الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وورد الحديث من رواية عبد الله بن عمرو:
أخرجه الطيالسي (2272) وابن أبي شيبة (9/ 97) وأحمد (2/ 159 - 160، 191، 195) وأبو داود (1698) -مقتصرًا على ما يتعلق بالشح- والنسائي في "الكبرى"(تحفة الأشراف: 6/ 290) وابن حبّان (1580، 1581) والحاكم (1/ 11) -وصحّحه- والبيهقي في "الشُّعب"(7/ 425) والخطيب في "الموضح"(2/ 109) من طرقٍ عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير زهير بن الأقمر الزبيدي عنه مثله.
وزهير وثّقه العجلي والنسائي وابن حبّان، لكن قال الذهبي في "الميزان" (4/ 565):"ما حدّث عنه سوى عبد الله بن الحارث".
وقد تابعه بكر بن عبد الله المزني -وهو ثقة ثبت- عند الحسن بن عرفة في "جزئه"(رقم: 90) -ومن طريقه البيهقي في "الشُّعب"(6/ 46) -، وإسناده صحيح.
وأخرج مسلم (4/ 1707) من حديث عائشة مرفوعًا: "إن الله لا يحبُّ الفحش والتفحش". وأخرج أيضًا (4/ 1996) من حديث جابر مرفوعًا: "اتقوا الظلم، فإن
…
واتقوا الشحّ، فإن الشحُّ أهلك من كان قبلكم. حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلّوا محارمهم".
25 - باب: النهي عن مشارّة الناس
1140 -
أخبرنا أبو بكر محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزَّبيدي الحمصي، يُعرف بـ (ابن زِبْرِيق)، بدمشق في سنة تسعٍ وثلاثين وثلاثمائة: نا أبي: عمرو بن إسحاق: نا عمرو بن عثمان، نا الوليد بن سَلَمة، قال: حدّثني الأوزاعيّ عن الزُّهْري عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة: سَمِعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إيّاكم ومشارّةَ (1) الناسِ، فإنها تَدفنُ الغُرَّةَ، وتُظهر العُرَّةَ".
أخرجه ابن عساكر في "التاريخ"(15/ ق 408/ أ) من طريق تمّام.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب"(956) والبيهقي في "الشعب"(6/ 342 - 343) من طريق الوليد بن سلمة به. وقال البيهقي: "تفرّد به الوليد بن سلمة الأُردني، وله من مثال هذا أفراد لم يُتابع عليها".
والوليد كذّبه دُحَيم وأبو مُسهِر، واتّهمه ابن حبّان بالوضع، وتركه الدراقطني. (اللسان: 6/ 222).
وأخرجه الطبراني في "الصغير"(2/ 103) عن شيخه محمد بن الحسن بن هُدَيم الكوفي: ثنا عبد الله بن عمر بن أبان: ثنا محبوب بن محرز القواريري عن سيف الثُّمالي عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن ابن عباس مرفوعًا. وقال: "لا يُروى عن ابن عبّاس إلّا بهذا الإِسناد، تفرّد به محبوب".
وإسناده ضعيف: سيف ضعّفه الدارقطني، وقال الأزدي:"ضعيف مجهول، لا يُكتب حديثه". ثم ذكر له هذا الحديث وقال: "لا يُعرف إلَّا به". أهـ. ومجالد ومحبوب ليسا بالقويّين، وشيخ الطبراني لم أعثر على ترجمته.
وقال الهيثمي (8/ 75): "رواه الطبراني في الصغير عن شيخه ابن الحسن بن هُدَيم ولم أعرفه، وبقيّة رجاله ثقات"!.
(1) تحرّف في مسند الشهاب المطبوع إلى: (مشاورة)؛ ولعلّها (مشاررة) بفك الإدغام كما عند ابن عساكر. والمشارّة مفاعلة من الشر، أي: لا تفعل بهم شرًّا تحوجهم إلى أن يفعلوا بك مثله. و (الغُرّة): الحُسْن والعمل الصالح، و (العُرّة): العيب والدنس. (الفيض: 3/ 121).