الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صحيح لغيره - "الضعيفة"(3071)، "تخريج الطحاوية"(240/ 220).
1515 -
1805 - عن عائشة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنَّ الرَّجل ليعمل بعمل أَهل الجنّة، وإِنّه لمن أَهل النّار، وإنَّ الرَّجل ليعمل بعمل أَهلِ النّار، وإنّه لمن أهل الجنّة".
صحيح - "ظلال الجنة"(252).
1516 -
1806 - عن عبد الرحمن بن قتادة السُّلَمي - وكان من أَصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"خلق الله آدم، ثُمَّ أَخذ الخلقَ من ظهرِه فقال: هؤلاء في الجنّة ولا أُبالي، وهؤلاء في النارِ ولا أُبالي".
قال قائل: يا رسولَ الله! فعلى ماذا نعمل؟! قال:
"على مواقع القدر".
صحيح - "الصحيحة"(48).
2 - باب فيما فُرغ منه
1517 -
1807 - عن أَبي هريرة، قال:
قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! نعمَلُ في شيء نَأْتنِفُهُ (1)، أم في شيء قد فُرغَ منه؟ قال:
"في شيء قد فرغ منه".
قال: ففيمَ العملُ؟! قال:
(1) أي: نستأنفه استئنافًا من غير أن يكون سبق به سابقُ قضاءٍ وتقدير. انظر "النهاية".
"يا عمَرُ! لا يدرَكُ ذاك إِلّا بالعمل"، قال: إِذًا نجتهدُ يا رسولَ الله (1)!
صحيح - "ظلال الجنة"(165 - 167).
1518 -
1808 - عن جابر، قال:
قلت: يا رسولَ الله! أَنعملُ لأَمرٍ قد فُرغَ منه، أَم لأَمرٍ نأتنفه؟ قال:
"بل لأَمرٍ قد فُرغَ منه".
قال: ففيمَ العمل إِذًا؟! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"كُلُّ عاملٍ مُيَسَّرٌ لعملِه".
(قلت): لجابر في "الصحيح" أنَّ سراقة هو السائل.
صحيح لغيره - حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم (رقم 35)، وهو الآتي بعده.
1519 -
1809 - عن جابر:
أنَّ سُرَاقة بن جُعشُم قال: يا رسولَ الله! أخبرنا عن أَمرِنا كأنّا ننظرُ إِليه، أَبِما جرتْ به الأَقلامُ، وثبتتْ به المقادير، أو بما يُسْتَأنف؟ قال:
" [لا،] بل بما جرت به الأَقلام، وثبتت به المقادير".
قال: ففيمَ العَمَلُ إِذًا؟!
(1) قلت: ونحوه قول سراقة بن مالك، وقد سأل مثل هذا السؤال؟ فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله "كلٌّ ميسرٌ له عمله"، فقال رضي الله عنه: فالآن نَجِدُّ، الآن نجد، الآن نجد.
رواه ابن أبي عاصم في "السنة"(1/ 73/ 167) بإسناد صحيح، ويأتي في الكتاب بعده، وهذا هو الفهم الصحيح من هذين الصحابيين الجليلين، ولذلك أقرهم النبيِّ صلى الله عليه وسلم: أنَّ القدر إنما يعني العمل، وليس التواكل على القدر، كما يظنُّ بعضُ الجهلة من الجبريّة وغيرهم، كالمعتزلة الذين شاركوهم في سوء الفهم، ولكنهم لمّا رأوه مخالفًا للشرع؛ أنكروا القدر فضلوا، وذلك كله من شؤمِ مخالفة السلف.