الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العدد 75
- بتاريخ: 01 - 11 - 1929
معجمنا أو ذيل لسان العرب
منذ أخذنا نفهم العربية حق الفهم وجدنا في ما كنا نطالع فيه من كتب الأقدمين والمولدين والعصريين. ألفاظا جمة ومناحي متعددة. لا أثر لها في دواوين اللغة. بخلاف ما كنا نتعلمه من اللغات الغربية، فأننا كنا كلما جهلنا معنى كلمة ونقرنا عنها في معاجمهم وجدناها مع معانيها المتفرعة منها. ولهذا رأينا في مصنفات السلف اللغوية نقصا بينا فأخذنا منذ ذلك الحين بسد تلك الثغرة مدونين ما لا نجده في كتب لساننا.
فاشترينا في سنة 1883 محيط المحيط للبستاني ووضعنا ورقة بيضاء بعد كل ورقة مطبوعة فتضاعف حجم الكتاب حالا وأخذنا نقيد فيه كل ما نعثر عليه، ثم لاحظنا أن الذي يفوتنا أكثر مما نحرص على التمسك به وكنا نعلل النفس بأن يتم هذا المجموع عن قريب فنطبعه: وسميناه منذ ذاك الحين (ذيل اللسان) لأننا وجدنا معجم ابن مكرم أوفى كتب اللغة التي بأيدينا، ومن الغريب أن صاحب تاج العروس الذي نقل شيئا من لسان العرب فاته قدر عظيم مما جاء في اللسان مع أن السيد مرتضى استدرك ألفاظا كثيرة جمعها