الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في الاستئذان ثانياً دليلٌ على ما قاله ذلك المستنبط (1)، فتأمله.
(وولج): أي: دخل.
(عليه شابٌّ (2) من الأنصار): فسره بعضهم بابن عباس رضي الله عنهما، وقوله:"من الأنصار" يدفعُه، أو يبعده.
(من القِدَم في الإسلام): بكسر القاف وفتح (3) الدال.
باب: ذِكرِ شرَارِ الْمَوْتَى
(باب: ذكر شرار الموتى): يحتمل أن يريد الخصوص بالكفار، فتطابق:{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] الترجمة.
ويحتمل أن يريد العموم حتى في شرار المؤمنين؛ قياساً للمسلم المجاهر بالشر على الكافر؛ لأن المعلنَ لا غيبة له.
وقد حمل بعضُهم على البخاري أنه أراد العموم، فظن (4) به النسيان؛ لحديث (5) أنس المتقدم:"مروا بجنازة، فأثنوا عليها شراً"(6) الحديث، وقال: هذا كان أَولى بالترجمة من هذا الحديث الذي تضمنه (7).
(1) في "ج": "المتيقظ".
(2)
في "ع": "رجل".
(3)
في "ج": "وكسر".
(4)
في "م": "فنظن".
(5)
في "م": "بحديث".
(6)
تقدم برقم (1367).
(7)
في "ن": "تضمنته"، وفي "ج":"ضمنه".
قال ابن المنير: والظاهر أن البخاري جرى على عادته في الاستنباط الخفي، والإحالة في الظاهر الجلي على (1) سبق الأفهام (2) إليه، على أن في الآية مزية، وهي تسميةُ المذمومِ باسمه في الكتاب العزيز الذي يبقى ولا يبلى آخرَ الدهر.
811 -
(1394) - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا الأَعمَشُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ أبو لَهبٍ -عَلَيْهِ لعنَةُ اللهِ- لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، فَنَزَلَتْ:{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1].
(عن ابن عباس، قال أبو لهب للنبي صلى الله عليه وسلم): قال الإسماعيلي: هذا الحديث مرسَل؛ فإن الآية الكريمة نزلت بمكة، وكان ابنُ عباس إذ ذاك صغيراً.
قال مغلطاي: بل كان على بعض الأقوال غيرَ موجود.
قلت: فهو (3) من مراسيل الصحابة، والجمهورُ على صحة الاحتجاج بها كما سبق في: بدء الوحي.
(1) في "ن": "إلى".
(2)
في "ج": "الاستفهام".
(3)
"فهو" ليست في "ع".