الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الدنيا أَنَّكم أَولياؤُه، فما لكم معنا في النّار؟! فإِذا سمعَ الله ذلك منهم؛ أَذِنَ في الشفاعة، فيشفعُ لهم الملائكة والنبيّون، حتّى يُخْرَجوا بإذن الله، فلمّا أُخرِجوا قالوا: يا ليتنا كنا مثلهم؛ فتدركنا الشفاعةُ فنخرجَ من النّار! فذلك قول الله [جل وعلا]: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} قال: فَيسَمَّونَ [في الجنة]: (الجهنّميين)؛ من أَجلِ سوادٍ في وجوههم، فيقولون: ربّنا! أَذهب عنّا هذا الاسم، فيغتسلون في نهر في الجنّة، فيذهب ذلك منهم".
(قلت): لأَبي سعيد أَحاديث في "الصحيح" في الشفاعة غير هذا.
صحيح لغيره - "ظلال الجنّة"(2/ 405/ 842، 844).
18 - باب في حوض النبيّ صلى الله عليه وسلم
-
2203 -
2600 - عن أَبي برزة، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ما بين ناحيتي حوضي؛ كما بين (أيلة) إِلى صنعاء مسيرةَ شهر، عرضه كطولِه، فيه مزرابان ينثعبان من الجنّة، مِن وَرِق وذَهبٍ، أَبيضُ من اللبن، وأَحلى من العسل، وأَبردُ من الثلج، فيه أَباريق عدد نجوم السماء".
حسن صحيح - "ظلال الجنة"(722).
2204 -
2601 - عن عتبة بن عبدٍ السُّلَميِّ، قال:
قامَ أَعرابيّ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حوضُك الذي تُحَدِّثُ عنه؟ فقال:
"هو كما بين صنعاء إِلى بصرى، ثمَ يمدّني الله فيه بكُراع (1) لا يدري بَشرٌ - ممن خُلِق - أَيَّ طرفيه".
(1) أَي: طرفٍ من ماء الجنّة يشبه بـ (الكراع) لقلّته، وأنّه كالكراع من الدابّة. "نهاية".
قال: فكبّر عمر رضوان الله عليه، فقال صلى الله عليه وسلم:
"أَمّا الحوضُ؛ فيزدحم عليه فقراءُ المهاجرين الذين يقتلون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله، وأَرجو أَن يوردني الله الكراعَ فأَشرب منه"(1).
صحيح لغيره - "ظلال الجنة"(715).
2205 -
2602 - عن أَبي أُمامة الباهليّ:
أنَّ يزيد بن الأَخنسِ [السلمي] قال: يا رسولَ الله! ما سعةُ حوضِك؟ قال:
"كما بين عدن إِلى عَمّان، وإِنَّ فيه مَثْغَبَين من ذهب وفضة".
قال: فما ماءُ حوضِك يا نبيَّ الله؟! قال:
"أَشدُّ بياضًا من اللبن، وأَحلى مذاقةً من العسل، وأَطيبُ رائحةً من المسك، من شربِ منه لم يظمأُ أَبدًا، ولم يسودّ وجهه أَبدًا".
صحيح - "ظلال الجنة"(729)، "التعليق الرغيب"(4/ 208).
2206 -
2603 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"حوضي مسيرةُ شهر، زواياه سواء (2)، ماؤه أَبيضُ من الثلج، وأَطيبُ
(1) كذا الأَصل، ويلقى في البال أن قولَه: "وأَرجو
…
" لعلّه من قول عمر، ليس من تمام الحديث المرفوع، وإنما أدرج فيه، والله أَعلم.
(2)
في هامش الأَصل: من خط شيخ الإسلامِ ابن حجر رضي الله عنه:
"أَصل هذا عن ابن عمر، وليس عن ابن عمرو بن العاص، رواته في "الصحيحين" من رواية نافع عن ابن عمر كذلك؛ فلا يستدرك، وقد أَخرجه مسلم عن داود بن عمر والد كعب بها، ولكن لم أَر في خ: "زواياه سواء"؛ فينظر".
قلت: بل الحديث في "الصحيحين" من رواية ابن أَبِي مليكة قال: قال عبد الله بن عمرو - زاد مسلم -: ابن العاص
…
وهو مخرّج في "الظلال"(728)، وأَمّا حديث ابن عمر رواية نافع عنه؛ فهو =