الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن الطريف في أسماء الشهود على هذه الوثيقة أنه اجتمع فيهم محمد الشارخ ومحمد الشويرخ وهما من أسرتين معروفتين في بريدة.
أما الأولى فقد خبا نجمها قليلًا، وأما الثانية وهي الشويرخ فقد ازدادت تألقًا وأدركنا منها (على وصالح الشويرخ) من التجار الأثرياء الذين يداينون الفلاحين وغيرهم، ومحمد بن علي الشويرخ من كبار (عُقيل) ووجهائهم.
وقد انتقل إلى الرياض وعمل في التجارة بعد أن توقفت تجارة الإبل إلى الشام.
وثيقة أخرى:
جاء إقرار عبد الله الحماد بأن عنده لعمر بن سليم ستة وثلاثين ريالًا يحل أجلهن طلوع ربيع الثاني من شهور سنة ألف ومائتين وست وأربعين من الهجرة.
والشاهد هو عبد الله الفاضل والكاتب سليمان بن سيف ثم تبادل عبد الله آل حماد المواقع مع عبد الله الفاضل بأن كتب أسفل من تلك الوثيقة وهو الكاتب سليمان بن سيف إقرار من عبد الله الفاضل بأن عنده وفي ذمته لعمر بن سليم ستة وثلاثين ريالًا يحل أجلهن طلوع ربيع الثاني من شهور سنة ألف ومائتين وست وأربعين من الهجرة.
أي في الموعد الذي يحل فيه أجل الريالات التي على ابن حماد وهي في مقدارها من العدد أيضًا.
والشاهد هو عبد الله آل حماد والكاتب هو الكاتب نفسه سليمان بن سيف.
وهذه وثيقة مداينة مختصرة بين عبد الله آل حماد راع العريمضي - من هذه الأسرة - وبين الثري الوجيه محمد بن عبد الرحمن الربدي.
والدَّين ألف وزنة تمر شقر ومكتومي عوض اثنين وعشرين ريالًا وهي مؤجلات يحل أجل الوفاء بها طلوع العْمَر، والعْمَر باسكان العين وفتح الميم هو شهر محرم.
قالت: مبتدأ عام 1272 هـ.
والشاهد أحمد بن عبد الله الرواف.
والكاتب محمد بن أحمد بن حميده (من أسرة آل أبو عليان).
وجاء ذكر عبد الله آل حماد راع العريمضي شاهدًا في وثيقة مبايعة بين عبد الله العلي وهو من أسرة التويجري وزوجته منيرة العبد العزيز، ولم يذكر اسم أسرتها وبين عبد العزيز الخريف من أسرة التويجري أيضًا.
وقد صدق عليه الشيخ القاضي الشهير في وقته سليمان بن علي المقبل.
والكلام على هذه الوثيقة محلة الكلام على أسرة التويجري في حرف التاء أو الخريف في حرف الخاء.
وهاتان وثيقتان من وثائق المداينة وهما بين حماد العبد الله راعي العريمضي وبين الثري الشهير محمد بن عبد الرحمن الربدي رأس أسرة الربدي، وجميع (الربادي) أهل بريدة من ذريته.
الأولى مؤرخة في 5 ربيع الثاني من عام 1297 هـ بخط الشيخ صالح الدخيل (بن جار الله).
والثانية بخطه أيضًا مؤرخة بعد الأولى بنحو سنة، إذ تاريخها في 8 ربيع الأول من عام 1298 هـ.
والأخيرة ذكر أن الدين فيها هو خمسة وتسعون ريالًا فرانسه سلف قرضة حسنة، أي بدون أية فائدة مالية للدائن، وهو محمد بن عبد الرحمن الربدي، وقد أوضحت أن محمد الربدي (فهق) هذه الدراهم أي أخر المطالبة بها إلى الموسم في شهر ذي القعدة سنة 1298 هـ. إحسانًا منه على حماد.
ووجدت وثيقة بخط حماد بن محمد الحماد وأظنه منهم وهي مؤرخة في عام 1357 هـ.
ولم أتحقق من أن حمادًا من هذه الأسرة إذ ربما كان من غيرها.
وهي وثيقة مبايعة بين لطيفة العبد الله الرميان (بائعة) وأخيها عبد العزيز العبد الله الرميان (مشتر).
والمبيع صيبتها أي نصيبها إرثها من أمها هيلة البراك وهو نصف الثمين، والثمين هو الثمن الذي هو نصف الربع وقد ورثته أمها هيلة من زوجها عبد الله الرميان.
والثمن تسعون ريالًا فرانسه.
والشاهد أخوها صالح العبد الله الرميان.