الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)} [الحجرات: 9 - 10]
سادساً: ومن حقوق الإخوة في الله: أن يحب الأخ لأخيه ما يحب لنفسه
.
قال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"(1).
سابعاً: ومن حقوق الأخوة في الله: التعاون على البر والتقوى
.
قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].
وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"(2).
ثامناً: من حقوق الأخوة في الله: التزاور في الله
قال الله تعالى: "وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين في والمتزاورين في"(3).
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكاً، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تُربُّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى.
(1) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 13)، ومسلم (رقم 45).
(2)
متفق عليه، رواه البخاري (رقم 6011)، ومسلم (رقم 2586).
(3)
"صحيح الترغيب والترهيب"(3018).