الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
45 - باب: النهي عن قيام الرّجل للرجل
1186 -
حدّثنا أبي رضي الله عنه (1) -: نا محمّد بن أيّوب بن يحيى بن الضُّرَيس الرازيّ أبو عبد الله: أنا يحيى بن هاشم: نا مِسْعَر بن كِدام عن أبي العَنْبَس عن أبي العَدَبَّس عن أبي مرزوق عن أبي غالب.
عن أبي أُمامة، قال: خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو مُتّكىءٌ على عصا، فقمنا إليه، فقال:"لا تقوموا كما تقومُ الأعاجمُ يُعظِّمُ بعضُها بعضًا". فكأنّا اشتهينا أن يدعوَ لنا، فقال:"اللهمَّ اغفرْ لنا، وارحمنا، وارضَ عنّا، وتقبَّلْ منّا، وأدخلنا الجنّةَ، ونجّنا من النارِ، وأصلحْ لنا شأنَنا كلَّه". قال: فكأنّا اشتهينا أن يزيدَنا، فقال:"قد جمعتُ لكم الأمرَ كلّه".
ورواه عبد الله بن نُمير (2) عن مِسْعَر بن كِدام فجوّده كما جوّده يحيى بن هاشم.
أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق"(831) من طريق يحيى بن هاشم به نحوه. ويحيى هذا هو السمسمار كذّبه ابن معين وأبو حاتم، واتهمه غيرهما. (اللسان: 6/ 279).
وأخرجه ابن أبي شيبة (8/ 585 - 586 و 10/ 267) عن عبد الله بن نُمَير به، ومن طريق ابن أبي شيبة: أخرجه أبو داود (5230) -ومن طريقه القاضي عياض في "الشِّفا"(1/ 130 - 131) والسمعاني في "أدب الإِملاء"(ص 34 - 35) - والطبراني في "الكبير"(8/ 334) وابن حبّان في "المجروحين"(3/ 159 - 160) والبيهقي في "الشُّعب"(6/ 469) والمزّي في "تهذيب الكمال"(1/ 166 - 167).
(1) ليست في (ظ)، وفي (ر): رحمه الله.
(2)
في (ف): (نُفَير)، وكذا في (ر) ولكن فوقها:(نُمير).
وأخرجه أحمد (5/ 253) -ومن طريقه المِزّي (1/ 166) - والطبراني (8/ 334) من طريق ابن نُمير به. وأخرجه الرَّامَهُرمُزي في "المحدّث الفاصل"(ص 196 - 197) من طريق سفيان بن وكيع عن ابن نمير، لكنّه أدخل (سفيان) بينه وبين شيخه أبي العَنْبس، وابن وكيع متروك الحديث، فلا يُعوّل على ما تفرّد به.
وإسناده ضعيف: أبو العدبّس -واسمه: تُبَيْع بن سليمان- مجهولٌ كما في "التقريب"، وشيخه أبو مرزوق قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاجُ به. وأبو العَنْبَس لم يوثّقه غير ابن حبّان ففيه جهالةٌ.
وقد وقع في سند الحديث اضطراب:
فأخرجه أحمد (5/ 253) من طريق مِسْعَر عن أبي عن أبي عن أبي منهم أبو غالب عن أبي أمامة. هكذا وقع في المسند!.
وأخرجه أيضًا (5/ 256) من طريق مسعر: ثنا أبو العدبّس عن رجلٍ -أظنّه أبا خلف- عن أبي مرزوق عن أبي أمامة. وهكذا أخرجه الخرائطي (رقم: 830) لكنه جزم بكون شيخ أبي العدبّس أبا خلف.
وقال المِزّي: "ورواه ابن ماجه عن علي بن محمد عن وكيع عن مِسْعَر عن أبي مرزوق عن أبي العَدَبَّس عن أبي أمامة. هكذا قال وهو خطأ، والصواب الأوّل". وقال الذهبي في "الميزان"(4/ 572): "وهذا غَلَطٌ وتخبيطٌ. وفي بعض النُّسَخِ: (عن أبي وائل) بَدَلَ: (عن أبي العدبّس) ".أهـ. قال المزّي: "وهو خطأٌ أيضًا". أهـ. وهكذا هو في سنن ابن ماجه المطبوعة (3836)
ونَقَلَ الحافظ في "الفتح"(11/ 50) عن الطبريّ أنه قال عن الحديث: إنه حديث ضعيفٌ مضطربُ السندِ، فيه من لا يُعرف.
وقال الحافظ العراقي في "تخريج الإِحياء"(2/ 205): "وفيه