الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قالت: أَي! بارك الله فيك! هل رأيت نبيّ الله هذا المبتلى؟ والله - على ذلك - ما رأيتُ أَحدًا كانَ أَشبه به منك إذ كانَ صحيحًا! قال: فإِنّي أنا هو.
وكان له أنْدَران (1): أندر القمح، وأَندر الشعير، فبعث الله سحابتين، فلمّا كانت إِحداهما على أَندر القمح؛ أفرغت فيه الذهب حتّى فاضت (2)، وأَفرغت الأُخرى على أَنْدر الشعير الورِقَ حتّى فاضت".
صحيح - "الصحيحة"(17).
7 - باب ما جاء في الخضر عليه السلام
1754 -
2092 عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّما سمّي الخَضِر (خضرًا)؛ لأنّه جلسَ على فروة بيضاء؛ فإِذا هي تهتزُّ تحتَه خضراء"(3).
صحيح - "التعليقات الحسان"(6189): خ - فليس على شرط "الزوائد".
1755 -
[969 - عن سَهْل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(1) الأندر: البيدر؛ وهو الموضع الذي يداس فيه الطعام - بلغة الشام -. والأندر - أيضاً -: صُبْرة من الطعام". "نهاية".
(2)
نحوه ما جاء من طرف عن أَبي هريرة مرفوعًا: "إن الله أَمطر على أَيوب جرادًا (وفي طريق: فَراشًا) من ذهب فجعلَ يحثي في ثوبه، فأوحى الله إِليه: أَلم أُوسع عليك؟! فقال: بلى يا ربِّ! ولكن لا غنى لي عن فضلك": أَخرجه البخاري (3391)، وابن حبان (6196 و 6197)، وأَحمد (2/ 203، 304 و 314 و 347 و 390 و 511) وغيرهم.
(3)
بهامش الأَصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: "هذا رواه البخاري في أَحاديث الأَنبياء من طريق ابن المبارك عن معمر به، فلا معنى لإخراجه هنا".
قلت: وفيه إشارة إلى أنه من أفراد البخاري، وقد صرح بذلك الحافظ ابن كثير؛ فانظر المصدر المذكور أعلاه.
"اللهم اغفر لقومي (1) فإنهم لا يعلمون"].
صحيح لغيره - "الصحيحة"(3175): ق.
* * *
(1) أي: ذنبهم بي من الشجَّ لوجهي؛ لا أنه دعا للكفار بالمغفرة، قاله ابن حبان.