الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حسن صحيح - "الروض" أَيضًا.
1575 -
1880 - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"لا تقومُ الساعة حتّى تُملأ الأَرض ظلمًا وعدوانًا، ثمَّ يخرج رجل من أَهل بيتي أَو عترتي، فيملأها قسطًا وعدلًا، كما مُلئت ظلمًا وعدوانًا".
حسن صحيح - "الروض النضير" أَيضًا.
22 - باب في أمارات الساعة
1576 -
[6732 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتّى تمطرَ السماءُ مطرًا، لا يَكُنُّ (1) منه بيوتُ المَدَرَ (2)، ولا يَكُنُّ منه إلَاّ بيوت الشعر"].
حسن صحيح - "الصحيحة"(3266).
1577 -
1882 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"يوشكُ أَن لا تقوم الساعة؛ حتّى يُقبض العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الكذب، ويتقارب الزمان، وتتقارب الأَسواق".
(قلت): فذكر الحديث، وهو في "الصحيح"؛ غير قوله:"ويكثر الكذب، وتتقارب الأَسواق".
صحيح - "التعليقات الحسان"(6683).
1578 -
1883 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(1) أي: لا يستر منه أو يصون.
(2)
هي بيوت الطين المتماسك.
"خُروج الآيات بعضها على بعض، يتتابعن كما تتتابع الخرز".
صحيح لغيره - "الصحيحة"(1762) و (3210).
1579 -
1884 - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"لا تقوم الساعة حتّى لا يُحجّ البيتُ".
صحيح - "الصحيحة"(2430).
1580 -
1885 - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تنقضي الدنيا؛ حتّى تكون عند لُكَع ابنِ لُكع"(1).
صحيح - "تخريج المشكاة"(5365/ التحقيق الثاني).
1581 -
1886 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنّه قال:
"والذي نفس محمَّد بيده؛ لا تقوم الساعة حتّى يظهر الفحش والبخل، ويُخوَّن الأَمين، ويؤتمن الخائن، ويَهلك الوُعُول، ويظهر التُحُوت"(2).
قالوا: يا رسولَ الله! وما الوعول والتحوت؟ قال:
(1) اللكع عند العرب: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم، يقال للرجل: لُكَعُ، وللمرأة: لكاع، وقد لكع الرجل يلكع لكعًا فهو ألكع، وأكثر ما يقع في النداء، وهو اللئيم، وقيل: الوسخ، وقد يطلق على الصغير؛ كما في "النهاية" لابن الأثير.
وأريد به هنا من لا يعرف له أصل، ولا يحمد له خلق من الأسافل والرعاع!
إذا التحق الأسافل بالأعالي
…
فقد طابَتْ منادمةُ المنايا
انظر "فيض القدير"(6/ 418).
(2)
الوعول: جمع وعِل: تيس الجبل، شبه أشراف الناس بالأوعال التي لا ترى إلا في رؤوس الجبال.
والتحوت: هم الأرذال السفلة الذين لا يؤبه لهم لحقارتهم، جَعَلَ التحت الذي هو ظرفٌ اسمًا، فأدخل عليه لام التعريف وجمعه. انظر "النهاية"، و"لسان العرب".
"الوعول: وجوه النّاس وأَشرافهم، والتحوت: الذين كانوا تحت أَقدام النّاسِ؛ لا يُعلمُ بهم".
صحيح لغيره - "الصحيحة"(3211).
1582 -
1887 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعةُ حتّى يتقاربَ الزمانُ، فتكون السنة كالشهر، ويكون (1) الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليومُ كالساعة، وتكون الساعةُ كاحتراق السعفة أَو الخُوصة".
صحيح - "المشكاة"(5448 - التحقيق الثاني).
1583 -
1888 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعة؛ حتّى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها".
صحيح - "شرح الطحاوية"(500/ التاسعة): ق - فليس من شرط "الزوائد".
1584 -
1889 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعة حتّى يَتَسَافدوا (2) في الطريق تسافد الحمير".
قلت: إنَّ ذلك لكائن؟! قال:
"نعم ليكونَنَّ"(3).
صحيح - "الصحيحة"(481).
1585 -
[6675 - عن أَبي موسى، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:
(1) الأصل: "وتكون"! والتصحيح من "الإحسان".
(2)
السِّفاد: نزو الذكر على الأنثى، كما في "اللسان".
(3)
وقد كان، وإنا لله وإنا إليه راجعون! وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم، ودلائل صدقه.