الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قصة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
وأخرج البزّار عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه رضي الله عنه قال: كانت لي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عِدَة، فلما فتحت قريظة جئت لينجز لي ما وعدني فسمعته يقول:«من يستغن يغنه الله، ومن يقع يقنعه الله» ، فقلت في نفسي: لا جَرَم لا أسأله شيئاً. وأبو سَلَمة لم يسمع من أبيه - قاله ابن معين وغيره. كذا في الترغيب.
قصة ثوبان رضي الله عنه في هذا الأمر
وأخرج أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وأبو داود بإسناد صحيح عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من تكفَّل لي أن لا يسأل الناس شيئاً أتكفل له بالجنة» فقلت: أنا، فكان لا يسأل أحداً شيئاً.
وعند ابن ماجه قال: «لا تسأل الناس شيئاً» ، قال: فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد: ناوِلْنيه حتى ينزل فيأخذه. كذا في الترغيب. وقد تقدَّم في البَيْعة على أعمال الإِسلام من حديث أبي أمامة بَيْعة ثوبان على أن لا يسأل أحداً شيئاً. قال أبو أمامة: فلقد رأيته بمكة في أجمع ما يكون من الناس يسقط سوطه وهو راكب، فربما وقع على عاتق رجل فيأخذه الرجل فيناوله، فما يأخذه حتى يكون هو ينزل فيأخذه. أخرجه الطبراني وأخرجه
أحمد، والنِّسائي عن ثوبان مختصراً.
قصة الصدّيق رضي الله عنه في ذلك
وعند أحمد أيضاً كما في الكنز عن ابن أبي مُلَيكة قال: كان ربما سقط الخِطَم من يد أبي بكر رضي الله عنه، فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، فقالوا: أفلا أمرتنا نناولكه؟ قال: إن حبيبي صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أسأل الناس شيئاً.
الخوف على بسط الدنيا خوف النبي صلى الله عليه وسلم وبارك رواية عقبة بن عامر في ذلك
أخرج البخاري (ص 578) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى أُحد بعد ثماني سنين كالمودِّع للأحياء والأموات، ثم طلع المنبر فقال:«إني بين أيديكم فَرَط، وأن عليكم شهيد، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإِني لست أخشى عليكم أن تشركوا؛ ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تَنافَسوها» . قال: فكنت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعند البخاري في الرِّقاق عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً