الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحزاب، فوضع رداءه وقام ورفع يديه مدّاً يدعو عليهم ولم يصلِّ. قال: ثم جاء ودعا عليهم وصلَّى. وثبت في الصحيحين عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: «اللهمَّ مُنزل الكتاب، سريع الحساب، إهزِم الأحزاب. اللهمَّ إهزِمهم وزلزلهم» . وفي رواية: «اللهمَّ إهزِمهم وانصرنا عليهم» . وعند البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا إله إلا الله وحده، أعزّ جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شيء بعده» . كذا في البداية.
الدعاء عند الجهاد
دعاؤه عليه السلام في وقعة بدر عند اشتغالهم في القتال
أخرج البيهقي عن علي رضي الله عنه قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئاً من قتال، ثم جئت مسرعاً لأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل. قال: فجئت فإذ هو ساجد يقول: «يا حيٌّ يا قيّوم، يا حيٌّ يا قيُّوم» ، لا يزيد عليه. رجعت إلى القتال، ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك أيضاً. فذهبت إلى القتال، ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك حتى فتح الله على يديه. وقد رواه النسائي في
«اليوم والليلة» . كذا في البداية. وأخرجه أيضاً البزّار، وأبو يَعْلى، والفِرئْيابي، والحاكم بمثله؛ كما في كنز العمال.
الدعاء في الليل دعاؤه عليه السلام في ليلة بدر
أخرج ابن مَرْدَوَيْه، وسعيد بن منصور علي علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي تلك الليلة: ليلة بدر وهو يقول: «اللهمَّ إِن تَهْلِك هذه العصابة لا تعبد» ، وأصابهم تلك لليلة مطر. وعند أبي يَعْلى، وابن حِبَّان عنه قال: لما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم ببدر من الغد أحيا تلك الليلة كلَّها وهو مسافر. كذا في كنز العمال.
الدعاء بعد الفراغ دعاؤه عليه السلام حين فرغ من وقعة أُحد
أخرج الإِمام أحمد عن رِفاعة الزُّرَقين قال: لما كان يوم أُحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إستووا حتى أُثني على ربي عز وجل» : فصاروا خلفه صفوفاً. فقال: «اللهم لك الحمد كلُّه، اللهم لا
قبضت لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضلّ لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، لا مقرّب لما باعدت، ولا مبعِّد لما قرَّبت. اللهمَّ إبسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك. اللهمَّ إنِّي أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول. اللهمَّ إني أسألك النعيم يوم العَيْلة والأمن يوم الخوف. اللهمَّ إني عائذ بك من شرّ ما أعطيتنا وشر ما منعتنا. اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإِيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين. اللهمَّ توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين. اللهمَّ قاتل الكفرة الذين يكذّبون رسلك، ويصدّون عن سبيلك، واجعل عليهم رِجْزك وعذابك. اللهمَّ قاتل الكفرة الذين أُوتوا الكتاب، إله الحق» . ورواه النسائي في «اليوم والليلة» . كذا في البداية.
وأخرجه أيضاً البخاري في «الأدب» ، والطبراني، والبغوي، والباوَرْدي، وأبو نُعيم في «الحلية» ، الحاكم، والبيهقي. قال الذهبي: الحديث مع نظافة إسناده منكر أخاف أن يكون موضوعاً. كذا في كنز العمال. وقال الهيثمي بعدما ذكر الحديث: رواه الإِمام أحمد،