الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من المسك، آنيتُه كنجومِ السماءِ، من شربَ منه لا يظمأ بعده أَبدًا".
(قلت): لابن عمر حديث في الحوض في "الصحيح" غير هذا (1).
صحيح - "ظلال الجنة"(728) ق - ابن عمرو، وهنا: ابن عمر، والطريق واحد!
2207 -
2604 - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"أَنا فرطُكم بين أَيديكم، فإن لم تجدوني؛ فأَنا على الحوض، ما بين أَيلة إِلى مكّة، وسيأتي رجال ونساء بآنية وقِرَب، [ثم] (2) لا يذوقون منه شيئًا".
صحيح - "ظلال الجنّة"(2/ 358/ 771).
19 - باب في صفة جهنّم
2208 -
2608 - عن أَبي هريرة، يبلغ به النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"ناركم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنّم، ضُربت بماء البحر، ولولا ذلك؛ ما جعل الله فيها منفعةً لأحد".
(قلت): في "الصحيح" منه إِلى قولِه: "ضربت".
صحيح - "التعليق الرغيب"(4/ 226)، "الضعيفة" تحت الحديث (3208): ق دون قوله: "ضربت
…
" إلخ.
= حديث آخر عندهما، وهو الذي أَشارَ إِليه الهيثميّ، وليس فيه:"زواياه سواء"؛ انمّا هي في حديث ابن عمرو في رواية لمسلم، كما أَشارَ إليه ابن حجر هنا، وصرَّحَ بذلك في "الفتح"(11/ 470)، وعزاها للإسماعيلي أَيضًا، قلت: وابن أَبِي عاصم أَيضًا في "السنّة"(728).
(1)
قلت: يشيرُ إلى حديثِ نافع عن ابن عمر مختصرًا بلفظ: "إن أَمامَكم حوضًا، ما بين ناحيتَيْه كما بين جرباء وأَذرح"؛ زاد مسلم في رواية: "فيه أَباريق كنجومِ السماء، من وردَ فشرب منه؛ لم يظمأ بعدها أبدًا"؛ وهو مخرّج في "الظلال"(726 و 727).
(2)
زيادة من "الإحسان"، ولفظه في "السنّة":"يطردون منه، فلا يطعمون منه شيئًا".