الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
التسبيح باليد اليمنى أفضل
س: هل التسبيح والتحميد والتكبير بعد كل فريضة يكون أفضل بأصابع اليد اليمنى أو اليدين معا؟
ج: الأفضل أن يكون ذلك بيده اليمنى؟ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعدهن باليمنى، ولقول عائشة رضي الله عنها:«إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله (1)» ، ويجوز عقدهن بالأصابع كلها؛ لأنه ورد في بعض الأحاديث ما يدل على ذلك عنه عليه الصلاة والسلام وقال:«إنهن مسئولات مستنطقات (2)» . وبذلك يعلم التوسعة في هذا الأمر وأنه لا ينبغي فيه التشدد ولا التنازع.
(1) رواه البخاري في (الوضوء) باب التيمن في الوضوء والغسل برقم (168).
(2)
رواه الإمام أحمد في (مسند حديث يسيرة رضي الله عنها برقم (26549) والترمذي في (الدعوات) باب ما جاء في عقد التسبيح باليد برقم (3486) وأبو داود في (الصلاة) باب التسبيح بالحصى برقم (1501).
السنة
الجهر بالذكر عقب الصلوات
الخمس وعقب صلاة الجمعة بعد التسليم
س: ما حكم الذكر الجماعي بعد الصلاة على وتيرة واحدة كما يفعله البعض وهل السنة الجهر بالذكر أو الإسرار؟
ج: السنة الجهر بالذكر عقب الصلوات الخمس وعقب صلاة الجمعة بعد التسليم لما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس
رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته. أما كونه جماعيا بحيث يتحرى كل واحد نطق الآخر من أوله إلى آخره وتقليده في ذلك فهذا لا أصل له بل هو بدعة، وإنما المشروع أن يذكروا الله جميعا بغير قصد لتلاقي الأصوات بدءا ونهاية.
تكرار بعض الأذكار بعد صلاة المغرب والفجر
س: ورد الحث على قول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) عشر مرات بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب. فهل ما ورد صحيح؟
ج: ورد في هذا أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها تدل على شرعية الذكر المذكور بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب، وهو أن يقول:«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير (1)» عشر مرات فيشرع لكل مؤمن ومؤمنة المحافظة على ذلك بعد الصلاتين المذكورتين. وذلك بعد الذكر المشروع بعد السلام من جميع الصلوات الخمس، وهو أن يقول بعد السلام. استغفر الله ثلاثا، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة إلا بالله. لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا
(1) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (592)، سنن الترمذي الصلاة (298)، سنن النسائي السهو (1338)، سنن أبو داود الصلاة (1512)، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (924)، مسند أحمد بن حنبل (6/ 62)، سنن الدارمي الصلاة (1347).