الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أوجب، أي: يما أوجبه العمد، ويجوز أن يراد به المصدر، أي: في إيجاب العمد.
قوله: "يحدث" أي: يوجد "بضم الدال" مضارع حدث "بفتحها " والله أعلم.
باب ما يوجب القصاص فيما دون النفس
"ما" في "ما يوجب" بمعنى: الذي، أي: الذي يوجب القصاص في غير النفس.
قوله: "والجَفْنُ" الجفن: "بفتح الجيم": جفن العين المعروف وهو: غطاؤها من فوق وأسفل، وحكى ابن سيده فيه، الكسر.
قوله: "والشُّفرُ" الشفر بوزن القفل: شفر المرأة، وهو: أحد شفريها، وهما: قدتا الفرج1 المعروفتان، فأما شفر العين، فهو: منبت الهدب، وقد حكي فيه الفتح.
قوله: "من الحيف" الحيف: بوزن البيع. وهو: الجور والظلم. يقال: حاف يحيف حيفًا.
قوله: "من مَفْصِل" المفصل: "بفتح الميم، وكسر الصاد": واحد المفاصل، وهي ما بين الأعضاء، كما بين الأنامل، وما بين الكف والساعد، وما بين الساعد والعضد، والمفصل:"بكسر الميم وفتح الصاد": اللسان.
1 في "التحرير" ص "325": قال النووي رحمه الله: الشفر "بضم الشين": طرف جانب الفرج. وشفر كل شيء حرفه، ويقال أيضًا: شافر الفرج وشفيرها. وقدتا الفرج حرفاه من قددته قدًا من باب قتل شققته طولًا. انظر "المصباح - قدد".
قوله: "فإن قَطَعَ الْقَصَبَةَ" قال الجوهري: قصبة الأنف: عظمه، وكذلك كل عظم أجوف مستدير، وكذلك ما اتخذ من فضة1 أو وغيره.
قوله: "على حَدَقَتِهِ" قال الجوهري: حدقة العين: سوادها الأعظم، والجمع: حَدَقٌ، وحِدَاقٌ.
قوله: "الأَنْمُلَةِ" تقدم في باب السواك تبعًا للإصبع2.
قوله: "بعد اندمال" الاندمال: مصدر اندمل الجرح: إذا صلح، وهو مطاوع دمل. تقول: دملة فاندمل.
قوله: "أخرجها دَهْشَةً" يقال: دهش" بكسر الهاء" فهو دهش، ودهش فهو مدهوش: تحير. الدهشة: المرة منه، ونصبه على أنه مفعول له، ويجوز نصبه على الحال مبالغة، أو على حذف المضاف، أي: ذا دهشة.
قوله: "هَدْرًا""بسكون الدال المهملة وفتحها" أي: باطلًا، ويقال: هدر الدم، وأهدره: أبطله.
قوله: "صحيحه بشلاء" الشلل: بطلان اليد والرجل من آفة تعتريها، وقال كراع في "المجرد": الشلل تقبض الكف، وقيل: الشلل: قطعها، وليس بصحيح، يقال: شلت يده تشل شللًّا، فهي شلاء3. وما ضيه مكسور، ولا يجوز شلت بضم الشين إلا في لغة
1 من فضة: كذا في "ش" وفي "ط": من قصب.
2 وفي "تحرير التنبيه" ص "300" قال الإمام النووي رحمه الله: الأنملة: فيها تسع لغات: فتح الهمزة، وضمها، وكسرها. مع تثليث الميم. أفصحهن وأشهرهن: فتح الهمزة مع ضم الميم.
3 في "أساس البلاغة" للزمخشري مادة "شلل": وشلت يده شللًا، ولا تَشْلَلْ يَدَاكَ قال الحطيئة:"من الوافر"
لقد قاتلت أمس قتال صدق
…
فلا تشلل يداك أبا الرباب
ويقال: لا تَشْلَلْ ولا تَكْلِلْ.
قليلة، حكاها اللحياني في "نوادره" والمطرز في "شَرْحِهِ" عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.
قوله: "ولا عَيْنٌ صَحِيحَةٌ بِقَائِمَةٍ" العين القائمة: هي الباقية في موضعها صحيحة، وإنما ذهب نظرها وإبصارها.
قوله: "ولا ذكر فحل" الفحل: غير الخصي، والفحل ضد الأنثي.
قوله: "مارِن الأَشَمِّ بمارِن الأَخْشَمِ، والْمُخْرُومَ، والْمُسْتَحْشَفِ" الأشم: المرتفع الأنف وقد استعمله هنا بإزاء الصحيح الشم.
والأخشم: الذي لا يجد ريح شيء، وهو في الأنف: بمنزلة الصمم في الأذن.
والْمَخْرُومُ: المقطوع وترة أنفه، وهو: حجاب ما بين المنخرين، أو طرف الأنف ولم يبلغ الجدع.
والمستخشف: مستفعل من الخشف وهو: أردأ التمر معروف، أو من الخشف: الضرع البالي.
والحشيف من الثياب: الخلق.
قوله: "كالْهَا شِمَةِ والْمُنَقِّلَةِ والْمَأْمُومَةِ" تأتي في الشجاج.
قوله: "حتى يُيْأَس""بضم الياء الأولى وسكون الثانية" وبعدها همزة مفتوحة مبنى للمفعول، أي: انقطع الأمل من عودها.
قوله: "بالْمَسَاحَةِ" قال الجوهري: ومسح الأرض مساحة:
ذَرَعَها، ومسحًا أيضًا، عن السعدي.
قوله: "وَيَتَحَامَلُوا عليها" قال الجوهري: تحامل عليه، أي: مال عليه، وتحاملت عليَّ نفسي، أي: تكلفت الشيء على مشقة.
قوله: "وإن شَل" تقدم تفسيره عن قريب1.
1 انظر ص "440".