الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبد الله بن عمرو الْأوْدي عن ابن مسعود عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الصحيح. قلت لأبي زرعة: الوهمُ ممّن هو؟. قال: من عبد الله بن مصعب. قلت: ما حاله؟. قال: شيخ". أهـ.
وعبد الله ضعّفه ابن معين، ووثقه ابن حبّان. وقال الهيثمي (4/ 75):"وفيه عبد الله بن مصعب الزُّبيري، وهوضعيف". أهـ. ومصعب ليّن الحديث. كما في "التقريب".
وأمّا حديث مُعيقيب:
فأخرجه الخرائطي في "المكارم"(ص 23) والطبراني في "الكبير"(20/ 352) و"الأوسط"(مجمع البحرين: ق91/ أ) والبيهقي في "الشعب"(6/ 272) من طريق أبي أميّة بن يعلى عن محمد بن معيقيب عن أبيه.
قال الطبراني: "لا يُروى عن معيقيب إلَّا بهذا الإسناد". أهـ.
قال الهيثمي (4/ 75): "وفيه أبو أميّة بن يعلى، وهو ضعيف". أهـ. ونقل ابن الجوزي في "العلل"(2/ 125) عن ابن معين أنّه قال: "متروك الحديث".
وأمّا حديث أنس:
فأخرجه الطبراني في "الأوسط"(مجمع البحرين: ق 91/ أ) من طريق الحارث بن عُبيدة عن محمد بن أبي بكر عن حُميد عنه.
وقال الهيثمي (4/ 75): "وفيه الحارث بن عبيدة، وهو ضعيف".
ويظهر أن خير هذه الطرق طريق ابن مسعود، فإذا ضُمَّت إليها الطرق الضعيفة الأخرى -باستثناء الواهية- صار الحديث حسنًا إن شاء الله.
11 - باب: مداراة الناس صدقة
1103 -
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن جَبَلة المُضَريّ: نا
إبراهيم بن الهيثم البلديّ: نا آدم بن أبي إياس: نا بقيّة عن بَحير بن سعد عن خالد بن مَعدان.
عن المِقدام بن مَعْدِي كَرِب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مداراةُ النّاسِ صَدَقةٌ".
إسناده ضعيف: شيخ تمّام قال الكتّاني: فيه نظر. (اللسان: 5/ 227)، وبقيّة يُدلّس تدليس التسوية ولم يصرّح بالتحديث. ونقل ابن الجوزي في "العلل" (2/ 243) عن إبراهيم الحربي أنه قال عن هذا الحديث:"هو كذبٌ".
ورُوي من حديث جابر:
أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه (ق 90/ أ) والطبراني في "مكارم الأخلاق" (رقم: 141) وابن حبّان (2075) وابن عدي في "الكامل" (7/ 2614) وابن السنّي في "عمل اليوم والليلة" (325) وأبو الشيخ في "الأمثال" (130) و"طبقات الأصبهانيين" (4/ 255 - ط العلمية) وأبو نعيم في "الحلية" (8/ 146) والخليلي في "الإِرشاد" (1/ 311) والقضاعي (91، 92) والبيهقي في "الشُّعب" (6/ 343) وابن الجوزي في "العلل" (1215) من طريق المسيّب بن واضح عن يوسف بن أسباط عن الثوري عن محمد بن المنكدر عنه.
قال أبو نعيم: "تفرّد به يوسف عن الثوري". أهـ. وقال الخليلي: "غريبٌ تفرّد به يوسف، وهو زاهد، إلَّا أنّه لم يُرضَ حفظُه". أهـ. ويوسف وثّقه ابن معين وابن حبّان، لكن قال البخاري: كان قد دفن كتبه فصار لا يجيء بحديثه كما ينبغي. وكذا قال ابن عدي.
والمُسيّب ضعّفه الدارقطني، وقال أبو حاتم: صدوق يخطىء كثيرًا، فإذا قيل له لم يقبل.