الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2051 -
[934 - عن ثابت:
أنَّهم قالوا لأنس بن مالك: ادعُ الله لنا! فقال:
اللهمَّ! آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقنا عذابَ النارِ.
قالوا: زدنا، فأَعادها، قالوا: زدنا، فأَعادها، فقالوا: زدنا، فقال: ما تريدون؟! سألتُ لكم خيرَ الدنيا والآخرة، قال أنس:
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو بها:
"اللهمَّ! آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذابَ النّارِ".
صحيح - "صحيح الأدب المفرد"(525/ 677).
2052 -
[947 - عن عبد الله بن عباس:
أنّه قال: يا رسولَ الله! ما أَسأل الله؟ قال:
"سل الله العفو والعافية".
ثمَّ قال: ما أَسأل الله؟ قال:
"سل الله العفو والعافية"].
صحيح لغيره - "الروض النضير"(917).
13 - باب
2053 -
2420 - عن أَوسط بن عامر البجلي، قال:
قدمتُ المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيت أَبا بكر يخطبُ النّاسَ، وقال:
قامَ فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامَ أَوّل - فخنقته العَبرة ثلاث مرّات -، ثمَّ قال:
" [يا] أَيّها الناسُ! سلوا الله المعافاة؛ فإِنّه لم يُعطَ أَحدٌ مثل اليقين بعد المعافاة، ولا أَشد من الريبة بعد الكفر، وعليكم بالصدق؛ فإِنّه يَهدي إلى البر، وهما في الجنّة، وإِيّاكم والكذبَ؛ فإِنّه يهدي إِلى الفجور، وهما في النَّار".
صحيح - "الروض النضير"(917).
2054 -
2421 - عن أَبي هريرة، قال: سمعتُ أَبا بكر رضوان الله عليه على هذا المنبر يقول
…
فذكر نحوه باختصار؛ إِلّا أنّه قال:
"لن تؤتوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فسلوا الله العافية".
صحيح بما قبله.
2055 -
2422 - عن زياد بن علاقة، عن عمّه (1)، قال:
كانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول:
"اللهمّ! جنبني منكرات [الأخلاق و] (2) الأَهواء، [والأسواء] (3) والأَدواء".
صحيح - "المشكاة"(24/ التحقيق الثاني)، "ظلال الجنة"(1/ 12/ 13).
2056 -
2423 - عن ابن مسعود، قال:
كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"اللهم! حسَّنت خَلْقي؛ فحسِّن خُلُقي".
صحيح - "الإرواء"(74).
(1) هو قطبة بن مالك.
(2)
سقطت من الأصل، وهي ثابتة في طبعتي "الإحسان"، ولم يستدركها الداراني - كعادته -!
(3)
من "الإحسان".