الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وصية إبراهيم بن عبد الله بن سند (الحصيني):
الموصي هذا هو والد سند الحصيني أمير الشقة السفلى الشهير، مكتوبة بخط عبد الرحمن بن إبراهيم الربعي في عام 1292 هـ.
ونقلها من خطه إبراهيم الربعي في العاشر من شوال عام 1324 هـ.
واعتبر شيخنا القاضي الجليل عبد الله بن محمد بن حميد أنها صحيحة وصدق على ذلك في أول جمادى الأولى عام 1324 هـ.
وعن ناظرا عليها حفيدا للموصي هو سليمان بن محمد بن إبراهيم الحصيني.
ومن أهم ما فيها أن الموصي أوصى بخمس ما يملك، وليس كما اعتاد عليه كثير من الناس في المنطقة من الوصية بثلث المال.
وقد فسر ماله بأنه من نخل وأرض وأبيار.
وذكر أن الخمس مشاع غير مفرز في جميع ما يملك.
أما أمصارف ريع الوصية فهي معتادة لأنها ضحية على الدوام أي ذبيحة واحدة تذبح في عيد الأضحى على الدوام، أي أبد الدهر، كما أوصى بحجة له في نفسه.
والحجة هي أن يذهب شخص عن الموصي إلى مكة المكرمة ممن كانوا أدوا فريضة الحج من قبل فيحج وينوي ثواب حجته للموصي لأنه يأخذ على ذلك جعلا، أي مالًا من مال الوصية، وأشار عرضًا إلى أن لوالديه أسيالًا أي أوقافًا ذكر أنها إن عدمت فإنهم يشركون في ثواب الأضحية التي ذكرها لنفسه.
وأوصى بعشر وزان (من التمر) لصوام مسجد السفلي، والمراد بذلك من يكونون يصلون المغرب في مسجد السفيلي في الشقة في رمضان ويقدم إليهم ذلك التمر ليفطروا به.
ثم قال: وعشرين وزنة فطور للقهوة، والمراد بها مكان الاستقبال من بيته أو بيت من بعده ممن ينفذ الوصية، والمراد بالقهوة أن الذين يكونون في غرفة الاستقبال للرجال المعبر عنها بالقهوة تقدم لهم عشرون وزنة في رمضان لكي يفطروا منها في القهوة التي هي غرفة الجلوس للرجال في المنزل كما تقدم وأوصى إمام مسجد السفيلي بالشقة بعشرين وزنة تمر.
وذكر شيئًا لطيفًا قل من ينتبه إليه من الناس، وذلك في قوله: وما بقي من الخمس على الذرية من يحتاج يأكل ويكتسي، ومن استغنى فعلي غناه وأوصى لأولاده بمبلغ نقدي وذكر أسماءهم وأنهم فهد وسليمان وعلي وسند وطرفة، وهي ابنته لها خمسة.
وأقام الوصي على تنفيذ هذه الوصية ابنه محمدا وقال: إخوته نظراء عليه - جمع نظير - أي يلاحظونه بل قال: لا يخرج من شيء إلَّا على أيديهم.
وهذه صورتها بحروف الطباعة:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أوصى به إبراهيم ابن سند وهو يشهد أنه لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسول الله وأن عيسى عبد الله رسوله وأن الجنة حق والنار حق وأن الله ببعث من في القبور وأوصا وقف خمس ما يملك من عقاره من نخل وأرض وأبيار خمس مشاع من جميع ما يملك وجعل فيه ضحية على الدوام وحجة له بنفسه وأن عدمت أسبال والديه فلهم ضحية يخشرون بها وعشر لصوام مسجد السفيلي وعشرين وزنة فطور للقهوة والدوام عشرون وما بقي من الخمس فعلي الذرية من يحتاج فيأكل ويكتسي ومن اغتنى فعلى غناه وعلى ذلك ما ذكرنا وإن أحتاجو الجميع فهم به سواء وهو على الذكور والإناث
…
فهد وسليمان على عشرة وطرفة خمسة أريل وسند، والوكيل على ذلك محمد ابنه واخوته نظرا عليه ما يخرج شيء إلَّا على أيديهم شهد على ذلك (200) الفايز وابن كريديس وأولاده
كلهم وذلك ناسخ ما قبله من وصية شهد به وكتبه عبد الرحمن الربعي حرر سنة 1293 هـ نقلته يا إبراهيم الربعي من قلم عمي عن تلف الورقة من غير زيادة ولا نقصان والله شاهد وصلن دراهم العيال ونفذت حجة الموصي وصلى الله على محمد حرر بعاشر من شوال سنة 1324 هـ.
وهي ابنته لها خمسة.
وأقام الوصيُّ على تنفيذ هذه الوصية ابنه محمدًا وقال: إخوته نظراء عليه - جمع نظير - أي يلاحظونه بل قال: لا يخرج من شيء إلَّا على أيديهم.
