الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسألة
(1)
: (وما مِن أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى الله عز وجل مِن عَشر ذي الحجة)
.
قال أصحابنا: ويستحبُّ صوم عشر
(2)
ذي الحجة
(3)
.
وفي الحقيقة: المعنِيُّ صوم
(4)
تسع ذي الحجة، وآكدها يوم التروية وعرفة.
وعن حفصة قالت: أربعٌ لم يكن يدعهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة
(5)
أيام من كلِّ شهر، والركعتين قبل الغداة. رواه أحمد والنسائي
(6)
.
وعن بعض أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي
(7)
الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلِّ شهر، أول اثنين من شهر
(1)
وينظر «المستوعب» : (1/ 426)، و «المغني»:(4/ 443 - 444)، و «الفروع»:(5/ 87 - 88)، و «الإنصاف»:(7/ 526 - 527).
(2)
س: «يوم عشر» .
(3)
في هامش النسختين: «لم يذكر القاضي وابن عقيل إلا عرفة» اهـ.
(4)
ليست في س.
(5)
س: «وصيام ثلاثة» .
(6)
أخرجه أحمد (26459)، والنسائي (2416). من طريق أبي إسحاق الأشجعي، قال الذهبي:«ما علمت أحدًا روى عنه غير أبي النضر هاشم» وقال ابن حجر: «مقبول» . ينظر «الميزان» : (4/ 489)، و «التقريب» (7929). وقد صحح حديثه هذا ابن حبان (6422)، وضعّفه الألباني في «الإرواء»:(4/ 111). وله طريق أخرى سيذكرها المصنف بعدها.
(7)
المطبوع: «من ذي» .