الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحَسْن:
من أهل بريدة.
أسرة صغيرة صاهر إليهم الملك عبد العزيز آل سعود فتزوج نورة بنت حسن بن سليمان الحسن بن سليمان الحسن آل ابن رشيد، فطلقها بعد أن لبثت معه مدة، ثم حاول الأمير عبد العزيز بن مساعد الزواج منها، فراجعها الملك عبد العزيز، حيث عقد عليها الزواج مرة أخرى.
ثم تزوجها بعده عبد العزيز العبد الله الربدي ورزقت منه بأولاد وهي والدة صديقنا الأستاذ إبراهيم بن عبد العزيز الربدي عضو مجلس الإدارة المنطقة القصيم سابقا ولا تزال حية حتى الآن - 1403 هـ.
ووالدة الدكتور فهد طبيب استشاري بالأمراض الجلدية والتناسلية.
كانوا من أهل الجناح قرب عنيزة وهم من بني خالد واشتهر منهم حسن بن سليمان بن علي بن حسن الحسن، كان لهم أملاك في القرعاء.
وهو من الوجهاء الذين يجالسون الحكام ويتصدرون المجالس لشخصيته ولمكانته في النفوس، وطالما سمعت والدي رحمه الله يذكره ويذكر أخباره مع كبار القوم.
وقد ارتحل من بريدة كليا ونزل العراق، وبقي في بريدة ابن له فغضب أيضًا من شخص كان في القرعاء حيث كان لهم نخل هناك، فقلع نخله هناك، وهجر القصيم مرتحلا مثل والده إلى العراق.
وبلغني أن أولادا له أو أخوة عادوا إلى المملكة وحصلوا على جنسيات سعودية بعد أن أثبتوا أنهم كانوا سعوديين.
وقد بقيت لهم في بريدة بقية من نسائهم ومنهن نورة بنت حسن السليمان هذا فتولى تربيتها في غياب والدها في العراق عبد الله بن الكاتب الثري الوجيه
ناصر السليمان بن سيف، وكانوا جيرانهم، وعبد الله الناصر هذا هو والدها من الرضاعة وأوكل تعليمها القراءة إلى قارئة مجيدة من نساء السيف اسمها (هيلة السيف) فصارت تقرأ القرآن في المصحف إلى قرب وفاتها، وتذكر هيلة السيف التي علمتها بالخير.
تزوج الملك عبد العزيز آل سعود نورة بنت حسن السليمان هذه وهي صغيرة، ولذلك لم تنجب منه أطفالا، ثم طلقها فبلغه أن الأمير عبد العزيز بن مساعد عندما علم أن الملك عبد العزيز قد طلقها تقدم لخطبتها أو أراد الزواج منها، فبلغ ذلك الملك عبد العزيز، فقال هذه زوجتي أنا أبي أراجعها، وبالفعل راجعها الملك عبد العزيز وتزوجها مرة أخرى فبقيت معه أربع سنوات ثم طلقها، ولم ترزق منه بأولاد.
فتزوجها بعده عبد العزيز بن عبد الله الربدي وعالجها علاجًا شعبيًا فأفاد ذلك العلاج ورزق مها بأبناء نجباء أكبرهم إبراهيم بن عبد العزيز الربدي من كبار أسرة الربدي كان موظفًا في الديوان الملكي، ثم عين عضوًا في المجلس البلدي لمنطقة القصيم، وتقاعد من العمل الحكومي، ومن أبناء الربدي منها الدكتور فهد بن عبد العزيز الربدي طبيب استشاري في الأمراض الجلدية والتناسلية كما سبق.
والأستاذ ناصر بن عبد العزيز الربدي يدرس الآن مبتعثًا من الديوان الملكي في جامعة مانشستر في بريطانيا - 1426 هـ -.
