الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صحيح - "الصحيحة"(244).
7 - باب فيمن تعلّق شيئًا
1184 -
1412 - عن يحيى بن الجزار، قال:
دخل عبد الله [بن مسعود] على امرأة وفي عنقها شيء معقود (1)، فجذبه فقطعه، ثمَّ قال:
لقد أَصبحَ آلُ عبد اللهِ أَغنياء [عن أن] يشركوا باللهِ ما لم ينزّل به سلطانًا، ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ يقول:
"إنَّ الرقى والتمائم والتِّولة شركٌ"(2).
صحيح لغيره دون ما بعد المرفوع - "الصحيحة"(331 و 2972)"غاية المرام"(298)، "تخريج الإيمان"(87/ 81).
8 - باب في الرقى
1185 -
1414 - عن كريب الكندي، قال:
أَخذَ بيدي عليّ بن الحسين، فانطلقنا إِلى شيخ من قريش- يقال له: ابن حَثْمة (3) - يصلِّي إِلما أسطوانةِ، فجلسنا إليه، فلما رأى عليًّا انصرفَ إِليه، فقال له عليّ: حدّثنا حديث أُمّك في الرقية، فقال:
(1) هكذا الأصل، وفي طبعتي "الإحسان":(مُعَوِّذ)، وما أثبته موافق للطريق الأخرى بلفظ:(خرزًا من الحمرة).
(2)
هنا في الأصل ما نصُّه: قالوا: يا أَبا عبد الرحمن! هذه الرقى والتمائم قد عرفناها، فما التولة؟ قال: شيء تصنعُه النساء يتحببنَ إلى أَزواجهنّ، وليست على شرط "الصحيح".
(3)
هو أبو بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة العدني المدني، تابعي ثقة.
حدثتني أُمي أنَّها كانت ترقي في الجاهليّة، فلما جاء الإسلام قالت: لا أَرقي حتّى أَستأذن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأتتهُ فاستأذنته؟ فقال لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"ارقي؛ ما لم يكن فيها شرك".
حسن - "الصحيحة"(178).
1186 -
1416 - عن محمد بن حاطب، قال:
انصبت على يدي مَرَقَمة فأحرقتها، فذهبت بي أُمي إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فأتيناه وهو في الرحبة، فأحفظُ أنّه قال:
"أَذهبِ البأس، ربَّ النَّاسِ! - وأَكثر علمي أنّه قال - أنت الشَّافي لا شافي إلَّا أَنت".
صحيح - "التعليقات الحسان"(2965).
1187 -
1417 - عن عبد الرحمن بن السائبِ ابن أَخي ميمونة أنَّ مَيمونة:
قالت [لي]: يا ابن أَخي! أَلا أَرقيكَ برقية رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟! قلت: بلى، قالت:
"بسم الله أَرقيك، واللهُ يشفيكَ، من كلِّ داءٍ فيك، أَذهب البأس، ربَّ النَّاسِ! اشفِ أَنت الشَّافي، لا شافي إلَّا أَنت".
حسن لغيره - "الضعيفة" تحت الحديث (3357).
1188 -
1419 - عن عائشة:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخلَ عليها - وامرأة تعالجها أَو ترقيها -، فقال:
"عالجيها بكتابِ الله".
صحيح - "الصحيحة"(1931).
1189 -
1420 - عن عبادة بن الصامت، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم:
أنَّ جبريلَ رقاه وهو يوعك، فقال: بسم الله أَرقيك، من كلِّ داءٍ يؤذيك، من كلِّ حاسدٍ إذا حسدَ، ومن كلِّ عين وسُمٍّ، واللهُ يشفيك.
حسن - التعليق على "ابن ماجه".
1190 -
1421 - عن عائشة، قالت:
رخّصَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من الحيّة والعقرب.
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار العقرب (1).
صحيح لغيره.
1191 -
1422 - عن طلق بن عليّ، قال:
لدغتني عقرب عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فرقاني ومسحها.
صحيح الإسناد - "صحيح أَبي داود"(176).
1192 -
1423 - عن عائشة، قالت:
كنتُ أَعوِّذ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بدعاء كانَ جبريل عليه السلام يعوذه به إِذا مرضَ:
(1) قلت: وأَوهم المعلّق على "الإحسانِ"(13/ 467) أنّه في "مسلم" بتمامه، وليس كذلك كما صرّح المؤلف، لكن في المتفق عليه من طريق أُخرى عن عائشة بلفظ: من كلِّ ذي حُمة؛ أي: سمّ، فهذا يشمل العقرب، فهو شاهد قويّ للحديث؛ لأنَّ فيه عنعنة المغيرة - وهو ابن مِقْسَم -.
وأما قولُ الدكتورة سعاد في تعليقاتها على الحديث في "مكارم الأَخلاق"(2/ 977): "وإسناده حسن، فمغيرة بن سعد الطَّائي مقبول"! فهو من حداثتها في هذا العلم، وإنَّ ممَّا يؤكّد ذلك أنَّ هذه الترجمةَ إنما نقلتها الدكتورة من "التقريب" للحافظ، وهو قد أَشارَ إلى أنَّ المترجمَ ليسَ من رجال ابن ماجه، مع أن الدكتورة نفسها قد عزت الحديث إلى ابن ماجه (3517)!!