابْن أبي ذِئْب.
وَمرَّة قَالَ: كل مَا روى عَنهُ ابْن أبي ذِئْب ثِقَة إِلَّا أَبُو جَابر.
وَمرَّة قَالَ: [كَانَ] أَبُو جَابر البياضي كذابا، وشرحبيل بن سعد خير مِنْهُ وَمن ملْء الأَرْض مثله.
وَقَالَ الفلاس: روى عَنهُ ابْن أبي ذِئْب، مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث.
[1663]
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى بن بِلَال بن أحيحة بن الجلاح
أَبُو عبد الرَّحْمَن، قَاضِي الْكُوفَة.
قَالَ أَحْمد: ضَعِيف، وَعَن عَطاء أَكثر خطأ.
وَمرَّة قَالَ: مُضْطَرب الحَدِيث.
وَقَالَ يحيى الْقطَّان: سيء الْحِفْظ جدا.
وَقَالَ ابْن معِين: ضَعِيف الحَدِيث.
وَقَالَ يحيى بن يعلى: طرح زَائِدَة حَدِيثه.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: واهي الحَدِيث، سيء الْحِفْظ.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن الشّعبِيّ وَعَطَاء، تكلم فِيهِ شُعْبَة.
وَقَالَ شُعْبَة: مَا رَأَيْت أَسْوَأ حفظا من ابْن أبي ليلى.
وَمرَّة قَالَ: أفادني ابْن أبي ليلى عَن سَلمَة بن كهيل عَن [ابْن] أبي أوفى: " أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -
كَانَ يُوتر بِثَلَاث "، فَأتيت سَلمَة، فَقَالَ: حَدثنِي ابْن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى
عَن أَبِيه {فَقلت: إِنَّمَا أفادني ابْن أبي ليلى عَن ابْن أبي أوفى} قَالَ: مَا ذَنبي إِن كَانَ يكذب عَليّ؟ {
وَقَالَ النَّسَائِيّ: ابْن أبي ليلى / لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: فقهاؤنا ابْن أبي ليلى وَابْن شبْرمَة.
وَقَالَ الْحسن بن صَالح: إِن كَانَ ابْن أبي ليلى لوزان للْكَلَام.
وَقَالَ زَائِدَة: ذَاك أفقه النَّاس.
وَقَالَ (الثَّوْريّ) : مَاتَ ابْن أبي ليلى فقيهنا ومعلمنا، وَلم أشهد جنَازَته.
وَقَالَ أَبُو يُوسُف: مَا ولي الْقَضَاء أحد أفقه فِي دين الله وَلَا أَقرَأ لكتاب الله - وَلَا أَقُول حَقًا بِاللَّه - وَلَا أعف عَن الْأَمْوَال من ابْن أبي ليلى. قَالَ بشر بن الْوَلِيد: قلت: فَابْن شبْرمَة؟ قَالَ: ذَاك رجل مكثار}
وَقَالَ أَحْمد: كَانَ يحيى يضعف ابْن أبي ليلى ومطرا عَن عَطاء.
وَقَالَ ابْن معِين: زَكَرِيَّا بن زَائِدَة أحب إِلَيّ - يَعْنِي من ابْن أبي ليلى - وَابْن أبي ليلى ضَعِيف الحَدِيث.
وَقَالَ عَليّ بن الْأَزْهَر: قلت لجرير: من رَأَيْت من الْمَشَايِخ يَسْتَثْنِي فِي إيمَانه؟ قَالَ: كَانَ ابْن أبي ليلى من أَشَّدهم فِي ذَلِك.
وَقَالَ سُلَيْمَان بن سافري: سَأَلت منصورا عَن أفقه أهل الْكُوفَة، قَالَ: قاضيها - يَعْنِي ابْن أبي ليلى.
وَقَالَ عبد الله بن صَالح بن بنت حَمْزَة الزيات: تعلمنا القرءان من ابْن أبي ليلى.
وَقَالَ سُفْيَان: كَانَ رزق ابْن أبي ليلى قَاضِي الْكُوفَة مِائَتي دِرْهَم. قَالَ: ثمَّ يَقُول يُوسُف لِابْنِ أبي ليلى: إِنَّمَا أَنْت أجِير فَاقْعُدْ.
وَقَالَ ابْن الْمُبَارك -[و] ذكر ابْن شبْرمَة - فَقَالَ: مَا أرَاهُ قَالَ لِابْنِ أبي ليلى:
((وَكَيف ترجى لفصل الْقَضَاء
…
وَلم تبصر الحكم فِي نفسكا)) .
