الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروى البزار عن لُبة بن زيد رضي الله عنه نفسِه قال: حثّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة - فذكر الحديث. قال البزّار: عُلبة هذا رجل مشهور من الأنصار، ولا نعلم له غير هذا الحديث. وروى ابن أبي الدنيا، وابن شاهين من طريق كَثِير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده نحوه - انتهى مختصراً. وأخرجه ابن النجار عن عُلبة بن زيد - مختصراً؛ كما في كنز العمال.
الإِنكار على من أخّر الخروج في سبيل الله
إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على ابن رواحة
أخرج الإِمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى مؤتة، فاستعمل زيداً، فإنْ قتل زيد فجعفر، فإنْ قتل جعفر فابن رواحة؛ فتخلّف ابن رواحة. فجمَّع مع النبي صلى الله عليه وسلم فرآه فقال: ما خلَّفك؟ فقال: أجمِّع معك. قال: لَغَدوة أو رَوْحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها» - كذا في البداية. وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة عن ابن عباس - نحوه؛ كما في الكنز.
وأخرج الإِمام أحمد أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه في سريّة، فوافق ذلك يوم
الجمعة. قال: فقدَّم أصحابه وقال: أتخلَّف فأصلِّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ألحقهم. قال: فلما صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه، فقال:«ما منك أن تغدوَ مع أصحابك؟» فقال: أردتُ أن أصلِّي معك الجمعة ثم ألحقَهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لو أنفقتَ ما في الأرض جميعاً ما أدركت غَدْوتهم» . وهذا الحديث قد رواه الترمذي ثم علَّله بما حكاه عن شُعبة أنه قال: لم يسمع الحكم عن مُقَسِّم إلا خمسةَ أحاديث، وليس هذا منها. كذا في البداية.
إنكاره صلى الله عليه وسلم على رجل من أصحابه تأخيره الخروج
وأخرج الإِمام أمد أيضاً عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر أصحابه بالغزو. فقال رجل لأهله: أتخلّف حتى أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسلِّم عليه وأودّعه، فيدعو لي بدعوة تكون سابقة يوم القيامة. فلما صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم أقبل الرجل مسلِّماً عليه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «أتدري بكم سبقك أصحابك؟» قال: نعم، سبقوني اليوم بغدوتهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده لقد سبقوك بأبعدَ ممّا بين المشرقين والمغربين في الفضيلة» . قال الهيثمي: وفيه زَبَّان بن فائد وثَّقه أبو حاتم، وضعَّفه جماعة؛ وبقية رجاله ثقات. انتهى.
أمره عليه السلام سرية بالخروج في الليل
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرّية تخرج. فقالوا: يا رسول الله، أنخرج الليلة أم نمكث حتى نصبِّح؟ فقال: