الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب: مَنْ صَفَّ صَفَّيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً عَلَى الْجنَازَةِ خَلْفَ الإمَامِ
(باب: من صفَّ صفين أو ثلاثةً على الجنازة): قال الطّبريّ (1): ينبغي لأهل الميِّت إذا (2) لم يخش عليه التغير (3) أن ينتظروا اجتماعَ قومٍ يقومُ منهم ثلاثة (4) صفوف؛ لخبرِ مالك بْن هبيرة (5).
قال ابن المنير: وهذا لا يجري على أصول مالك؛ فإن الجماعات عنده سواء، ولهذا لا يعيد من صلّى في جماعة قليلة مع جماعة كثيرة، وتعجيلُ كرامةِ الميِّتِ بدفنه أولى من الانتظار، واختلاف أحاديث العدد يدلُّ (6) على أما أجوبة أسئلة، ولو سُئل عن أقل، لقال كذلك؛ كحديث (7):"لا يَمُوتُ لأَحَدِكُمْ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ"(8) قال: ولو قلنا: واحد، لقال: واحد.
* * *
باب: الصُّفُوفِ عَلَى الْجنَازَةِ
(باب: الصفوف على الجنازة): هذه التّرجمة على أصل الصفوف،
(1) في "ج": "قال ابن الطّبريّ".
(2)
في "ع": "إذ".
(3)
في "ع": "الغير".
(4)
في "ن": "ثلاث".
(5)
انظر: "فتح الباري" لابن، حجر (3/ 222 - 223).
(6)
في "ج": "ويدل".
(7)
في "ع": الحديث، وفي "ج":"الحديث".
(8)
رواه البخاريّ (6656)، ومسلم (2632) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
والترجمة المتقدمة على عدمها (1).
* * *
774 -
(1319) - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أَتَى عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ، فَصَفَّهُمْ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا. قُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما.
(أتى على قبرٍ منبوذٍ): سبق أنه بالإضافة، وعدمها.
قال الزركشي: وهذا أشبه؛ لأن في بعض الألفاظ: أتى قبرًا منبوذًا (2).
* * *
775 -
(1320) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاء: أَنَّهُ سَمِعَ جَابرَ بْنَ عبد الله رضي الله عنهما يَقولُ: قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "قَدْ تُوُفِّيَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنَ الْحَبَشِ، فَهَلُمَّ فَصَلُّوا عَلَيْهِ". قَالَ: فَصَفَفْنَا، فَصَلَّى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ وَنَحْنُ صُفُوفٌ. قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابرٍ: كنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي.
(قد توفي اليوم رجلٌ صالح من الحُبْش): بضم الحاء المهملة وإسكان الموحدة، وبفتحهما معًا، والرجل المبهم هو أَصْحَمَةُ النجاشِي.
* * *
(1) في "ن": "عددها"، وفي "ع":"علوها".
(2)
انظر: "التنقيح"(1/ 320).