الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"اقرأوا المعوِّذات في دبر كلِّ صلاة".
صحيح - "صحيح أَبي داود"(1363)، "الصحيحة"(645).
9 - باب ما يقول بعد السلام
1995 -
2348 - عن ابن مسعود، قال:
كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجلس بعد التسليم إِلّا قدر ما يقول:
"اللهمّ! أَنتَ السلامُ، ومنك السلامُ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام! ".
صحيح لغيره - "الصحيحة"(2074): م - عائشة.
10 - باب ما يقول إِذا أَصبحَ وإذا أَمسى وإذا أوى إلى فراشِه
1996 -
2349 - عن أَبي هريرة، قال:
قال أَبو بكر: يا رسولَ الله! أَخبرني ما أَقولُ إِذا أَصبحتُ وإذا أَمسيتُ؟ قال:
"قل: اللهمَّ! عالمَ الغيبِ والشهادة! فاطرَ السماواتِ والأَرضِ! ربَّ كلِّ شيءٍ: ومليكه! أَشهدُ أن لا إِله إِلّا أَنتَ؛ أَعوذُ بكَ من شرِّ نفسي، ومن شرِّ الشيطان وشركه"، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:
"قله إِذا أَصبحتَ، وإذا أَمسيتَ، وإذا أَخذتَ مضجعَك".
صحيح - تخريج "الكلم الطيب"(22/ 32)، "الصحيحة"(2753).
1997 -
2350 و 2351 - عن البَراء بن عازب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنّه كانَ إِذا اضطجعَ لينامَ؛ وضع [يده] اليمنى تحت خدّه الأَيمن، وقال:
"اللهمَّ قني عذابَك يوم تبعثُ عبادَك".
صحيح لغيره - "الصحيحة"(2754)، "مختصر الشمائل"(142/ 216).
1998 -
2352 - عن أَبان بن عثمان، عن عثمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من قال حين يصبحُ [ثلاث مرات] (1): باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأَرض ولا في السماء، وهو السميعُ العليم؛ لم تفجأه فاجئة بلاء حتّى يصحي، ومن قالها حين يمسي؛ لم تفجأه فاجئة بلاءً حتّى يصبح".
[وقد كانَ أَصابه الفالج، فقيل له: أَين ما كنت تحدثنا به؟! قال: إنَّ الله حينَ أَرادَ ما أَرادَ أنسانيها](1).
صحيح - "التعليق الرغيب"(1/ 227)، تخريج "الكلم الطيب".
1999 -
2353 - عن بريدة بن الحُصَيب، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"من قال (2): اللهمَّ أنت ربي لا إِله إِلّا أَنتَ، خلقتني وأَنا عبدُك، وأَنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أَعوذ بكَ من شرِّ ما صنعتُ، أَبوءُ بنعمتِك عليَّ (3)، وأبوء بذنبي، فأغفر لي؛ إِنّه لا يغفرُ الذنوبَ إِلّا أنتَ، فماتَ من يومِه أَو ليلتِه؛ دخل الجنة".
صحيح - "الصحيحة"(1747).
(1) هذه الزيادة، وما قبلها من طبعتي "الإحسان"، والمقصود بالذي أصابه الفالج؛ إنما هو (أَبان ابن عثمان)، كما في "أَبي داود"(5088) أيضًا، ولفظ أَبي داود: غضبتُ فنسيت أَن أَقولها.
(2)
زاد أَحمد وغيره: "حين يصبح، أو حين يمسي
…
".
(3)
سقطت جملة النعمة هذه من طبعتي "الإحسان".
2000 -
2354 و 2355 - عن أَبي هريرة:
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يقول إِذا أَصبحَ:
"اللهمَّ! بكَ أَصبحنا، وبكَ أَمسينا، وبكَ نحيا، وبكَ نموتُ، وإِليكَ المصير (1)، وإليك النشور". وإذا أَمسى قال:
"اللهمّ! بك أَمسينا، وبكَ أَصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت".
صحيح - "الصحيحة"(262)، "الكلم الطيب".
2001 -
2356 - عن عبد الله بن عمر، قال:
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح:
"اللهمّ! إِنّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهمّ! إِنّي أَسألك [العفو و] العافية في ديني، ودنياي، وأَهلي، ومالي، اللهمّ! استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم! احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأَعوذُ بعظمتِك أن أغتالَ من تحتي".
قال وكيع: يعني: الخسف.
صحيح - تخريج "الكلم الطيب"(27)، "المشكاة"(2397/ التحقيق الثاني).