ولزواجها من الملك عبد العزيز وكان ذلك في ابتدا تأسيس المملكة طرائف منها أن حاصل ما حصلت عليه من المال من الملك عبد العزيز هو أربعمائة جنيه من الذهب الخالص أدخلتها عند صائغ ماهر من أهل بريدة، فجعلها كلها حسب طلبها هامة كبيرة جميلة.
والهامة حلية ذهبية كانت النساء تلبسها على رؤوسهن قالت: فكانت تلك الهامة تكاد تكون فريدة في حسن صنعتها ولذلك كانت النساء الجميلات وخاصة
الشابات يستعيرنها منها ويلبسنها ليلة زواجهن وأيام العرس التي كانت العادة جرت في بريدة على أن تكون سبع ليال للبكر وثلاث ليال للثيب التي سبق لها الزواج.
وأخبرني ابنها صديقنا الأستاذ إبراهيم العبد العزيز الربدي أن عددًا من أبناء الملك عبد العزيز كانوا يزورونها على اعتبار أنها محرم لهم لأن والدهم وتزوجها ومنهم الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء الذي كان زارها وقدم لها هدية جيدة من المال.
من الوثائق المتعلقة بهذه الأسرة وثيقة مبايعة البائع هو الشيخ القاضي الشهير إبراهيم بن حمد الجاسر والمشتري هو حسن بن سليمان (الحسن) والمبيع بيت لحمد بن إبراهيم الجاسر والد الشيخ إبراهيم، والثمن مائة وستون ريالًا فرانسه، قبضها البائع الشيخ إبراهيم بن جاسر في أصل العقد.
وذلك البيت كان يعرف باسم سليمان الرشيد ربما كان ذلك قبل أن يملكه آل جاسر وذكرت الوثيقة أنه مرادف لبيت المشتري حسن السليمان.
أما حدوده فمن القبلة بيت حسن ومن جنوب بيتهم: بيت الخطاف والظاهر أن المقصود وبيت الخطاف، لأن بيت الخطاف فيه دكاكين للخطاف بقيت لهم كان سليمان الخطاف يؤجرها وهي في الناحية الجنوبية من سوق بريدة القديم الكبير الذي بقي هو السوق الوحيد في بريدة عشرات السنين.
وكاتب الوثيقة هو ناصر بن سليمان بن سيف بتاريخ 12 ذي الحجة من عام 1326 هـ أي وقت أن كان الشيخ ابن جاسر قاضيًا في بريدة، ولذلك كتب ذيلًا على ورقة المبايعة هذه ما نصه: البيت المذكور أعلاه وقفه الوالد - يعني حمد الجاسر - فاقتضت المصلحة نقله في نخل من ملكه الطلق في نخل النصار، باتفاق الورثة لكونه أصلح من البيت المباع، ولتعجيل سلامة الوالد من الدين الثابت في ذمته، فالعقد صحيح لازم كتب ذلك وأثبته الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن حمد آل جاسر في 32 ذي الحجة سنة 1326 هـ.
ونخيل النصار المشار إليه هو في الصباخ جنوب بريدة.
وهذه رسالة أرسلها (حسن السليمان) أشهر شخص في الأسرة إلى ابنه سليمان أرسلها إليه من بغداد، وهي مؤرخة في 17 جمادى الأولى من عام 1348 هـ:
هذه وصية حصة بنت سليمان آل علي (الحسن) وهي أخت حسن السليمان المذكور قبلها.
وهي مكتوبة بخط ناصر السليمان بن سيف الواضح، وتقول بعد الديباجة - إنها أوصت بثلث ما خَلَفَتْ بأعمال البر بعد نزع حجة الإسلام - أي بعد أن يؤخذ من المال نفقات حجة الإسلام التي هي لازمة عليها لأنها - فيما يظهر من كلامها - لم تؤد فريضة الحج التي عبرت عنا بأنها حجة الإسلام، فكان لابد لها من أن تخصص نفقة لحجة تحجها إن بقيت نشيطة قوية، أو يحج عنها شخص قوي تدفع إليه نفقات أداء الحج عنها ويكون ثوابها لها.