وَقَالَ عَطاء: هُوَ أعلم مني - يَعْنِي ابْن أبي ليلى.
وَقَالَ ابْن عدي: وَلابْن أبي ليلى حَدِيث كثير وَنسخ، ويروي عَن نَافِع وَعَن عَطاء بن أبي رَبَاح، وَهُوَ كَمَا قَالَ شُعْبَة سيء الْحِفْظ، وَهُوَ مَعَ سوء حفظه يكْتب حَدِيثه.
[1664]
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الجدعاني
روى عَنهُ ابْن أبي أويس، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ.
وَمرَّة قَالَ: [مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو (غرارة) الْقرشِي، وَهُوَ ابْن أبي مليكَة (الْمليكِي) التَّيْمِيّ، الْقرشِي] روى عَنهُ أَبُو عَاصِم ومسدد، وَسمع أَبَاهُ [عَن] الْقَاسِم عَن عَائِشَة ترفعه:" الرِّفْق يمن ".
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: و [قد قيل: إِن] مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الجدعاني هُوَ غير مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو (غرارة) ، وَقيل أَبُو (غرارة) غير الجدعاني هَذَا، وجميعا ينسبان إِلَى جدعَان، وجمعيا من أهل الْمَدِينَة، فَإِن كَانَ غَيره فلأبي (غرارة) عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة فِي " الرِّفْق يمن "، وَإِن كَانَ / أَبُو (غرارة) والجدعاني وَاحِدًا فجميعا لَهما غير مَا ذكرت، وَقد اشتبها؛ لِأَنَّهُمَا كَانَا فِي وَقت وَاحِد بِالْمَدِينَةِ، وَيحْتَمل أَن يَكُونَا جَمِيعًا وَاحِدًا، وَيحْتَمل أَن يكون هَذَا غير ذَاك، وَذكرت لكل وَاحِد مِنْهُمَا مَا أنكر عَلَيْهِ.
[1665]
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مجبر بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن الْخطاب - مديني
قَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
وَقَالَ الفلاس: ضَعِيف، روى عَن نَافِع، وَأَبوهُ ثِقَة فِي الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه.
[1666]
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الرداد
مديني، من ولد ابْن أم مَكْتُوم، رواياته لَيست بمحفوظة - قَالَه ابْن عدي.
[1667]
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَاهِلِيّ السَّهْمِي
سمع حصينا، لَا يُتَابع فِي حَدِيثه - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ الفلاس: مَاتَ سنة 87.
وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ.
[1668]
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
سمع أَبَا مَالك الْأَشْجَعِيّ، فِيهِ نظر - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابْن عدي: وَله من الرِّوَايَات شَيْء قَلِيل.
[1669]
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة الْقرشِي
قَالَ ابْن عدي: يسرق الحَدِيث، ضَعِيف.
[1670]
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْمُنْذر الطفَاوِي
قَالَ ابْن عدي: ورواياته عَامَّة عَمَّن رَوَاهُ عَنهُ إِفْرَادَاتٌ وغرائب، وَكلهَا مِمَّا يحْتَمل، وَيكْتب حَدِيثه، وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وأخرجته لأجل أَحَادِيث أَيُّوب الَّتِي ذكرتها الَّتِي ينْفَرد بهَا، وكل ذَلِك يحْتَمل، وَلَا بَأْس بِهِ.
[1671]
مُحَمَّد بن أبي حميد.
وَيُقَال حَمَّاد بن أبي حميد - واسْمه " إِبْرَاهِيم " - أَبُو إِبْرَاهِيم الزرقي الْأنْصَارِيّ، مديني.
قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وَلَا يكْتب حَدِيثه.
وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء.
وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِقَوي فِي الحَدِيث.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: واهي الحَدِيث، ضَعِيف.
وَقَالَ ابْن عدي: وَحَدِيثه مُتَقَارب، وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه.
[1672]
مُحَمَّد بن أبي حميد الزُّهْرِيّ - مديني
قَالَ ابْن معِين: روى عَنهُ أَبُو بكر بن عَيَّاش، مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء.
وَقَالَ ابْن عدي: وَمُحَمّد بن أبي حميد الزُّهْرِيّ هَذَا يُشِير يحيى إِلَى أَنه غير مُحَمَّد بن [أبي] حميد الَّذِي يلقب حَمَّاد بن أبي حميد، وَذكر أَن أَبَا بكر بن عَيَّاش روى عَنهُ، فَإِن كَانَ هَذَا غير حَمَّاد بن أبي حميد فحماد بن أبي حميد أشهر من هَذَا، وَهَذَا شبه / الْمَجْهُول، وَمَا أقربه وَأقرب رواياته من رِوَايَات (حَمَّاد) بن أبي حميد.