(1) إلى هنا ينتهي الحديثُ في "الإحسان"(960) في هذه الطريق، وكذلك في طريق حماد الآتية، فالظاهرُ أنّها ملحقة من بعض النسّاخ، بدليل الجمع بين جملتي:"وإليك المصير" و"إِليك النشور"؛ فإنَّ هذا الجمعَ لا أَصلَ له في شيءٍ من الروايات، وإنّما هو من اختلاف الرواة كما ذكرتُ في "الصحيحة"، وقد رواه الإِمام البغويّ بتمامه في "شرح السنّة"(5/ 112) من طريق شيخ المصنّف، دون قولِه:"وإليك النشور"، وزاد في آخره:"وإليك المصير" أَيضًا.
ورواه البخاريّ في "الأَدبِ المفرد" عن (وهيب) الذي في طريق المصنف، فجعل في دعاء الصباح:"وإليك النشور"، وفي دعاء المساء:"وإليك المصير"؛ ولعلّه أَليق من حيث المعنى، والله أَعلم.
2002 -
2357 - عن ابن عمر:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يقول إِذا تبوّأَ مضجعَه:
"الحمد لله الذي كفاني وآواني، [وأَطعمني] وسقاني (1)؛ الحمد للَّهِ الذي منّ عليّ فأفضل، والحمد للهِ الذي أَعطاني فأجزل، والحمد لله على كلِّ حال.
اللهمّ! ربَّ كلِّ شيءٍ! ومالكَ كلّ شيءٍ! وإلهَ كلّ شيءٍ؟! لك كلُّ شيءٍ، أَعوذُ بك من النارِ".
صحيح - "التعليقات الحسان"(5513).
2003 -
2358 - عن عائشة، قالت:
كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذا تضورَ (2) من الليل؛ قال:
"لا إله إلَّا الله الواحد القهار، ربّ السماوات والأَرض وما بينهما العزيز الغفار".
صحيح - "الصحيحة"(2066).
2004 -
2360 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"من قالَ حين يمسي: أَعوذُ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلقَ (ثلاث مرّات)؛ لم تضرّه حُمَةٌ (3) إِلى الصباح".
(1) الأَصل: "وشفاني"! والتصويب من "الإحسان" ومصادر التخريج منها "مسند أَحمد"(2/ 177) - والزيادة منه -، و"عمل اليوم" للنسائي (466/ 798) وغيرهما.
(2)
أَي: تلوى وأرق.
(3)
بالضمِّ والتخفيف: السم، ووقع في طبعات الكتاب الثلاث، وطبعتي "الإحسان":"حيّة"! والتصحيح من "الترمذي"(3600)، و"المسند"(2/ 290). وغفل عنها المعلقون الأربعة، مع مخالفتها لما ذكرت، وشذوذها عن سائر الروايات والمصادر التي ذكروها!!
قال: وكان إِذ لُدِغَ إِنسان من أَهلِه قال: أَما قال (1) الكلمات؟!
[وفي رواية: قال: فكانَ أَبو هريرة إِذا لُدغ إِنسان منّا؛ أَمره أَن يقولها/ 1033].
(قلت): له حديث في "الصحيح" غير هذا في العقرب.
صحيح - "التعليق الرغيب"(1/ 226)، تخريج "الكلم الطيب"(33/ 23).
2005 -
2363 و 2364 - عن نوفل، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) قال:
"فمَجِيءُ ما جاءُ بك؟ ".
قال: جئت لتعلمني شيئًا أَقوله عند منامي؟ قال:
"اقرأ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثمّ نم على خاتمتها؛ فإِنها براءة من الشرك".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب"(1/ 209)، "التعليقات الحسان"(786 و 787)، "المشكاة"(2161/ التحقيق الثاني).
(1) قلت: كذا على هامش الَاصل، والمعنى واضح، ولكنّي في شكًّ من ثبوت هذا القول مرفوعًا؛ كما بينته في "التعليقات الحسان"(2/ 181)، بل هو موقوف كما في الرواية المستدركة من "الإحسان"(185 - 186/ 1033)؛ فإنها صريحة في الوقف.
ثم إن قوله: "لم تضره"، قال ابن حبان:
"أراد به: أنك لو قلت ما قلنا؛ لم يضرك ألم اللدغ، لا أن الكلام الذي قال؛ يدفع قضاء الله عليه".
قلت: ويؤيد ما قال زيادة أحمد عقب الحديث - وظاهرها الوقف -:
قال: فكان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقولونها، فلدغت جارية منهم؛ فلم تجد لها وجعًا.
وسنده صحيح.
(2)
قلت: في الأصل ما نصه: قال: "هل لك في رَبيبة لنا فتكفلها [قال: أَراها] زينب؟ "؛ [قال علي: هذا من زهير].
قال: ثمَّ جاء فسأله النبيّ صلى الله عليه وسلم؟ فقال: تركتها عند أُمّها
…
فحذفته؛ لأنّه ليس على شرط الكتاب.
وتجاهل المعلقون الأربعة اختلاط أبي إسحاق السبيعي وعنعنته؛ فصححوا الإسناد!!