الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
" من شاء كبر سبعا ، ومن شاء كبر تسعا ، وبإحدى عشرة ، وثلاث عشرة ".
أخرجه الطحاوى (2/401) وعكرمة ثقة احتج به البخارى ، وسائر رجاله ثقات ، فالإسناد صحيح.
والرواية الأولى أصح عندى لجلالة عطاء وحفظه ومتابعة عمار له ، لكن يمكن أن يقال: أن الروايات كلها صحيحة عن ابن عباس ، وإنه كان يرى التوسعة فى الأمر ، وإنه يجيز كل ما صح عنه مما ذكرنا والله أعلم.
(640) - (إن عمر رضى الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة وفى العيد
". " وعن زيد كذلك " رواهما الأثرم (ص 151) .
* ضعيف.
عن عمر ، أخرجه البيهقى (3/293) من طريق أبى زكريا أنبأ ابن لهيعة عن بكر بن سوادة أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة والعيدين ، وقال:" وهذا منقطع ، ورواه الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن بكير بن سوادة عن أبى زرعة اللخمى أن عمر فذكره فى صلاة العيدين ".
قلت: وابن لهيعة ضعيف.
وأما الرواية عن زيد بذلك لم أقف على إسنادها.
وفى " التلخيص "(145) :" واحتج ابن المنذر والبيهقى بحديث روياه من طريق بقية عن الزبيدى عن الزهرى عن سالم عن أبيه فى الرفع عند الإحرام والركوع والرفع منه ، وفى آخره: ويرفعهما فى كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع ".
قلت: وبقية مدلس وقد عنعنة ، وبه أعله ابن التركمانى فى " الجوهر النقى " ، لكن قد صرح بالتحديث عند أبى داود (722) والدارقطنى (ص 108) فزالت شبهة تدليسه.