الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أخرجه أبو عبيد (913) : حدثنا على بن ثابت عن إبراهيم بن يزيد المكى به.
وحدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. ولم يسنده عقيل.
قلت: قد أسنده معمر وسفيان عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن أم كلثوم كما تقدم ، هذا هو المحفوظ عن الزهرى ، وقد أخطأ عليه سفيان بن حسين فرواه بإسناد آخر عن ابن حزام ، كما أخطأ عليه إبراهيم بن يزيد المكى ، فرواه بسنده عن أبى هريرة.
وإبراهيم هذا هو الخوزى وهو متروك.
والحديث علقه ابن جرير الطبرى فى تفسيره (3/344/2532) تعليقا مجزوما به.
(893) - (قوله صلى الله عليه وسلم: " وابدأْبمن تعول ، وخير الصدقة عن ظهر غنى
". متفق عليه (ص 214) .
* صحيح.
وهو من حديث حكيم بن حزام عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ
…
ومن يستعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ".
أخرجه البخارى (1/361 ـ 362) والسياق له ، وأحمد (3/434) من طريق هشام عن أبيه عنه ، وزاد أحمد:" فقلت: ومنك يا رسول الله؟ قال: ومنى ، قال حكيم: قلت: لا تكون يدى تحت يد رجل من العرب أبدا ".
وسنده صحيح على شرط الشيخين ، لكن سقط من إسناده " عن أبيه ".
وله طريق أخرى عن حكيم بن حزام به دون قوله: " ومن يستعف
…
".
أخرجه مسلم وغيره ، وقد تقدم تخريجه هو وغيره مما فى معناه عند الحديث (834) فليراجعه من شاء الوقوف على طرقه.
(894) - (حديث: " كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
" رواه
مسلم.
* صحيح بغير هذا اللفظ.
أخرجه مسلم (3/78) من طريق طلحة بن مصرف عن خيثمة قال: " كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له ، فدخل ، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا ، قال: فانطلق فأعطهم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته ".
هذا لفظ مسلم ، وكذا رواه أبو نعيم فى " الحلية "(4/122 و5/23 و87) ، وأما اللفظ الذى عزاه المصنف إلى مسلم فليس هو عنده ، وإنما أخرجه أبو داود (1692) والطيالسى (2281) وعنه البيهقى (7/467) وأحمد (2/160 و193 ـ 195) وأبو نعيم أيضاً (7/135) والحميدى (599) والخرائطى فى " المكارم "(ص 56) من طرق عن أبى إسحاق عن وهب بن جابر الخيوانى عن عبد الله بن عمرو مرفوعا به.
وفى رواية لأحمد عن وهب قال: " إن مولى لعبد الله بن عمرو قال له: إنى أريد أن أقيم هذا الشهر ههنا ببيت المقدس ، فقال له: تركت لأهلك ما يقوتهم هذا الشهر؟ قال: لا ، قال: فارجع إلى أهلك ، فاترك لهم ما يقوتهم ، فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره ".
قلت: ورجاله ثقات غير وهب بن جابر فهو مجهول ، كما قال النسائى ، ولم يرو عنه غير أبى إسحاق ، وهو الهمدانى ، وقال الذهبى:" لا يكاد يعرف ، تفرد عنه أبو إسحاق ".
قلت: ومن طريقه أخرجه الحاكم (1/415 و4/500) وقال: " صحيح الإسناد " ووهب من كبار تابعى الكوفة! ووافقه الذهبى فى " تلخيصه "! ثم وجدت له شاهداً من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به. أخرجه الطبرانى (3/21) ورجاله ثقات كلهم ، وابن عياش إنما يخشى من سوء حفظه فى روايته عن المدنيين كهذه ، فهو صالح للاستشهاد به فالحديث حسن والله أعلم.