الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{إِذْ ظَلَمْتُمْ} أشركتم في الدنيا {أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ} أي: لا ينفعكم الاشتراك في العذاب، ولا يخفف الاشتراك عنكم شيئًا منه؛ لأن لكل واحد منهم (1) من الكفار والشياطين الحظَّ الأوفرَ من العذاب.
…
{أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
(40)}
.
[40]
ولما كان صلى الله عليه وسلم يبالغ في طلب إيمان الكفار، نزل إيماءً إلى أن لا نافعَ إلا هو تعالى:{أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} والمراد: من حقت عليه كلمة العذاب.
…
{فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
(41)}
.
[41]
{فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} يا محمد؛ بأن نُميتك قبلَ تعذيب الكفار، هنا قرأ رويس عن يعقوب:(نَذْهَبَنْ)(أو نُرِيَنْكَ) بإسكان النون مخففة فيهما، والباقون: بفتحها مشددة فيهما (2).
{فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ} بعدك بالقتل وفي الآخرة بالعذاب.
(1)"منهم" زيادة من "ت".
(2)
انظر: "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (2/ 246)، و"معجم القراءات القرآنية"(6/ 115 - 116).