الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5 - بات التسوية بين الأَولاد
1718 -
2046 - عن أَبي حريز، أنَّ عامرًا حدّثه، أنَّ النعمان بن بشير قال:
إنَّ والدي بشير بن سعيد أَتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ عَمرة بنت رواحة نُفِسَت بغلام، وإِنّي سميته (نعمان)، وإنّها أَبت أن تربيه حتّى جعلتُ له حديقة هي أَفضل مالي (1)، وإنّها قالت: أَشهدِ النبيّ صلى الله عليه وسلم[على ذلك]؟! فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
"هل لك ولد غيره؟ ".
قال: نعم، قال:
"لا تُشْهدني إِلّا على عدل؛ فإنّي لا أَشهد على جور".
(قلت): في "الصحيح" بعضه.
صحيح لغيره دون ذكر النفاس والتربية والحديقة؛ فإنها منكرة تفرّد بها أَبو حريز، ولذلك أوردته في "الضعيف" أيضًا (962/ 1147)(2) - "الإرواء"(6/ 41 و 42).
6 - باب ما جاء في المساكين والأَرامل
1719 -
2047 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الساعي على الأَرملة والمسكين: كالمجاهد في سبيل الله - وأَحسبه قال -، وكالصائم لا يفطر، وكالقائم لا ينام".
صحيح - "الصحيحة"(2881): ق - قلت: فليس على شرط "الزوائد".
(1) في طبعتي "الإحسان": حديقة لي، أَفضل مالي هو
…
ولعلَّ المثبت أَولى.
(2)
قلت: ولم يتنبه لهذه النكارة المعلقون الأربعة كما هي عادتهم، فصححوا الحديث بعامة!!