الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"يا عقبةَ بن عامر! إِنّك لن تقرأَ سورةً أَحبّ إِلي اللهِ، ولا أَبلغَ عنده من أَنْ تقرأَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، فإن استطعت أَن لا تفوتَك في صلاةٍ فافعل".
وفي رواية:
"إِنّك لن تقرأ شيئًا أَبلغَ عندَ الله من {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ".
صحيح - "التعليق الرغيب"(2/ 226).
1488 -
1778 - عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اقرأ يا جابر! ".
قال: فقلتُ: ما أَقرأُ بأَبي وأُمي؟! قال:
"اقرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} . فقرأتُهما، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
"اقرأ بهما؛ فلن تقرأ بمثلهما".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب"(2/ 226).
1 - باب في أَحرف القرآن
1489 -
1779 - عن أَبي هريرة، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"أُنزل القرآن على سبعة أَحرف: {حكيمًا عليمًا}، {غفورًا رحيمًا} ".
حسن صحيح - "التعليقات الحسان"(2/ 62/ 740).
1490 -
1780 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:
"أُنزلَ القرآن على سبعة أَحرف، والمِراء في القرآن كفر (ثلاثًا)، ما عرفتم منه فاعْمَلوا به، وما جهِلتم منه فردّوه إِلى عالمِه".
صحيح - "الصحيحة"(1522).
1491 -
1782 - عن ابن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"كان الكتاب الأَوّل ينزل من باب واحد [و] على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أَبواب على سبعة أَحرف
…
" (1).
حسن لغيره دون قوله: "زجر .. " إلخ - "الصحيحة"(587).
1492 -
1783 - عن عبد الله بن مسعود، قال:
أَقرأَني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة (الرحمن)، فخرجت إِلى المسجد عشيةً، فجلس إليّ رهط، فقلت لرجل: اقرأ عليَّ؛ فإذا هو يقرأ أحرفًا لا أَقرأها، فقلت: من أَقرأك؟ قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقنا حتّى وقفنا على النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ فقلت: اختلفنا في قراءتنا؛ فإذا وجهُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيه تغيرٌ، ووجدَ في نفسهِ حين ذكرتُ الاختلاف، وقال:
"إِنمّا هلَك من قبلكم بالاختلاف".
فأَمر عليًّا فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أنَّ يقرأَ كلُّ رجلٍ منكم كما عُلِّمَ؛ فإنما أَهلك من قبلكم الاختلافُ.
قال: فانطلقنا وكُلّ رجلٍ منّا يقرأُ حرفًا لا يقرأ صاحبهُ.
حسن - "الصحيحة"(1522).
(1) هنا في الأصل ما نصُّه: "زجر" وأَمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأَمثال، فأَحِلّوا حلالَه، وحرّموا حرامه، وافعلوا ما أُمرتم به، وانتهوا عمّا نهيتم عنه، واعتبروا بأَمثالِه، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا به كلّ من عند ربّنا"، ولما لم يكن على شرط الكتاب؛ فقد حذفته، وأما الأخ الداراني؛ فسوّد أربع صفحات في الكلام عليه وتخريجه، ثم لا يفهم منه ما الذي انتهى إليه؟ أهو قويٌّ أم ضعيف؟!