الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرافعى إنه حديث ثابت مشهور. قال ذلك فى أماليه ".
قلت: ولعل وجه ضعفه عند البيهقى أنه من رواية أبى إسحاق وهو السبيعى وكان اختلط ، والجواب أنه قد رواه عنه جماعة كما أشرنا إليه وفيهم سفيان الثورى وهو من أثبت الناس فيه ، لأنه روى عنه قديماً قبل الاختلاط ، فزال الإشكال.
على أن للحديث طريقا آخر أخرجه أحمد (1/103) . وابنه فى زوائده عليه (1/129 ـ 130) من طريق الحسن بن يزيد الأصم قال: سمعت السدى إسماعيل يذكره عن أبى عبد الرحمن السلمى عن على به. وزاد فى آخره: " وكان على رضى الله عنه إذا غسل الميت اغتسل ".
قلت: وهذا سند حسن رجاله رجال مسلم غير الحسن هذا فإنه صدوق يهم كما فى " التقريب " ، وعزاه فى " التلخيص " لأبى يعلى فقط!
وله طريق من مرسل الشعبى قال: " لما مات أبو طالب جاء على إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن عمك الشيخ الكافر قد مات فما ترى فيه؟ قال: أرى أن تغسله وتحنطه ، وأمره بالغسل ".
أخرجه ابن أبى شيبة عن الأجلح عنه.
وهذا مع إرساله ، فيه ضعف من قبل الأجلح ففيه كلام. وقوله:" أرى أن تغسله " منكر مخالف للطريقين السابقين. والله أعلم.
(718) - (حديث: " كفنوه فى ثوبيه
" متفق عليه.
* صحيح.
وتقدم بتمامه رقم (694) .
(719) - (حديث أم عطية: فلما فرغنا ألقى إلينا حقوة [1] فقال: " أشعرنها إياه - لم يزد على ذلك
- " رواه البخارى.
* صحيح.
وتقدم فى " الطهارة "(129) .