الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبي الدنيا في "محاسبة النفس "، وغيرُه (1).
ولقد قلت في النفس اللوامة: [من الطويل]
إِذا عَمِلَ العَبْدُ التَّقِيُّ خَطِيئَةً
…
تَكادُ تَذُوبُ النَّفْسُ مِنْ أَجْلِها حُزْنا
تَلُومُ عَلى ما فاتَ مِنْها كَأَنَّها
…
تَزِلُّ مِنْ الوَسْواسِ فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى
وَتَخْشَى عَذابَ اللهِ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِها
…
وَلَكِنَّها تَرْجُو مِنَ الْمُؤْمِنِ الأَمْنا
فَلا سِرُّها يَهْدِي لِما امْتُحِنَتْ بِهِ
…
وَلا فِكْرُها يَصْحُو وَلا عَيْشُها يَهْنا
وَلَيْسَ لَها مِنْ راحَةِ دُونَ أَنْ تَرى
…
مِنَ اللهِ بِالْمَوْتِ الْمَسَرَّةَ وَالْحُسْنَى
*
فائِدَةٌ سابِعَةٌ وَسِتُّونَ:
روى الإمام أحمد في "الزهد" عن أبي عون الأنصاري رحمه الله تعالى قال: من أراد الله به خيراً يلقيه رجلاً صالحاً يعرف بينه وبينه ما لم يكن عرفه قبل.
(1) رواه ابن أبي الدنيا في " محاسبة النفس "(ص: 5).