الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: "فُرْجَةٌ" تقدم في "باب صلاة الجمعة"1.
قوله: "فيتخطى إليها" بغير همز.
1 انظر ص "128" وهذه الفقرة بتمامها لم ترد في "ط".
باب صلاة العيدين
واحِدُ العيدين عيد، وهو يوم الفطر، ويوم الأضحى، وسمي بذلك قال القاضي عياض: لأنه يعود ويتكرر لأوقاته، وقيل: يعود بالفرح على الناس، وقيل: سمي عيدًا تفاؤلًا ليعود ثانية، قال الجوهري: إنما جمع بالياء وأصله الواو، للزومها في الواحد1، وقيل: للفرق بينه وبين أعواد الخشب.
قوله: "تعجيلُ الأضحى وتأخيرُ الفِطْرِ" أي: تعجيل صلاة يوم الأضحى، وتأخير صلاة يوم الفطر، والأضحى: مأخوذ من الأضحاة، وهي لغة في الأضحية على ما ستقف عليه إن شاء الله تعالى، في أول باب الهدي والأضاحي.
قوله: "بُكْرَةً وأصيلا" بكرة: عبارة من أول النهار، وأصيلا: الوقت من بعد العصر إلى الغروب وجمعه أصل وآصال، وأصائل، وأصلان، كبعير وبعران، كله عن الجوهري.
قوله: "يَحُثُّهمُ"أي: يَحُضُّهُم.
قوله: "يَومَ عَرَفَةَ" عرفة: هو يوم التاسع من ذي الحجة، وعرفة غير منون، للعلمية والتأنيث وهي مكان معين محدد، وأكثر الاستعمال: عرفات، قال الجوهري: وعرفات موضع بمنى، وهو اسم بلفظ
1 قوله: في الواحد. أي في المفرد: عيد، وقلبت الواو فيه ياء؛ لسكونها وكسر ما قبلها.
الجمع، فلا يجمع، وقول الناس: نزلنا عرفة، شبيه بمولد، وليس بعربي محض، وسمي عرفات؛ لأن جبريل عليه السلام كان يري إبراهيم عليه السلام، المناسك، فيقول: عَرَفْتَ عَرَفْتُ، نقله الواحدي عن عطاء1، وقيل: لأن آدم عليه السلام، تعارف هو وحواء عليها السلام بها. وكان آدم أهبط بالهند، وحواء بجدة، وقيل غير ذلك، ويأتي في صوم التطوع بأتم من هذا2.
قوله: "آخر أيامِ التَّشْرِيقِ" هي الحادي عشر، والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، وسميت بذلك من تشريق اللحم، وهو تقديده؛ لأن لحوم الأضحى تشرق فيها، أي: تنشر في الشمس، قاله غير واحد من العلماء3.
وقيل: من قولهم: "أَشْرِقْ ثَبِيْرُ كَيْما نُغِيْرُ"4 حكاه يعقوب.
وقيل: لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس، حكاه ابن الأعرابي. حكى الأقوال الثلاثة الجوهري. وقال أبو حنيفة رحمه الله: التشريق: التكبير دبر الصلوات، وأنكره أبو عبيد. حكى ذلك القاضي عياض.
قوله: "يُحْدِث" تقدم في باب فرض الوضوء5.
1 هو عطاء بن دينار الهذلي أبو الريان وقيل أبو طلحة. من رجال الحديث الكبار له كتاب في التفسير يرويه عن سعيد بن جبير وفاته سنة: "126"هـ. قال في "تقريب التهذيب": صدوق إلا أن روايته عن سعيد بن جبير من صحيفته.
2 انظر ص "190" وهذه الإحالة من المؤلف لم ترد في "ط".
3 في الأساس "شرق": وشرق اللحم في الشمس ومنه أيام التشريق.
4 انظر "مجمع الأمثال" للميداني: "1/ 362"، وثبير: جبل بين مكة ومنى، وأشرق ثبير: أي: ادخل يا ثبير في الشروق كي نسرع للنحر، قال عمر بن الخطاب رضي اله عنه: إن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير وكانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس. والمثل يضرب في الإسراع والعجلة.
5 انظر ص "33" وهذه الفقرة لم ترد في "ط".