الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(2/ 293) - من طريق بكر بن عبد الله عن الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عروة عن عائشة.
قال ابن الجوزي: "هذا حديثٌ ليس بصحيح. قال بعض الحفّاظ: تفرّد به بكر عن الليث". أهـ.
قلت: بكر بن عبد الله هو ابن الشرود قال ابن معين: كذّاب ليس بشيءٍ. وضعّفه غيره. (اللسان: 2/ 52 - 54).
وأخرجه ابن حبّان في "المجروحين"(2/ 150) والذهبي في "الميزان"(2/ 620) من طريق عبد الصمد بن مطير عن ابن وهب عن الليث بالسند السابق.
قال ابن حبّان: "عبد الصمد يروي عن ابن وهب ما لم يحدّث به ابن وهب قط. لا يحلُّ ذكره إلا على سبيل القدح فيه". أهـ. وقال الذهبي عن الحديث: "باطل".
والحديث ذكره ابن القيم في "المنار المنيف"(ص 55) كمثال على أنّ سماجةَ الحديث وكونه ممّا يسخر منه علامةٌ على وضعه، ثم قال:"لعن اللهُ واضِعَه! ".
22 - باب: أكل المضطّر
992 -
أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الْأَذرعيُّ قراءةً عليه: نا أبو العبّاس محمد بن جَوْشَن بالرقّةِ: نا إبراهيم بن إسماعيل بن عُليَّة: نا أبي عن ابن عَوْن عن الحسن.
عن سَمُرة بن جُنْدُب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُجزىء من الاضطرارِ غَبُوقًا أو صَبُوحًا"(1).
(1) كذا بالأصول، والصواب (غبوقٌ أو صبوحٌ) بالرفع كما عند مخرّجي الحديث.
إبراهيم بن إسماعيل قال العجلي: جهميٌّ خبيث ملعون. وقال ابن معين: ليس بشيءٍ. (اللسان: 1/ 34 - 35). والحسن لم يسمع من سمرة سوى حديث العقيقة.
وأخرجه الحاكم (4/ 125) من طريق أبي المثنى [وهو معاذ بن المثنّى بن معاذ بن معاذ، وهو ثقة له ترجمة في "تاريخ الخطيب" (13/ 136)] عن أبيه عن جدّه عن ابن عون قال: قرأت عند الحسن كتاب سمرة إلى بنيه، وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
…
وذكر الحديث.
وسنده إلى ابن عون صحيح، لكنه منقطع.
وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث"(1/ 61)[ونقله البيهقي (9/ 356)] عن شيخه معاذ بن معاذ عن ابن عون قال: رأيت عند الحسن كتاب سمرة لبنيه أنه يجزئ من الاضطرار
…
فذكره.
وهذا علاوةً على كونه منقطعًا -كسابقه- موقوفٌ.