الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصلّى على أهل أُحد - فذكره، وفيه:«وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أُعطيت مفاتيح خزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض - وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي؛ ولكني أخاف عليكم أن تَنافَسوا فيها» .
قوله عليه السلام لمّا قدم أبو عبيدة بمال من البحرين
وأخرج الشيخان عن عمرو بن عوف الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه إلى البحرين يأتي بجزيتها، فقدم بمال من البحرين، فسمعتْ الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافو صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنصرف فتعرَّضوا له، فتبسَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم، ثم قال:«أظنُّكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين؟» قالوا: أجل، يا رسول الله. فقال:«أبشروا وأمِّلوا ما يسركم، فوالله ما الفقرَ أخشى عليك، ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم فتنافَسوه كما تنافَسوها، فتهلكَكم كما أهلكتهم» . كذا في الترغيب.
حديث أبي ذر في هذا الأمر
وأخرج أحمد، والبزار عن أبي ذر رضي الله عنه قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم (جالس) إِذ قام أعرابي فيه جفاء فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضَّبُع،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم «غير ذلك أخوَف عليكم؛ حين تُصبُّ عليكم الدنيا صبّاً، فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب» ورواه أحمد رواه الصحيح. كذا في الترغيب.
حديث أبي سعيد في هذا الأمر
وأخرج الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في حديث قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وجلسنا حوله، فقال:«إن ممّا أخاف عليكم ما يفتح الله عليكم من زَهرة الدنيا وزينتها» كذا في الترغيب.
حديث سعد بن أبي وقاص في هذا الأمر
وأخرج أبو يَعْلى، والبزّار عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لأنا لفتنة السرَّاء أخوف عليكم من فتنة الضرَّاء، إنكم ابتُليتم بفتنة الضرَّء فصبرتم، وإن الدنيا حلوة خَضِرة» ، وفيه راوٍ لم يُسمَّ وبقية رواته رواة الصحيح. كذا في الترغيب.
حديث عوف بن مالك في هذا الأمر
وأخرج الطبراني عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه فقال: «الفقر تخافون - أو العَوَز - أم تُهمكم الدنيا؟ فإنَّ الله فاتح عليكم فارس، والروم، وتُصبُّ عليكم الدنيا صَبّاً؛ حتى لا يزيغكم بعد
أن زغتم إلا هي» وفي إسناده بَقِيَّة. كذا في الترغيب.
خوف عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبكاؤه على بسط الدنيا رواية المسور بن مخرمة في قصة غنائم القادسية
أخرج البيهقي عن المِسْوَر بن مخرمة رضي الله عنه قال: أُتيَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بغنائم من غنائم القادسية، فجعل يتصفَّحها وينظر إليها وهو يبكي معه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، فقال له عبد الرحمن: يا أمير المؤمنين، هذا يوم فرح وهذا يوم سرور، قال: فقال: أجل، ولكن لم يُؤتَ هذا قوم قطُّ إلا أورثهم العداوة والبغضاء. وأخرجه الخرائطي أيضاً عن المِسْوَر مثله، كما في الكنز.
رواية إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف في ذلك
وعند البيهقي أيضاً عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما أُتيَ عمر رضي الله عنه بكنز كسرى قال له عبد الله بن أرقم الزهري رضي الله عنه: ألا تجعلها في بيت المال؟ فقال عمر رضي الله عنه: لا نجعلها في بيت المال حتى نقسمها، وبكى عمر رضي الله عنه، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ فوالله إن هذا ليوم شكر ويوم سرور ويوم فرح، فقال عمر: إنَّ هذا لم يُعطِه الله قوماً قط إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء. وأخرجه ابن المبارك، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة عن إبراهيم