الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مرفوع مُنَوَّنٌ، صفة له. ويجوز جر واجب بالإضافة على تقدير، صوم يوم واجبٍ، أو زَمَنٍ واجب، أو مَصُومٍ واجبٍ.
قوله: "إن كان غدًا": غدَا بالنصب في خط المصنف. وفي نسخة مقروءة على المصنف بالرفع وهو ظاهر. وأما النصب، فعلى إضمار اسم كان أي: إذا كان الصيام غدا، ودل على تقديره قوة الكلام، ومن كلامهم: إذا كان غدا فأتني.
قوله: "فهو فَرْضِي" كذا بخط المصنف، بياء المتكلم، أي: الذي فرض الله علي.
باب ما يُفْسِدُ الصومَ
قوله: "أو استعط" استعط: مطاوع سعطه: إذا جعل في أنفه سَعُوطًا "بفتح السين".
وحكى أبو زيد: سعطه وأسعطه بمعنى: والسَّعُوطُ: ما يجعل في الأنف من الأدوية.
قوله: "أو احتَقَنَ" قال الجوهري: والحُقْنَةُ: ما يحقن به المريض من الدواء، وقد احتقن الرجل أي: استعمل ذلك الدواء من الدُّبُرِ.
قوله: "الجائفة" تذكر مع الشجاج إن شاء الله، وكذلك المأمومة1.
قوله: "أو اسْتَقَاءَ" استقاء وتقَيَّأَ: تكلف القيء. وقال صاحب "المطالع": فإذا خرج منه القيءُ: وتقيأ: تفعل منه. والقيء: معروف.
1 لأن الجائفة والمأمومة ضربان من الشِّجَاجِ.
قوله: "أو استمنى" قال الجوهري: استمنى: استدعى خروج المَنِيِّ.
قوله: "أَوْ مَذي"1 تقدم في باب إزالة النجاسة2.
قوله: "أو كَرَّرَ النَّظَرَ فَأَنْزَلَ" إذا أنزل المني بتكرار النظر، أفطر، وإن أنزل مذيًا3 لم يفطر في الصحيح من المذهب.
قوله: "أو قَطَرَ في إِحْلِيلِه" مخفف الطاء. قال الجوهري: قطرا الماء وغيره يقطر، وقطرته أنا، يتعدى ولا يتعدى. قال: والإحليل: مخرج البول، ومخرج اللبن من الضرع والثدي4.
قوله: "أو احتَلَمَ" أي: أنزل في نومه مَنْيًا. والحلم، والحلم بوزن عشر وعشر، ما يراه النائم. لكن غلب اسم الرؤيا على الخير، والحلم على الشر.
قوله: "ذَرَعَهُ القَيْءُ". قال الجوهري: ذرعه القيء، أي: غلبه وسبقه.
قوله: "فَلَفَظَهُ""بفتح أوله وثانيه" أي: رَمي به5 والله سبحانه وتعالى أعلم.
باب ما يُكْرَهُ وما يُسْتَحَبُّ
قوله: "يَجْمَعُ رِيْقَهُ" الريق: الرضاب: وهو ماء الفم.
1 في "ط": أو أَمْذى.
2 انظر ص "54".
3 المَذْيُ: ما يخرج عند الملاعبة والتقبيل وفيه الوضوء. انظر "المقنع".
4 عبارة: من الضرع والثدي: زيادة من الصحاح.
5 ما بين الرقمين زيادة من "ط".
قوله: "فيبلعَهُ"1 مضارع بلعَهُ، كذا بخط المصنِّف.
قوله: "وأن يبتَلعَ النُّخَامَةَ" قال الجوهري: النخامة: النُّخَاعَةُ، وقال صاحب "المطالع" النخامة من الصدر: وهو البلغم اللَّزِجُ، قال: والنخاعة والنخامة واحد عند ابن الأنباري ومنهم من قال: النخاعة من الصدر. والنخامة من الرأس2.
قوله:"مَضْغُ العِلْكِ" قال ابن فارس: العلك: كل صمغة تعلك، وقال ابن سيده: العِلْكُ: ضرب من صمغ الشجر. كاللبان يمضغ، والجمع علوك، وبائعه علاك.
