الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الثقات، وقال: يعتبر حديثه إِذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة، وبقية رجاله ثقات. انتهى. وقال في الترغيب: رواه ابن أبي الدنيا والبزَّار ورواته ثقات إلا عبد الواحد بن زيد، وقد قال ابن حِبّان: يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة وهو هنا كذلك. انتهى.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية عن زيد بن أرقم أن أبا بكر إستسقى فأُتي بإناء فيه ماء وعسل، فلما أدناه من فيه بكى وأبكى من حوله، سكت وما سكتوا، ثم عاد فبكى حتى ظنوا أن لا يقدروا على مساءلته، ثم مسح وجهه وأفاق فقالوا: ما هاجك على هذا البكاء؟ فذكر نحوه وزاد: «فتنحَّت وقالت: أمَا - والله - لئن انفلتَّ مني لا ينفلت مني مَنْ بعدك» . وهكذا أخرجه الحاكم، والبيهقي، كما في الكنز.
حديث عائشة في أن أبا بكر لم يترك شيئا
وأخرج أحمد في الزهد عن عائشة رضي الله عنه قالت: مات أبو بكر رضي الله عنه فما ترك ديناراً ولا درهاً، وكان قد أخذ قبل ذلك ماله فألقاه في بيت المال. وعنده أيضاً فيه عن عروة أن أبا بكر لما استُخلف ألقى كل درهم له ودينار في بيت مال المسلمين وقال: كنت أتَّجر فيه وألتمس به، فلما وليتهم
شغلوني عن التجارة والطلب فيه. كذا في الكنز.
ما وقع بينه وبين عمر يوم ولي الخلافة
وعند ابن سعد عن عطاء بن السائب قال: لما بويع أبو بكر رضي الله عنه أصبح وعلى ساعده أبراد وهو ذاهب إلى السوق، فقال عمر رضي الله عنه: أين تريد؟ قال: السوق، قال: تصنع ماذا وقد وُلِّيت أمر المسلمين؟ قال: فمن أين أطعم عيالي؟ فقال عمر: إنطلق يفرض لك أبو عبيدة، فانطلقا إلى أبي عبيدة فقال: أفرض لك قوت رجل من المهاجرين ليس بأفضلهم ولا بأوكسهم، وكسوة الشتاء والصيف، إذا أخلقتَ شيئاً رددته وأخذت غيره ففرضا له كل يوم نصف شاة، وما كساه في الرأس والبطن. كذا في الكنز.
رواية حميد بن هلال لما وقع بين أبي بكر وعمر
وعنده أيضاً عن حُمَيْد بن هلال قال: لما ولي أبو بكر قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرضوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغنيه، قالوا: نعم، برداه إن أخْلَقهما وضعهما وأخذ مثلهما، وظَهْره إِذا سافر، ونفقته على أهله كما كان ينفق قبل أن يُستخلف، قال أبو بكر: رضيت. كذا في الكنز.