الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أجر إكساء المسلم ثوبا
وأخرج الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما: جاءه سائل فقال له ابن عباس: أتشهد أن لا إِله إلا الله وأن محمداً رسول الله؟ قال: نعم، قال: وتصوم رمضان؟ قال: نعم، قال: سألت وللسائل حق، إنّه لحق علينا أن نصلك؛ فأعطاه ثوباً ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم (كسا) مسلماً ثوباً إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خرقة» . كذا في جمع الفوائد.
إطعام المجاهدين
صنيع قيس بن سعد رضي الله عنه في ذلك وقوله صلى الله عليه وسلم فيه
أخرج أبو بكر في الغيلانيات وابن عساكر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بَعْثاً عليهم قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما، فجهِدوا، فنحر لهم قيس تسع ركائب. فلما قدموا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:«إن الجود لمن شيمة أهل ذلك البيت» . وعند ابن أبي الدنيا وابن عساكر عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: أقبل أبو عبيدة ومعه عمر بن الخطاب رضي الله عنها فقال لقيس بن سعد: عزمتُ عليك أن لا تنحر. فلما نحر وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنه في بيت جود» - يعني في غزوة الخَبَط -. كذا في منتخب الكنز.
خروج حوت عظيم على ساحل البحر للمجاهدين
وعند الطبراني عن جابر قال: مرَّ علينا قيس بن سعد بن عبادة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابتنا مخمصة، فنحر لنا سبع جزائر، فهبطنا ساحل البحر، فإذا نحن بأعظم حوت، فأقمنا عليه ثلاثاً، حملنا منها شئنا من وَدَك في الأسقية والغرائر، وسرنا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بذلك فقالوا:«لو نعلم أنا ندركه قبل أن يُرْوِحَ أحببنا أن لو كان عندنا منه» . قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون وضعَّفه أحمد وغيره، وأبو حمزة الخولاني لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. انتهى.
ما وقع بين عمر وبلال رضي الله عنهما في إطعام المجاهدين
وأخرح أبو عُبَيد عن قيس بن أبي حازم قال: جاء بلال إلى عمر رضي الله عنهما حين قدم الشام وعنده أمراء الأجناد، فقال: يا عمر، يا عمر، فقال عمر: هذا عمر. فقال: إنك بين هؤلاء وبين الله، وليس بينك وبين الله أحد، فانظر مَنْ بين يديك ومَنْ عن يمينك ومَنْ عن شمالك، فإنَّ هؤلاء الذين جاؤوك - والله - إن يأكلوا إلا لحوم الطير، فقال عمر: صدقت، لا أقوم من مجلسي هذا حتى تكفَّلوا لي لكل رجل من المسلمين بمُدَّيْ برّ وحظهما من