قوله: "يَتَحَلَّلُ منه أَجْزَاءٌ". أجزاء: جمع جُزْءٍ، وهو بعض الشيء: وهو مصروفٌ.
قوله: "اجْتِنَابُ الْكَذِبِ والغِيْبَةِ والشَّتْمِ" قال الجوهري: يقال: كَذَبَ كِذْبًا وكَذِبًا يعني على وزن كِتْفٍ وكَتِفٍ، فهو كَاذِبٌ وكَذَّابٌ وكَذُوبٌ وكَيْذُبَانٌ ومَكَذَبَانٌ ومَكْذَبَانَةٌ وكُذَبَةٌ مثال همزة. وكُذُبْذُب مخفف، وقد تشدد ذاله الأولى.
وقال: صاحب "المطالع" والكَذِبُ: خلاف الصدق. والصدق: الإخبار بما يطابق المخبر عنه.
وأما الغيبة: فهي ذكر الإنسان بما يكره، بهذا فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، من حديث أبي هريرة رواه مسلم، وهي حرام بالإجماع، وتباح لغرض صحيح شرعي، لايمكن الوصول إليه إلا بها: كالظلم، والاستفتاء،
1 كذا في "ش" و"ط": "فيبلعه" وفي "المقنع" ص "104" بتحقيقنا: "فيبتلعه".
2 ويفهم من عبارة القاموس أنهما شيء واحد قال: النخمة والنخامة بالضم: النخاعة "القاموس - نخم".
والاستعانة على تغيير المنكر، والتحذير، والتعريف، والجرح1.
وأما الشتم: فقال الجوهري: الشَّتْمُ: السَّبُّ، والاسم: الشتيمة.
وقال أبو العباس اللبلي في شرح الفصيح: الشتم: رمي أعراض الناس بالمعايب، وثلبهم، وذكرهم بقبيح القول، حضرًا أو غيبًا، عن ابن درستويه2، وقال المطرز3: الشتم عند العرب: الكلام القبيح سوى القذف.
قوله: "فإن شُتِمَ، اسْتُحِبَّ أن يَقُولَ": "إني صَائِمٌ" ذكر الخطابي في ذكر الخطابي في ذلك للعلماء قولين: أحدهما: أنه يقوله بلسانه. والثاني: يقوله بقلبه.
قوله: "وتأخير السُّحُورِ": قال صاحب "المطالع": السحور "بالفتح": اسم ما يؤكل في السحر، وبالضم: اسم الفعل4. وأجاز بعضهم أن يكون اسم الفعل بالوجهين، والأول أشهر. والمراد هنا الفعل، فيكون بالضم على الصحيح.
قوله: "تأخيرُ قضاءِ رَمضانَ إلى رمضان آخرَ" الأول: غير
1 الجَرْحُ: الكلام على رجال الحديث والشهود بما يظهر حالهم مثل قولهم: كذوب، ليس بشيء. البلاء كله منه، متروك
…
وهكذا وفي "تحرير التنبيه" للنووي صفحة: "361": جرح الشاهد: القدح فيه وعيبه.
2 هو عبد الله بن جعفر بن المرزبان النحوي الشهير بابن درستويه اشتهر وعلا قدره وكثر علمه وكان جيد التصنيف صحب المبرد، ولقي ابن قتيبة وأخذ عن الدارقطني وغيره، وكان شديد الانتصار للبصريين في النحو واللغة، ومن مصنفاته:"الإرشاد في النحو" و"شرح الفصيح" مات عام: "347" هـ ترجمته في: شذرات الذهب: "4/ 248"، و"العبر":"2/ 282".
3 في "ط": المطرزي وهو خطأ، فجميع نقول المصنف عن المطرز: وهو محمد بن عبد الواحد غلام ثعلب، وقد تقدم ذكره والتعريف به وبعض مصنفاته.
4 اسم الفعل: أراد بالفعل تناول الطعام في السحر "هو السُّحُورُ بالضَّمِّ".