الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَيَدْعُو الْمُؤْمِنُونَ لِجُيُوشِهِمْ فِي صَلَاتِهِمْ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: 1612].
3935 -
[10] وَعَنْ عِصَامٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ. [ت: 1539، د: 2635].
*
الْفَصْلُ الثَّالِثُ:
3936 -
[11] عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَليدِ إِلَى أَهْلِ فَارِسَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَليدِ إِلَى رُسْتَمَ وَمِهْرَانَ فِي مَلِأَ فَارِسَ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلَامِ،
ــ
وقوله: (في صلاتهم) أي: في آخرها أو في ثانيها.
3935 -
[10](عصام المزنيّ) قوله: (وعن عصام) بكسر العين وتخفيف الصاد.
وقوله: (إذا رأيتم مسجدًا) في ديار العدو.
وقوله: (فلا تقتلوا أحدًا) أي: أحدًا ممَّن وجدتم في ديارهم مسجدًا أو سمعتم مؤذِّنًا لئلا يؤدِّيَ إلى قتل المؤمن.
الفصل الثالث
3936 -
[11](أبو وائل) قوله: (إلى رستم) بضم الراء وفتح التاء. و (مهران) بكسر الميم وسكون الهاء.
وقوله: (في ملأ) أي: كائنين فيهم، والملأ: أكابر أشراف الناس ورؤساؤهم؛ لأنهم يملؤون المجالس.
فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّ مَعِيَ قَوْمًا يُحِبُّونَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَا يُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ، وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى. رَوَاهُ فِي "شَرْح السُّنَّة". [شرح السنة: 9/ 11].
ــ
وقوله: (فأعطوا الجزية) من جزى دينه: إذا قضاه، كذا قال البيضاوي (1)، ويأتي تمام معناه في بابه.
وقوله: (يحبون القتل) يحتمل أن يكون مصدرًا معلومًا أو مجهولًا.
وفي قوله: (كما يحب فارس الخمر) إشارة إلى أنهم يصيرون مثل السكارى في الحرب والقتال وأنهم يطربون وينشطون بذلك.
وقوله: (والسلام على من اتبع الهدى) كرره تأكيدًا وتقريرًا، وعرَّف السلام لذكره أولًا.
تمّ بحمد اللَّه وتوفيقه المجلد السادس ويتلوه إن شاء اللَّه تعالى المجلد السابع وأوله: (تابع كتاب الجهاد).
وصلى اللَّه تعالى على خير خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وبارك وسلم تسليمًا كثيرًا.
* * *
(1)"تفسير البيضاوي"(1/ 401).