وهذه صورتها بحروف الطباعة:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أوصى به إبراهيم ابن سند وهو يشهد أنه لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله وأن الجنة حق والنار حق وأنه يبعث من في القبور وأوصا وقف خمس ما يملك من عقاره من نخل وأرض وأبيار خمس مشاع من جميع ما يملك وجعل فيه ضحية على الدوام وحجة له بنفسه وأن عدمت أسبال والديه فلهم ضحية يخشرون بها وعشر لصوام مسجد السفلى وعشرين وزنة فطور للقهوة والدمام عشرون وما بقي من الخمس فعلى الذرية من يحتاج فيأكل ويكتسي ومن أغتني فعلي غناه وعلى ذلك ما ذكرنا وإن احتاجوا الجميع فهم به سواء وهو على الذكور والإناث
…
فهد وسليمان علي عشرة وطرفة خمسة أريل وسند، والوكيل على ذلك محمد ابنه وأخوته نظري عليه ما يخرج شيء إلَّا على أيديهم شهد على ذلك راشد الفايز وابن كريديس وأولاده كلهم وذلك ناسخ ما قبله من وصية شهد به وكتبه عبد الرحمن البراهيم الربعي حرر 1393 نقلته يا إبراهيم الربعي من قلم عمي عن تلف الورقة من غير زيادة ولا نقصان الله شاهد وصلن دراهم العيال، ونفذت حجة الموصي وصلى الله على محمد حرر بعاشر من شوال 1324 هـ.
وابنه عبد العزيز بن إبراهيم الحصيني تولى الإمارة بعد والده عام 1386 هـ واستمر فيها حتى أحيل إلى التقاعد في عام 1402 هـ.
ومنهم صديقنا عبد الكريم بن سليمان الحصيني عرفته إيان أن كنت أعمل في مديرية المعارف مديرًا للمدرسة المنصورية، فكان يأتي إلينا وإلى غيرنا من طلبة العلم، وكان صديقا للشيخ علي بن سليمان الضالع رحمه الله.
وهو وجيه المنظر، حسن المنطق. وهو أخ من الأم للكاتب والمفكر العميق الذي شغل العالم بأفكاره مدة طويلة من
الزمن عبد الله بن علي القصيمي، أمهما معًا موضي بنت عبد العزيز الرميح كان والد القصيمي قد طلقها وانتقل للعيش في أحد أقطار الخليج العربي.
فتزوجها بعده سليمان بن محمد الحصيني فولدت له عبد الكريم هذا وهي من أهل خب الحلوة.
أخبرني محمد الحمد التويجري من أهل خب الحلوة أن أجرة مكان لها، أي أم الأستاذ القصيمي يتسلمها منهم الآن ورثة عبد الكريم الحصيني هذا.
وقد توفي عبد الكريم الحصيني هذا في عام 1394 هـ.
وجدت كتابًا حول عبد الكريم بن سليمان الحصيني هذا موجهًا من شيخنا العلامة القاضي عبد الله بن محمد بن حميد قاضي بريدة، وما يتبعها من القصيم ويجيب فيه الشيخ جماعة من أهل الشقة كانوا طلبوا أن يعين (عبد الكريم بن سليمان الحصيني) نظيرًا لمسجدهم ومعنى النظير: الناظر في مصالح المسجد ومصالح الجماعة، وملاحظة من يحتاج منهم إلى إرشاد أو تعليم.
ويقول الشيخ عبد الله في كتابه: لا بأس من ذلك، وبرفقه كتاب للمذكور أي بهذا الخصوص - تسلمونه له.
وهذه رسالة من أمير القصيم في وقته محمد بن بتَّال إلى إبراهيم السند الحصيني:
ومن المعاصرين المتميزين من هذه الأسرة:
1 -
علي بن ناصر بن عبد العزيز الحصيني، مدرس متقاعد في المعهد الملكي الثانوي.
2 -
إبراهيم بن مهنا بن سند الحصيني، مدير عام إدارة الإيرادات، وزارة المالية.
3 -
عبد الله بن صالح بن سند الحصني، مدير إدارة وممثل مالي، في وزارة المالية.
4 -
عبد الله بن عبد الرحمن بن علي الحصيني، أخصائي، وزارة المالية.
5 -
صالح بن عبد الرحمن بن سند الحصيني، عميد طيار متقاعد، القوات الجوية.
6 -
يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمن الحصيني، مقدم طيار، القوات الجوية.
7 -
سليمان بن عبد الله بن عبد الرحمن الحصيني، رائد طيار، القوات الجوية.
8 -
صالح بن سليمان بن سند بن الحصيني، عقيد، القوات الجوية.
9 -
خالد بن عبد الله بن ناصر الحصيني، رائد، يعمل في المستشفى العسكري،