الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"إنَّ الله يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه"].
صحيح - "الصحيحة"(524): م مختصرًا.
1608 -
1914 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"إنَّ الله رفيق يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف".
حسن صحيح - "الروض النضير"(36، 764): م - عائشة.
1609 -
1915 - عن أَنس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"ما كانَ الرفق في شيءٍ قط إِلّا زانه، ولا كان الفحشُ في شيء قطّ إِلّا شانه".
صحيح لغيره - "المشكاة"(4854/ التحقيق الثاني)، "الروض"(36).
3 - باب ما جاء في حسن الخلق
1610 -
1916 - عن عبد الله بن عمرو، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس:
"أَلا أُخبركم بأَحبّكم إِليّ، وأَقربكم منّي مجلسًا يوم القيامة؟! "(ثلاث مرّات يقولها).
قلنا: بلى يا رسولَ الله! قال:
"أَحسنكم أَخلاقًا".
حسن صحيح - "الصحيحة"(791).
1611 -
1917 و 1918 - عن أَبي ثعلبة الخشني، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"إنَّ أَحبَّكم إِليّ وأَقربَكم منّى في الآخرة: أَحاسنُكم أَخلاقًا، و [إن] أَبغضَكم إِليّ وأَبعدَكم منّى في الآخرة: أَسوؤُكم أَخلاقًا، المتشدّقون، المتفيهقون، الثرثارون".
صحيح لغيره - "الصحيحة"(791).
1612 -
1919 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"أَلا أُخبركم بخيارِكم؟! ".
قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ! قال:
"أَطولُكم أَعمارًا، وأَحسنُكم أَخلاقًا"(1).
صحيح لغيره - "الصحيحة"(1298).
1613 -
1920 و 1921 - عن أَبي الدرداء، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"إنَّ أَثقلَ ما يوضعُ في ميزان المؤمن يوم القيامة: خلقٌ حسن، وإنَّ اللهَ يبغضُ الفاحش البذيء".
صحيح - "الصحيحة"(876).
1614 -
1922 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
أنَّ معاذ بن جبل أَرادَ سفرًا، فقال: يا نبيَّ الله! أَوصني؟ قال:
"اعبد الله ولا تشرك به شيئًا".
قال: يا نبيَّ الله! زدني؟ قال:
"إِذا أَسأت فأحسن".
(1) قلت: وفي لفظ: "أعمالًا"؛ وسيأتي (2083 - 2465) مع الكلام على إسناده؛ والرد على المعلقين الغافلين عن علته.
قال: يا نبيّ الله! زدني؟ قال:
"استقم، وليحسُن خلقُك".
حسن - "الصحيحة"(1228).
1615 -
1923 - عن أَبي هريرة، قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أَكثر ما يدخل الناس الجنّة؟ قال:
"تقوى الله، وحسنُ الخلق".
قيل: ما أَكثر ما يدخل الناس النار؟ قال:
"الأَجوفان: الفمُ والفرجُ".
حسن - "التعليق الرغيب"(3/ 256).
1616 -
1924 و 1925 - عن أُسامة بن شريك، قال:
كنّا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم كأنَّ على رءوسنا الرَّخَمَ، ما يتكلّم منّا متكلمٌ، إِذ جاء ناس من الأَعراب، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! أفتنا في كذا، أفتنا في كذا؟ فقال:
"أَيّها الناس! إنّ الله قد وضعَ عنكم الحرج؛ إِلّا امْرَءًا اقترضَ من عِرض أَخيه، فذاك الذي حَرِجَ وهلك".
قالوا: أَفنتداوى يا رسولَ الله؟! قال:
"نعم؛ فإنَّ الله لم ينزل داءً إِلّا أَنزل له دواءً، غير داءٍ واحد".
قالوا: وما هو يا رسول الله؟! قال:
"الهرم".
قالوا: فأَي الناسِ أَحبّ إِلى الله يا رسولَ اللهِ؟! فقال:
"أَحبُّ الناسِ إِلى اللهِ أَحسنهم خلقًا".
وفي رواية [قالوا: يا رسولَ الله! فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: "خلق حسن"].
صحيح - "الصحيحة"(432)، "غاية المرام"(292)، "صحيح أَبي داود"(1759)، "الروض النضير"(رقم 12).
1617 -
1926 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"أَكمل المؤمنين إِيمانًا أَحسنهم خُلُقًا".
حسن صحيح - "الصحيحة"(284).
1618 -
[94 - عن أبي ذر، قال:
قلت: يا رسول الله! فأي المؤمنين أكمل إيمانًا؟ قال:
"أحسنهم خلقًا"].
صحيح لغيره - "الصحيحة"(284).
1619 -
1927 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ المؤمن ليدرك بخلقه درجة الصائم القائم".
صحيح - "الصحيحة"(522، 795).
1620 -
[91 - عن أَبي هريرة، قال: سمعت أَبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول:
"خيركم أَحاسنكم أَخلاقًا؛ إِذا فَقُهوا"].
صحيح - "الصحيحة"(1846).