الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَوَّضَ، "وبفتحها": اسم مفعول منه.
قال الجوهري: فوض إليه الأمر، أي: رَدَّهُ إليه. والتفويض في النكاح: التزويج بلا مهر، فالمفوضة "بفتح الواو" أي: المفوض مهرها، ثم حذف المضاف، وأقيم الضمير المضاف إليه مقامه، فارتفع واستتر. والمفوضة بكسرها: التي ردت أمر مهرها إلى وليها.
قوله: "قبل الإصَابَةِ" أي: قبل الوطء.
قوله: "إلا المتعة" اسم مصدر، يقال: متعته تمتيعًا، وتمتع هو تمتعًا، والاسم: المتعة، ثم يقال للخادم والكسوة وسائر ما يتمتع به: متعة، تسمية المفعول1 بالمصدر، كالخلق بمعنى المخلوق.
قوله: "على المُوسِعِ قَدَرُهُ وعلى الْمُقْتِرِ قَدَرُه" الموسع: الغني، يقال: أوسع الرجل فهو موسع: إذا استغنى.
والمقتر: الفقير، يقال: اقتر الرجل فهو مقتر: إذا افتقر. وقدره أي: مقدارُهُ.
قوله: "نَقَصَتْ""بفتح النون" ويجوز ضمها على البناء للمعفول، يقال: نقص الشيء، ونَقَصْتُهُ.
1 المفعول: أي اسم المفعول كما قيل.
باب الوليمة
الوَلِيمَةُ: مشتقة من الولم وهو الجمع؛ لأن الزوجين يجتمعان، قاله الأزهري وغيره1.
حكى ابن عبد البر، عن ثعلب وغيره من أهل اللغة، أن الوليمة اسْمٌ
1 ما بين الرقمين لم يرد في "ش" وأثبتناه من "ط".
لطعام العرس خاصة لا يقع على غيره، وقال بعض الفقهاء من أصحابنا وغيرهم: الوليمة تقع على كل طعام لسرور حادث، إلا أن استعمالها في طعام العرس أكثر. وقول أهل اللغة أولى.
لأنهم أهل اللسان وأعرف بموضوعات اللغة، هذا معنى ما حكى في "المغني" وقال صاحب "المستوعب": وليمة الشيء: كماله وجمعه، وسميت دعوة العرس وليمة لاجتماع الزوجين، والله أعلم.
ويقال: أَوْلَمَ: إذا صنع وليمة.
والأطعمة التي يدعي إليها الناس عشرة.
الأول: الوليمة وقد ذكرت.
والثاني: العذيرة والإعذار للختان.
والثالث: الخرس، يقال له: الخرسة لطعام الولادة.
والرابع: الوكيرة: وهي دعوة البناء.
والخامس: النقيعة وهي الطعام لقدوم الغائب.
والسادس: العقيقة: وهي الذبح لأجل الولد.
والسابع: الحذاق وهو الطعام عند حذاق الصبي1.
الثامن: المأدبة: وهي كل دعوة بسبب كانت أو غيره. فهذه الثمانية ذكرها المصنف رحمه الله في "المغني".
التاسع: الْوَضِيْمَةُ، وهي طعام المأتم، نقله الجوهري عن الفراء.
1 حِذَاقُ الصبي: من حذاق القرآن الكريم وحذقه أتم قراءته ويمكن أن يكون من حذق في صناعته وهو حاذق فيها بين الحذاق والحذاقة. انظر "الأساس - حذَق".
العاشر: التُّحْفَةُ: وهي طعام القادم، ذكره أبو بكر بن العربي في "شرح الترمذي".
قوله: "دعا الْجَفَلي" دعوة الجفلى: أن يدعو عامًا لا يخص بعضًا، فإن خص فهي دعوة النقرى، قال طرفة:"من الرمل"
نحن في الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الجَفَلى
…
لا ترى الآدِبَ مِنَّا يَنتَقِرْ1
الآدب: صاحب المأدبة.
قوله: "تَعَالَوا""بفتح اللام": أمر من تعالى يتعالى.
قوله: "وَسَائِر الدَّعَوَاتِ" الدعوات: واحدها دَِعْوى: "مثلثة الدال" وهي: الطعام المدعو إليه، والجمع بحسب المفرد.
فمن فتح الدال فتح العين معها في الجمع.
ومن كسرها: سكن العين في الجمع.
ومن ضمها، جوز في العين الضم اتباعًا، والفتح والإسكان تخفيفًا.
قوله: "على وِسَادَةِ" الوسادة بكسر الواو: المخدة. والجمع: وسائد.
قوله: "والنِّثَارُ" النثار "بكسر النون": اسم مصدر من نثرت الشيء أنثره نثرًا. فهو اسم مصدر مطلق على المنثور2.
قوله: "بالدُّفِّ" الدف: الذي تضرب به النساء "بضم الدال" وحكى أبو عبيدة عن بعضهم أن الفتح لغة، والله أعلم.
1 البيت ذكره في "التاج - جفل" وعزاه إلى طرفة كما هو هنا.
2 مطلق على المنثور: يريد هو مصدر بمعنى اسم المفعول.