الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صحيح - "المشكاة"(3694)، التعليق على "ابن خزيمة"(483، 930)، "التعليق الرغيب"(1/ 189). وتقدّمَ بإسنادِه ومتنِه في "الوصايا"(1222).
1288 -
[4554 - عن معاوية، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"من ماتَ وليس له إِمام، ماتَ مِيتة جاهليّة"].
حسن صحيح - "ظلال الجنّة"(2/ 503/ 1057).
8 - باب ما جاء في الوزراء
1289 -
1551 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا أراد الله بالأمير خيرًا، جعل له وزير صدق؛ إن نسى ذكّره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد [الله به] غير ذلك؛ جعل له وزير سوءٍ؛ إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يُعِنْهُ".
صحيح - "الصحيحة"(489)، "صحيح أبي داود"(2603).
9 - باب فيمن أَمر بمعصية
1290 -
1552 - عن أَبي سعيد الخدري، قال:
بعثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم علقمة بن مُجَزِّز المُدْلِجِي على بعث أَنا فيهم، فخرجنا حتّى إِذا كنّا على رأس غزاتنا وفي بعض الطريق؛ استأذنته طائفة، فأذن لهم، وأمَّر عليهم عبد الله بن حذافة السهمي، وكان من أصحاب بدر، وكانت فيه دُعابة، فكنت فيمن رجع معه، فبينا نحن في الطريق نزل منزلًا، فأَوقد القوم نارًا يصطلون بها، ويصنعون عليها صنيعًا لهم؛ إِذ قال لهم عبد الله بن حذافة: أَليس لي عليكم السمع والطاعة؟! قالوا: بلى، قال:
فما أنا (1) آمركم بشيء إِلّا فعلتموه؟ [قالوا: بلى]، قال: فإنّي أَعزم عليكم بحقي وطاعتي؛ إِلّا تواثبتم في هذه النار! قال: فقام ناس [فتَحَجَّزوا]، حتّى إِذا ظنّ أنّهم واثبون فيها؛ قال: أمسكوا عليكم أَنفسكم؛ إِنّما [كنت] أَضحك معكم!
فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ذكروا ذلك له، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"من أَمركم بمعصية؛ فلا تطيعوه".
حسن صحيح - "الصحيحة"(2324).
1291 -
1553 - عن عقبة بن مالك، قال:
بعثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فَسَلَّحْتُ رجلًا منهم سيفًا (2)، فلما انصرفنا؛ ما رأيت مثلما لامنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال:
"أعجزتم - إذ أمّرت عليكم رجلًا، فلم يَمْضِ لأمري الذي أمرت به أو نهيت عنه - أن تجعلوا مكانه آخر يُمْضي أَمري الذي أَمرت؟! ".
حسن - "صحيح أَبي داود"(2362).
(1) الأصل: (فإنما)، والتصحيح من "مسند أبي يعلى"(2/ 502)؛ فإنه من طريقه في الكتاب؛ وهو مما فات تصحيحه على المعلقين الأربعة! والزيادتان منه، ومعنى:(فتحجزوا)؛ أي: تجمعوا وتضامّوا ليثبوا!
(2)
أي: زَوَّد؛ وفي الأَصل: سلم رجلًا سيفًا.
والحديث بسندِه عند أَبي داود في "باب الطاعة من كتاب الجهاد"، واعتمدنا ما فيه، كذا في هامش الأَصل، وهو موافق لما في "النهاية"، وقال في شرح الجملة:"أي: جعلته سلاحَه".
قلت: وكان في آخر الحديث زيادة: " .. به، أو نهيت عنه"، فحذفتها لعدم ثبوتها في "الإحسان"، ولا في "أبي داود" وغيره من المصادر، وليس فيها قوله:"الذي أمرت أو نهيت" المذكور في أوله.