وذكرت أنها أوصت أن يكون في ثلث مالها أضحيتين واحدة لها ولأمها وأبيها وأختها لطيفة، والثانية لجدها حسن، ولا أدري ما إذا كانت تقصد جدها الذي هو والد والدها أم إنها تريد جدًّا لها من قبل أمها يسمى (حسن) فذلك غير واضح، وجدتها مزنة، ولم تذكر اسم أسرة جدتها مزنة، وأخوالها صالح وعبد الله ومحمد.
ثم قالت: وإن ما وفن الأضحيتين يجعلن واحدة، أي، إذا لم يبق من ثلث مالها بعد موتها ما يكفي لشراء أضحيتين، وذبحهما قربانا إلى الله في عيد الأضحى فيكتفي بأضحية واحدة ووكلت أمها طرفة ولم تذكر اسم أسرتها قالت: ولا حرج عليها في الأكل ومن بعدها أختها منيرة.
وتاريخ هذه الوصية في 3 شعبان من عام 1234 هـ.
وفي أسفل الوثيقة بأن أمها طرفة هي (طرفة آل حسن الطرما) والطرما: البكماء التي لا تستطيع أن تتكلم، وذكرت أن عددًا من بنات المذكورة أجزن الوصية، والشاهدان فيها هما الشاهدان على الوصية وهما عبد الرحمن بن محمد آل عيدان وحسن الناصر بن حسن، والكاتب هو نفسه ناصر السليمان بن سيف والتاريخ هو نفسه.
وقد عمرت (نورة بنت حسن السليمان) التي تزوجها الملك عبد العزيز دهرًا ثم توفيت في يوم الخميس 13/ 7/ 1426 هـ وصلى عليها جمع من الناس في جامع المطاء فيهم الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم لأنها كانت زوجة لجده الملك عبد العزيز، فهي أم والده ماجد (من الكتاب) كما يعبر العوام عن زوجة الأب.
ونختم الكلام على هذه الأسرة بهذه الإفادة المخطوطة لصديقنا الأستاذ إبراهيم بن عبد العزيز الربدي ووالدته هي نورة بنت حسن السليمان المذكورة قال:
معلومات عن والدة إبراهيم العبد العزيز الربدي (نورة بنت حسن السليمان الحسن آل رشيد).
ولادتها في حوالي عام 1328 هـ ووفاتها في 12/ 7/ 1426 هـ ببريدة.
تزوجها الملك عبد العزيز في عام 1344 هـ وظلت معه أربع سنوات ولم تنجب منه.
وفي عام 1352 هـ تزوجها عبد العزيز العبد الله الربدي وأنجب منها:
- إبراهيم العبد العزيز الربدي المستشار بديوان رئاسة مجلس الوزراء وعضو مجلس منطقة القصيم ورئيس لجنة أهالي المنطقة.
- الدكتور فهد العبد العزيز الربدي أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية.
- الأستاذ ناصر العبد العزيز الربدي بتعث لبريطانيا لتحضير الدكتوراه.
ومن البنات:
- هيلة العبد العزيز الربدي والدة أبناء علي العبد الرحمن القرعاوي.
- لولوة العبد العزيز الربدي والدة فيصل المحمد العبد الله المهنا.
والدها حسن السليمان الحسن آل رشيد أمراء الجناح في عنيزة قبل إمارة آل سليم.
أخوها سليمان الحسن السليمان آل رشيد مدير نادي الفروسية بالرياض المتوفى عام 1410 هـ.
وأخوها من أبيها الدكتور عبد الرزاق حسن السليمان الحسن ومحمد الحسن وصالح الحسن ويوسف الحسن السليمان الحسن.
وقد زارها الأمير سلطان بن عبد العزيز في المنزل حين زيارته لمنطقة القصيم عام 1419 هـ.
كتبه إبراهيم العبد العزيز الربدي
18/ 3/ 1428 هـ