الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هديَكم من هَدْي نبيكم؟ أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، أما أنتم فأرغب الناس فيها. قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح. اهـ. وأخرجه ابن عساكر، وابن النجار نحوه، كما في الكنز.
قول عبد الله بن عمر لابنه حين استكساه إزارا
وأخرج أبو نُعيم في الحلية عن ميمون أن رجلاً من بني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إستكساه إِزاراً وقال: قد تخرَّق إزاري. فقال له: إقطع إزارك ثم اكتسه، فكره الفتى ذلك، فقال له عبد الله بن عمر: ويحك إتق الله، لا تكونن من القوم الذين يجعلون ما رزقهم الله تعالى في بطونهم وعلى ظهورهم.
ما وقع بين أبي ذر وأبي الدرداء في بناء بيت
وأخرج أبو نُعيم في الحلية عن ثابت أنَّ أبا ذر مرَّ بأبي الدرداء رضي الله عنهما وهو يبني بيتاً له، فقال: لقد حملت الصخر على عواتق الرجال فقال: إنما هو بيت أبنيه، فقال له أبو ذر: مثلَ ذلك، فقال: يا أخي لعلك وَجَدت عليَّ في نفسك من ذلك؟ قال: لو مررت بك وأنت في غَذِرَة أهلك كان أحب إليَّ مما ريتك فيه.
قول أبي بكر لعائشة حين لبست ثوباً جديدا
وأخرج أبو نُعيم في الحلية عن عائشة رضي الله عنها قالت: لبست مرة دِرْعاً لي جديداً، فجعلت أنظر إليه وأُعجبت به، فقال أبو بكر رضي الله عنه: ما تنظرين؟ إن الله ليس بناظر إليك قلت: وممَّ ذاك؟ قال: أما علمت أنَّ العبد إذا دخله العُجْب بزينة الدنيا مَقَته ربه عز وجل حتى يفارق تلك الزينة؟ قالت: فنزعته فتصدَّقت به. فقال أبو بكر: عسى ذلك أن يكفِّر عنك.
قصة أبي بكر مع ابن له حضرته الوفاة
وأخرج أبو نُعيم في الحلية عن حبيب بن ضَمْرة قال: حضرت الوفاةُ إبناً لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، فجعل الفتى يلحظ إِلى وسادة. فلما توفي قالوا لأبي بكر: رأينا إبنك يلحظ إِلى الوسادة. قال: فرفعوه عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير - أو ستة -، فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجِّع يقول: إنا لله وإِنا إليه راجعون ما أحسب جلدك يتسع لها.
قول عمار لابن مسعود حين دعاه لينظر داراً بناها
وأخرج أبو نُعَيم في الحلية عن عبد الله بن أبي لهذيل قال: لما بنى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه داره قال لعمار رضي الله عنه: هلمَّ أنظر إلى ما بنيت، فانطلق عمَّر فنظر إليه فقال: بنيتَ شديداً، وأمَّلْتَ بعيداً - أو تَأمُل بعيداً - وتموت قريباً.
قول أبي سعيد الخدري حين دُعي إلى وليمة
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عطاء قال: دُعي أبو سعيد الخدري رضي الله عنه إلى وليمة وأن معه، فرأى صفرة وخضرة، فقال: أما تعلمون أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا تغدَّى لم يتعشَّ وإذا تعشَّى لم يتغدَّ. قال أبو نُعيم: غريب من حديث عطاء، لا أعلم عنه راوياً إلا الوَضين بن عطاء.
تم بحمده تعالى
المجلد الثاني
ويليه المجلد الثالث
ويبدأ بالباب التاسع
وهو خروج الصحابة عن الشهوات النفسانية
انتهى