الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"لكنّي أَفقدُ جُليبيبًا؛ فاطلبوه في القتلى".
فوجدوه إِلى جنبِ سبعة؛ قد قتلهم ثمَّ قتلوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أَقتلَ سبعةً ثمَّ قتلوه؟! هذا منّي وأَنا منه" - يقولها مرتين (1) -؛ فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه، ما له سريرٌ إِلّا ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتّى وضعه في قبِره.
قال ثابت: وما كانَ في الأَنصارِ أَيّم أنفق منها (2).
صحيح - "أَحكام الجنائز"(ص 73): م - بقصة فقد جليبيب.
[27/ 2 - باب فضل عبد الله بن عمرو بن حَرام
1925 -
6981 - عن جابر بن عبد الله، قال:
أَمر أَبي بخَزيرة (3) فصنعت، ثمَّ أَمرني فحملتها إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأَتيته وهو في منزلِه، فقال:
"ما هذا يا جابر! أَلحم ذا؟ ".
قلت: لا، ولكنها خزيرة، فأمر بها فقبضت، فلمّا رجعتُ إِلى أَبي؛ قال: هل رأيتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: نعم، فقال: هل قال شيئًا؟ فقلت:
(1) الأصل في كل طبعاته، وفي طبعتي "الإحسان":(سبعًا)، وهو تحريف من بعض النساخ، أو شذوذ من بعض الرواة لا نعرف له مثيلاً في الأحاديث! والتصحيح من "كبرى النسائي"(5/ 68/ 8246)، وسائر المصادر، زاد في بعضها:(أو ثلاثًا)، ولم يتنبه لهذا الخطأ الغريب المعلقون الأربعة!
(2)
قال أبو عبد الرحمن ابن الإمام أحمد عقبه:
"ما حدث به في الدنيا أحد؛ إلا حماد بن سلمة، ما أحسنه من حديث! ".
(3)
الخزيرة: لحم يقطع صغارًا، ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة. "نهاية".
نعم، قال:
"ما هذا يا جابر! أَلحم ذا؟ ".
فقال أَبي: عسى أَن يكونَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قد اشتهى اللحم! فقامَ إِلى داجنٍ (1) عنده فذبحها، ثمَّ أَمر بها فشويت، ثمَّ أَمرني فحملته إِلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ فانتهيتُ إِليه وهو في مجلسِه ذلك، فقال:
"ما هذا يا جابر؟! ".
فقلت: يا رسولَ الله! رجعتُ إِلى أَبي فقال: هل رأيتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: نعم، فقال: هل قالَ شيئًا؟ قلت: نعم؛ قال:
"ما هذا؟ أَلحم ذا؟ ".
فقال أَبي: عسى أن يكونَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قد اشتهى اللحمَ، فقامَ إِلى داجن عنده فذبحها، ثمَّ أَمرَ بها فشويت، ثبم أَمرني فحملتها إِليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"جزى الله الأَنصارَ عنّا خيرًا، ولا سيّما عبد الله بن عمرو بن حرام، وسعد بن عُبادة"].
صحيح - "الصحيحة"(461).
1926 -
6983 - عن جابرٍ، قال:
لقيني النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال لي:
(1) هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم. "نهاية".