الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(610) - (قال: " صلوا كما رأيتمونى أصلى
" (ص 145) .
* صحيح.
وتقدم مراراً.
(611) - (عن جابر: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته
". الحديث رواه مسلم (ص 145) .
* صحيح.
وهو قطعة من حديث أوردته بتمامه قبل حديثين (608) .
وهذا القدر منه رواه ابن سعد فى " الطبقات الكبرى "(1/376 ـ 377) .
(612) - (قال عمر وعائشة: " قصرت الصلاة لأجل الخطبة
".
* ضعيف.
وقد تقدم عن عائشة برقم (605) ، وأنه لم أقف عليه عنها ، وأما عن عمر فضعيف لانقطاعه كما ذكرته هناك.
(613) - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم: " كان إذا خطب يوم الجمعة دعا وأشار بأصبعه وأمن الناس
" رواه حرب فى مسائله (ص 145) .
* لم أقف على سنده.
وإنما علقه البيهقى (3/210) مرسلا فقال: " وروينا عن الزهرى أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب يوم الجمعة دعا فأشار بأصبعه ، وأمن الناس.
ورواه قرة بن عبد الرحمن عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة موصولا ، وليس بصحيح ".
(614) - (قال جابر بن سمرة: " كان النبى صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب ، فمن حدثك أنه كان يخطب جالساً فقد كذب
" رواه مسلم (ص 146) .
* صحيح.
وقد خرجته فى الحديث المتقدم (604) .
(615) - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم: " كان يخطب على منبره
" (ص 146) .
* صحيح.
بل متواتر عن جماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، منهم عبد الله بن عمر ، ويعلى بن أمية ، وابن عمر أيضاً ، وأبو سعيد الخدرى ، ومعاوية بن أبى سفيان ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، عمارة بن رؤيبة ، وأخت عمرة بنت عبد الرحمن ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع ، وغيرهم.
أما حديث عبد الله فلفظه: " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر حن الجذع ، حتى أتاه فالتزمه ، فسكن ".
أخرجه البخارى (2/400) والترمذى (2/379) واللفظ له وقال: " حديث ابن عمر حديث حسن غريب صحيح ".
قلت: وأحاديث الثلاثة الأولين فى البخارى والدارمى (1/366 ـ 367) وغيرهما.
وأما حديث يعلى بن أمية ، فيرويه ابنه صفوان عنه:" أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر: (ونادوا يا مالك) ".
رواه مسلم (3/13) .
وأما حديث ابن عمر الثانى فقال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال: " من جاء إلى الجمعة فليغتسل ".
رواه البخارى (1/233) ومسلم (3/2) والنسائى (1/208) .
وأما حديث أبى سعيد فقال: " أن النبى صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله ".
أخرجه البخارى (1/233) .
وأما حديث معاوية ، فرواه عنه أبو أمامة بن سهل بن حنيف قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن ، فقال: الله أكبر الله أكبر ، فقال معاوية الله أكبر الله أكبر ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال معاوية: وأنا ، قال: أشهد أن محمداً رسول الله ، قال معاوية: وأنا ، فلما قضى التأذين ، قال: يا أيها الناس إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم منى من مقالتى ".
رواه البخارى (1/232) .
وأما حديث جابر فقال: " جاء رجل والنبى صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة يخطب فقال له: أركعت ركعتين؟ قال: لا ، فقال: اركع ".
رواه مسلم (3/14) والبخارى (1/236 لكن ليس عنده موضع الشاهد منه والنسائى (1/207) مثل رواية مسلم.
وأما حديث السائب بن يزيد فهو بلفظ: " كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر ، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء ".
أخرجه البخارى (1/231) والنسائى (1/207) .
وأما حديث ابن عباس فقال: " صعد النبى صلى الله عليه وسلم المنبر ، وكان آخر مجلس جلسه متعطفاً بملحفة على منكبه ، قد عصب رأسه بعمامة وسمة [1] ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أيها الناس إلى ، فثابوا إليه ، ثم قال: أما بعد ، فإن هذا الحى من الأنصار يقلون ويكثر الناس ، فمن ولى شيئاً من أمة محمد فاستطاع أن يضر فيه أحداً ، أو ينفع فيه أحداً ، فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم "
أخرجه البخارى (1/235) .
وأما حديث أنس بن مالك فلفظه: " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يعرض له الرجل يوم الجمعة ، بعدما ينزل من المنبر ، فيكلمه ثم يدخل فى الصلاة ".
أخرجه أبو داود (1120) والنسائى (1/209) والترمذى (2/394) وابن ماجه (1117) والطيالسى (2028) وأحمد (3/213) والسياق له عن جرير بن حازم قال: سمعت ثابتا البنانى يحدث عن أنس به.
قلت: وسنده صحيح ، وقد أعل بما لا يقدح كما بينه الشيخ أحمد شاكر فى تعليقه على الترمذى ، ولم يجده فى مسند أحمد ، وهو فيه فى الموضع الذى أشرنا إليه.
وأما حديث عمارة بن رؤيبة فقال فى رواية حصين بن عبد الرحمن: " رأى بشر بن مروان على المنبر رافعاً يديه ، فقال: قبح الله هاتين اليدين ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا ، وأشار بإصبعه المسبحة ".
رواه مسلم (3/13) وأبو داود (1104) .
وأما حديث أخت عمرة فقالت: " أخذت ق والقرآن المجيد من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، وهو يقرأ بها على المنبر فى كل جمعة ".
أخرجه مسلم (3/13) .
وأما حديث سهل بن سعد فقال: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبره ، ولا على غيره ، ولكن رأيته يقول هكذا وأشار بالسبابة وعقد الوسطى والإبهام ".
أخرجه أبو داود (1105) بإسناد حسن.