الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
" لا تصلح الصدق لغنى
…
" أخرجه الطحاوى (1/303) وأحمد (4/62 و5/375) وسنده جيد.
وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة أعرضنا عن ذكرها لأن أسانيدها معلولة ، فمن شاء الوقوف عليها فليراجع " نصب الراية "(2/400 ـ 401) .
(878) - (قوله صلى الله عليه وسلم لزينب امرأة ابن مسعود: " زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم
" أخرجه البخارى (ص 211) .
* صحيح.
أخرجه البخارى (3/257) وأبو عبيد أيضا فى " الأموال "(1876) بسند واحد عن عياض بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أضحى أو فطر إلى المصلى [فصلى] ثم انصرف ، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة ، فقال: يا أيها الناس تصدقوا ، فمر على النساء ، فقال: يا معشر النساء تصدقن فإنى رأيتكن أكثر أهل النار ، فقلن:
وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء ، ثم انصرف ، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه ، فقيل: يا رسول الله هذه زينب ، فقال: أى الزيانب؟ فقيل: امرأة ابن مسعود ، قال: نعم: ائذنوا لها ، فأذن لها ، قالت: يا نبى الله إنك أمرت اليوم بالصدقة ، وكان عندى حلى
لى ، فأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحقُمن تصدقت به عليهم ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك
…
الحديث.
وأخرجه البخارى ومسلم وغيرهما من طريق أخرى عن زينب امرأة ابن مسعود به نحوه بلفظ: