الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المذكور قبل هذا مخالفة فإن فيه أن أسعد بن زرارة هو أول من جمع بهم ، وجمع الحافظ بينهما بأن أسعد كان آمراً ، وكان مصعب إماماً.
قلت: ويمكن أن يقال أن مصعباً أول من جمع فى المدينة نفسها ، وأسعد أول من جمع فى بنى بياضة وهى قرية على ميل من المدينة كما تقدم فلا اختلاف والله أعلم. اهـ.
(602) - (قال أحمد: " بعث النبى صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير إلى أهل المدينة فلما كان يوم الجمعة جمع بهم وكانوا أربعين وكانت أول جمعة جمعت بالمدينة
".
* لم أقف عليه بهذا اللفظ
وقد ذكرناه بنحوه فى الحديث الذى قبله ، وفى معناه حديث كعب بن مالك المتقدم قبل حديث (600) .
وقد ذكره أحمد فى مسائل أبى داود عنه (57) نحو ما ذكره المؤلف عن مصعب ، لكن ليس فيه أن النبى صلى الله عليه وسلم بعثه اهـ.
(603) - (حديث جابر: " مضت السنة أن فى كل أربعين فما فوق جمعة وأضحى وفطر
" رواه الدارقطنى) (ص 143) .
* ضعيف جداً.
رواه الدارقطنى (164) والبيهقى (3/177) من طريق عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشى حدثنا خصيف عن عطاء عن جابر قال: " مضت السنة أن فى كل ثلاثة إماماً ، وفى كل أربعين فما فوق ذلك جمعة وفطر وأضحى ، وذلك أنهم جماعة "، وقال البيهقى:" تفرد به عبد العزيز القرشى وهو ضعيف ". قلت هو شر من ذلك ففى " التلخيص "(133) : " قال أحمد: اضرب على حديثه فإنها كذب موضوعة ، وقال النسائى: ليس بثقة.
وقال الدارقطنى: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
وقال البيهقى: هذا الحديث لا يحتج به ".