الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رحّاء: واسعة. وجَفْنة رحّاء: واسعة كرَوْحاء عريضة ليست بقَعِيرة. وطَسْت رَحْرَاح -بالفتح: مُنْبَسِطٌ لا قَعْرَ له، وإناءٌ رَحْرَح ورَحْرَاح ورَحْرَحان: واسعٌ قَصِيرُ الجَدْر. وشيءٌ رَحْراح: فيه سعة ورقة ".
° المعنى المحوري
انبساط جرم الشيء أي اتساعه أو عِرَضه مع رقة سمك (1) كالأشياء المذكورة، ومن معنويه:"عش رحراح: واسع ".
•
(روح - ريح):
{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ} [الواقعة: 89]
"الراحة: الكف، وقَصْعة رَوْحَاء: قريبة القعر، وقَدَح وإناء أرْوَحُ: متسع مبطوح. والرَوَح -محركة: تباعدُ صدور القدمين، وفي أَيْمانِهم رَوَح: سَعَةٌ، وقد رَوِح الرَجُلُ، والشيءُ (فرح): اتسع ". "الراحة من الأرض: المستوية فيها ظهور
(1)(صوتيًّا): الراء تعبر عن استرسال الجرم أو الحركة، والحاء عن احتكاك بجفاف يأتي بِعرَض، والفَصل منهما يعبر عن انبساط الجرم وعِرَضِه مع رقته كالرَّحَح فى القَدَم والحافر: عِرَض مع رقة فيهما. وفي (روح ريح) تزيد الواو معنى الاشتمال (على نحو هذا) ويعبر التركيب معها عن انبساط الشيء الذي يشتمل أي يضم غيره كالأوعية والكف وهي تقبض على الأشياء والبيت .. (الرقة هنا النعومة وعدم وجود غلظ نتوء أو عُقَد أو صُخُور إلخ)، وهي واسعة قليلة الثخانة، وفي (رحب) عبرت الباء عن اللصوق واللزوم، فعبر التركيب عن سعة ما هو لاحق لاصق بشيء كرحبة المسجد والدار. وفي (رحل) تعبر اللام "عن الاستقلال ويعبر التركيب عن الانتقال (استقلال) ركوبًا (زاحة الركوب مقابل الرقة) كما في الرحيل، وفي (رحم) تعبر الميم عن استواء ظاهر الجرم وضمه ما فيه فعبر التركيب عن رقةٍ وانبساط (= اتساع) في باطن هذا الظاهر الضامّ كما في الرحِم (: كيس الجنين).
واستواء. وراحة البيت: ساحته. رَوِحَ الشيء (فرح) اتّسع "
° المعنى المحوري
انبساطٌ أو اتساع وانتشار مع شمول ولطفٍ ما استواء أو نحوه: كالراحة (كف اليد) فهي تشمل، أي بها يُقْبَض على الأشياء، وكالأوعية المذكورة وهي غير عميقة (وكلها مستوية القاع تحوز)، واتساع ما بين صدور القدمين عن المألوف (وكأنما تحاصران شيئًا)، وكالراحة من الأرض، وراحة البيت.
ومن هذا: "الريح "(أصلها رِوْح، ومادتها متخلخلة وهي تشمل الأرض وأهلها، أو هي مشمولة في كل خلاء بيننا. فهي على صيغة (فِعْل): الصالحة لمعنى الفاعلية والمفعولية): {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} [البقرة: 164]. "والريح كذلك: نسيم كل شيء/ الرائحة/ نسيم الشيء طيبًا كان أو غير ذلك. (ينتشر منه مع لطف جرمه): {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} [يوسف: 94]. وكل (ريح) -عدا هذه- و (رياح) في القرآن فهي هذا النسيم الجاري. وقد قيل "الريحُ: القُوّة (كأن المراد نفوذ التأثير أخذًا من الانتشار. والعامة تقول: له نَفَس -محركة- يعنون التأثير، أو من الحَوْز والشمول فالريح تحيط بكل شيء): {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46]. والرَوْح -بالفتح: نسيم الريح. وَجَد رَوْح الشَمَال: بَرْدَ نسيمها ". ثم تأتي بمعنى الراحة، والرحمة والسرور، والفَرَج (لانبساط النفس وخفتها كما يقال: نفّس عنه): {وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87]. والريْحَان: كل بقل طيب الرائحة (له رائحة تشرح النفْس): {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} ، فُسِّرا بالرحمة والرزق [ل] والنفْس تنبسط بهما {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن: 12]: الرزق (سعة وراحة).
ومن ذلك "الروح -بالضم: النَفَس- محركة. ملأ قِرْبةً من رُوحِه أي نَفَسِه (والنفَس هواء أي ريح). (ولأن التنفس هو أهم علامات الحياة عُبِّر لنا بلفظ الرُوح عن الحياة): "الرُوح -بالضم: النفْس (بسكون الفاء) ما به حياة النفْس/ هو الذي يعيش به الإنسان. قال الفراء سمعت أبا الهيثم يقول: الرُوح إنما هو النَّفَس الذي يَتَنَفَّسُه الإنسانُ وهو جَارٍ في جميع الجسد
…
"وقول أبي الهيثم هذا منصب على الظاهر لنا. أما حقيقة الرُّوح فقد قال الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85] اه وفي القرآن الكريم {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} [الحجر: 29]، المنفوخ فيه هو آدم عليه السلام. ومن هذا الروح المنفوخ ما في [النساء 171، الأنبياء 91، ص 72، التحريم 12]. وأُطْلِقتَ على الوحْي، وهو تغلغل لطيف إلى النفس بخبر السماء، وعلى جبريل عليه السلام لأنه حامل وحي الله إلى رسله في [البقرة 87، 253، المائدة 110، النحل 10، مريم 17، الشعراء 193، المعارج 4، النبأ 38، القدر 4] وفي هذه خلاف: جبريل أم رحمة] [ينظر بحر 1/ 468، 5/ 518، 6/ 170، 7/ 38، 8/ 327، 493]، وعلى القرآن {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52]، لأن حياة النفوس به وهو من عند الله، وكذا هي بمعنى الوحي في [النحل 2، غافر 15]{وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ} [المجادلة: 22]: الهدى والنور واللطف [بحر 8/ 237].
ومن الأصل "الراحة ضد التعب (من انبساط النفس وسعها وخِفّتِها) أراح وارتاح واستراح. والرَوَاح: العودة للراحة في المُراح عشيًّا "من هذا أو من العود إلى المقر وهو انبساط وحُلول (انظر حلل) "راحَت الإبل وأرَحْتها: رددتها إلى مراحها {حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} [النحل: 6]، {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