[1673]
مُحَمَّد بن دِينَار أَبُو بكر الطَّاحِي - بَصرِي
قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف.
وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ مَعَ هَذَا كُله حسن الحَدِيث، وَعَامة حَدِيثه ينْفَرد بِهِ.
[1674]
مُحَمَّد بن دِرْهَم
قَالَ ابْن معِين: يحدث عَنهُ شَبابَة، لَيْسَ بِشَيْء، وَمُحَمّد بن دِرْهَم الَّذِي يحدث
عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش لَيْسَ بِهِ بَأْس.
وَقَالَ ابْن عدي: لَا أعلم لَهُ كثير حَدِيث، وَيُشبه أَن يكون كوفيا.
[1675]
مُحَمَّد بن ذكْوَان [مولى الجهاضم]
يعد فِي الْبَصرِيين، عَن مطرف وَحَمَّاد، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مُحَمَّد بن ذكْوَان عَن مَنْصُور، مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ إِفْرَادَاتٌ وغرائب، وَمَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه.
[1676]
مُحَمَّد بن رَاشد
يعرف ب " المكحولي "، يروي عَن مَكْحُول أَحَادِيث.
قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ الفلاس: كَانَ يَقُول: بِالْقدرِ.
وَقَالَ أَحْمد: ثِقَة ثِقَة.
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق: مَا رَأَيْت رجلا فِي الحَدِيث أورع مِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي: قلت لعبد الرَّحْمَن: مَا تَقول فِي مُحَمَّد بن رَاشد؟ قَالَ: ثِقَة، وَكَانَ يمِيل إِلَى هوى {قلت: فَأَيْنَ هُوَ من [سعيد بن] بشير؟ فَقدم سعيدا عَلَيْهِ، وَبَلغنِي عَن (أبي) مسْهر - قيل لَهُ [كَيفَ] لم تكْتب عَن مُحَمَّد بن رَاشد؟ فَقَالَ: كَانَ يرى الْخُرُوج على الْأَئِمَّة}
وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بحَديثه بَأْس.
وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن يحدثان عَن مُحَمَّد بن رَاشد.
وَذكر الفلاس مثله.
وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: مُحَمَّد بن رَاشد ثِقَة.
وَقَالَ ابْن الْمُبَارك: صَدُوق اللِّسَان.
وَقَالَ سُلَيْمَان بن أَحْمد: قلت لِابْنِ مهْدي: أسمعك تحدث عَن رجل من أَصْحَابنَا (يكْرهُونَ) الحَدِيث عَنهُ {قَالَ: من هُوَ؟ قلت: مُحَمَّد بن رَاشد. قَالَ: وَلم؟ قلت: كَانَ قدريا} فَغَضب وَقَالَ: وَمَا يضرّهُ أَن يكون قدريا {}
وَقَالَ ابْن عدي: وَلَيْسَ بِرِوَايَاتِهِ بَأْس، إِذا حدث عَنهُ ثِقَة فَحَدِيثه مُسْتَقِيم.
[1677]
مُحَمَّد بن الزبير الْحَنْظَلِي.
بَصرِي، كُوفِي الأَصْل.
قَالَ أَبُو دَاوُد: قلت لشعبة: مَالك لَا تحدث عَن مُحَمَّد بن الزبير؟ قَالَ: مر بِهِ رجل فافترى عَلَيْهِ {فَقلت: هَذَا من مثلك كَبِير} قَالَ: إِنَّه أغاظني!
وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن الزبير عَن أَبِيه وَالْحسن، روى عَنهُ حَمَّاد بن زيد، مُنكر الحَدِيث، وَفِيه نظر.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
وَقَالَ / ابْن عدي: وَحَدِيثه قَلِيل، وَالَّذِي يرويهِ غرائب وإفرادات.
[1678]
مُحَمَّد بن زَاذَان
قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، لَا يكْتب حَدِيثه.
وَقَالَ ابْن عدي: أَحَادِيثه مضطربة.
[1679]
مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة
من أَذْرُعَات.
قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث جدا، لَا يكْتب حَدِيثه.
وَقَالَ ابْن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ عَمَّن رَوَاهُ لَا يُتَابع عَلَيْهِ.